ترسيخاً لدورها في إنجاز المهام الصعبة والتاريخية طوال عمرها المديد تشهد جامعة الملك سعود في هذه المرحلة المزدهرة من تاريخها العريق انطلاقة هائلة وطفرة غير مسبوقة نحو مزيد من التطور والتقدم لتحتل المكانة المتميزة التي تليق بها بين الجامعات العالمية في ظل الدعم اللامحدود من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين - حفظهما الله - قامت الجامعة بعقد شراكة علمية مع جامعة آخن الألمانية التي تحتل المرتبة الأولى في تقنية الإنتاج وهندسة السيارات والمواصلات وتقنية الطاقة والأنظمة المعلوماتية وتم الاتفاق على التعاون في مجال صناعة السيارات وأبحاث تقنية النانو للمجالات البحثية المختلفة. وقد وافق معاليه على مبدأ التعاون المشترك بين الجامعتين على أن يكون هنالك تعاون مسبق بصورة مشاريع بحثية وورش عمل مشتركة وتبادل الزيارات بين أساتذة الجامعتين. كما وقعت اتفاقية تعاون أكاديمي في المجال الصحي بين كليات جامعة الملك سعود في محافظة الخرج وجامعة تكساس الأمريكية، وهذه الاتفاقية بحسب ما صرَّح به الدكتور العثمان ليست محصورة على محافظة الخرج إذ يمكن لأي كلية تابعة للجامعة أن تستفيد من 72اتفاقية عقدتها الجامعة إضافة لهذه الاتفاقية وسوف يتم تفعيلها خلال الشهور القليلة القادمة.
كما أبرمت الجامعة مع جامعة ميزوري الأمريكية للعلوم والتقنية الرائدة في مجال التعليم الإلكتروني اتفاقية خاصة بالتعليم الإلكتروني، وتأتي أهمية هذه الاتفاقية نظراً لكون جامعة الملك سعود لديها أكثر من إحدى عشر موقعاً في مختلف محافظات منطقة الرياض وتعمل على زيادة نسبة القبول بما لا يقل عن 30% في كليات المحافظات والتعليم الإلكتروني والاتفاقية ستمكن الجامعة من تحقيق خطتها التوسعية في القبول، وفي سباق متصل وقعت الجامعة عقداً تنفذياً بين كلية السياحة والآثار بالجامعة وجامعة نانسي الفرنسية يركز على التعاون العلمي والتقني في مجالات الآثار والإدارة السياحية وإدارة موارد التراث يتم بموجبها إتاحة الفرصة لطلاب كلية السياحة والآثار والفنيين لحضور دورات تدريبية في جامعة نانسي في مجال إدارة المعارض والعروض المتحفية وإدارة الفعاليات، وحضور دورات تدريبية في تقنيات التصنيف الأثري والتحليل الكيميائي للمادة الأثرية، وفي تطبيقات الجيوفيزياء ونظم المعلومات الجغرافية في الآثار والترميم والصيانة، إضافة إلى تسهيل مشارك طلاب الكلية والفنيين في المشروع السعودي الفرنسي الأثري في كلوة شمال غرب المملكة العربية السعودية.