رفضت السلطة الفلسطينية بشدة أمس الاتهامات "المسبقة" التي وجهها وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك إلى الجانب الفلسطينى بتحمل المسئولية في حال فشلت المفاوضات الجارية بين الجانبين.
وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تصريحات لصحيفة "الأيام" المحلية: "إذا فشلت المفاوضات فإن الجانب الإسرائيلي هو الذي سيتحمل مسئولية الفشل، فالشرعية الدولية وضحت معالم الحل، وأي خروج عنها يتحمل مسئوليته الطرف الذي يخل بالشرعية الدولية".
وكان باراك قد قال في العاصمة اليونانية اثينا: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين خلال الجولة الحالية من المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية فإن اللوم سيقع على عاتق الجانب الفلسطيني".
وقال الوزير إن "الجمهور الإسرائيلي مستعد لتقديم تنازلات مؤلمة من أجل التوصل إلى السلام وأن القيادة الفلسطينية هي التي يجب عليها بالدرجة الأولى تحقيق الانطلاقة السياسية"، مشيرا إلى أن الوقت سيحين لاتخاذ القرارات بعد أن يتسنى للقيادتين الإسرائيلية والفلسطينية تحقيق الانطلاقة.
من جهة أخرى ، قال أبو ردينة إن عباس أكد خلال اجتماعه مع باراك أمس الأول على هامش أعمال مؤتمر الاشتراكية الدولية في أثينا، أهمية تثبيت التهدئة ووجوب فتح الحواجز لتمكين الفلسطينيين من حرية الحركة، وكذلك وقف جميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية والإفراج عن المعتقلين في السجون الإسرائيلية.