• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 367 أيام

إشراقة

عقدة الصغار

د. هاشم عبده هاشم

    @@ بعض (الصغار) يأتون من الأفعال.. والتصرفات ما يضحك ويبكي..

@@ ولأنهم صغار..

@@فإن من عادتهم أن يثيروا الغبار من حولهم.. بهدف لفت النظر إليهم..

@@ وقد يلجأون إلى إثارة بعض (الضوضاء) حتى يحس بهم الآخرون.. أو يتعاطفون معهم.. أو يشعرون - على الأقل - بأنهم موجودون..

@@كما أن من عادة الصغار..

@@ولا سيما (البلهاء) منهم..

@@أو الذين لم تحسن أسرهم تربيتهم.. كما أن الزمان لم يعلمهم كيف يتعاملون مع من يكبرونهم..

@@ من عادتهم.. ان يكذبوا.. وان يتطاولوا..

@@وبدلاً من أن يخجلوا من أنفسهم..

@@وبدلاً من أن يتذكروا نعم الله عليهم..

@@وبدلاً من أن يعترفوا بأنهم أحد صنائع الكبار.. فيحترمون أنفسهم.. ويضعونها في الموضع المناسب.. فإنهم لا يستحون وهم يتحدثون عن أنفسهم.. وكأنهم أبطال..

وكأنهم أصحاب مبادرات.. وكأنهم مبتكرون أفذاذ..

@@إن مشكلة الصغار.. تتمثل في أنهم يشعرون بنقمة شديدة على كل الهامات العالية من حولهم..

@@ذلك أن شعورهم الدائم بالتضاؤل أمام سواهم.. يضاعف إحساسهم (المريض) بعقدة (الدونية) وضعف الشخصية.. وتهالكها..

@@كما أنه يزيد من عملية الشحن النفسي لديهم.. خيبة أملهم في تحقيق أحلامهم وفشلهم في تغيير صورتهم (المهزوزة) في أذهان الناس.. وإن بذلوا جهوداً مضنية.. لإقناع البشر بأحقيتهم في الوصول إلى حيث يتمنون.. وفي انتزاع احترام الآخرين الصعب.. لهم..

@@هذا الوضع النفسي المعقد..

@@يشكل بالنسبة للصغار.. الصغار.. أزمات حادة.. لا سيما حين تبوء محاولاتهم الرامية إلى إثبات الوجود بالفشل.. تلو الفشل.. وتظل خطاهم في المكان والزمان الذي لا يستحقون أكثر منه..

@@وتلك مشكلة أخرى..

@@مشكلة تدفعهم باستمرار إلى التعامل بشكل غير مهذب مع من يعلونهم مقاماً.. أو سناً.. أو أهلية.. أو تاريخاً..

@@فالصغير يظل صغيراً وإن كبر سنه.. وإن دفعته الصدف لاحتلال أماكن لا يستحقها.. وإن وجد بعض من يحيطون به.. يهللون له في وجهه.. ويلعنونه بمجرد خروجهم من مكتبه.. ويسخرون منه كلما كشف عن (جهله) .. أو اتخذ قراراً مطلوباً منه.. أو ابتذل كرامته ثمناً لتحقيق أصعب أحلامه..

***

ضمير مستتر:

(@@السلطة.. لا تغير في شخصية الإنسان.. ولا تفرض احترامه على الآخرين.. وإن زادت الناس نفوراً منه.. وسخرية به في كل الأحيان @@)



عدد التعليقات : 9
  • 1

    للاسف ان الصغار كثر وليس اليوم بل من الستينات وكما هو معلوم لركعهم الشهيد الملك يصل الله يرحمهوهم اعلامهم وحقيقة انا اتمنى كسعودي ان تعاملهم المملكة اليوم بندية وعدم رأفه لان هؤلاء اليوم لاتنفع معهم الرحمه والاحترام ؟؟؟شكرا لك.

    فهد (زائر)

    06:04 صباحاً 2008/07/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    أغلب الأسر اليوم..تحتاج إلى مساعدة متخصصة في كيفية تربية أبنائها..بدليل ما نراه من ممارسات خاطئة لكثير من الشباب خارج البيت..لا سيما قلة الانضباط في كل شيء..
    إن إدمان رب الأسرة على المسكرات والمخدرات..يؤثر على التربية أيما تأثير..وهذه قضية لم يسلط الإعلام الضؤ عليها..ولا على العنف الأسري..التسليط الكافي..
    المتخصصون و المتخصصات في علم التربية والإجتماع والنفس..مقصرون في إرشاد الأسر السعودية إلى وسائل التربية الحديثة..ومساعدتهم في طرق الخلاص..من تبعات تعاطي رب الأسرة للمحظورات..

    صيد الشوارد (زائر)

    08:57 صباحاً 2008/07/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    نقص ثقافه وئوميه عمياء نسئل الله ان يوسع مدارك وعقول الصقار ونستمد ثقافتنا
    من كتاب الله

    abdula hameed althophainy (زائر)

    09:49 صباحاً 2008/07/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    متى يتحدث الصغار عندما يتجاوز الكبار.. عندما يتمادى الكبار في ذر الرماد في اعين الصغار.. فنجد ذالك الصغير يكبر ويخرج عن واقعه.. ولاننا مجتمع تربى على التبعية فاننا نرفض اي تجديد او تغيير.. ومن يفعل ذالك فانه يكون شاذا في نظر المجتمع.. ليست المشلكة ان يكبر الصغار لانها سنة الحياة لكن المصيبه ا يصدق الكبار انهم كبار..
    دمت بود

    محمد المعيوف (زائر)

    11:13 صباحاً 2008/07/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    للاسف هذا اللي حاصل من الصغار اللذين يريدون ان يصبحوا كبارآ
    وهذا مستحيل وقد اشغلوا العالم وتدخلوا بشؤون الدول الداخليه
    مثل مانرى حزب في دوله عربيه وولاؤه لدوله فارسيه
    يجب ان يضرب على ايدي الصغار بيد من حديد
    شكرآ يادكتور على المقال

    نايف الغبيني (زائر)

    02:02 مساءً 2008/07/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 6

    أحياناً لا تكون المشكله فى الصغير بل هى فى الكبير الذى لا يزال ينظر الي الصغير بدونيه ويضل فى قوقعة الصغير صغير والكبير كبير أو ( من عرفك صغيراً حقرك كبيراً ) الحياه متجدده فصغير اليوم كبير الغد والصغير هو صغير العقل والمعرفه ( وإن كبير القوم لا علم عنده صغير إذا ألتفت عليه المحافل ) وسواءً كان الهدف شخصيه إنسانيه أو إعتباريه يظل المقياس ما ذا قدم وأين وصل والى أين يتجه.. أقصر الطرق للوصول لى الهدف الخط المستقيم فأفصح عما تريد قوله حتى لا يفهمك الناس خطأ ولا يكون هناك مجال له.

    عبد الرخمن (زائر)

    02:06 مساءً 2008/07/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 7

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
    لاشك يادكتور بأن كلامك صحيح, ولكن اود ان اضيف.
    بأن الصغار الذين يتعلمون,,, سوف يتعلمون تقنية الجيل الحديثة,,, في شتى علوم الحياة,,,
    وبالتالي قد تجد من الصغار من هم اكثر تعليما وإلماما من الكبار الذين سبقوهم,,, وتبقى الخبرة المكتسبة , فرق الاعوام التي بينهم,
    ولنا في الامارات تجارب واضحة ,,, فأغلب المسؤولين هناك هم من فئة الشباب,,,وانظر بنفسك للتطور الحاصل هناك,,,
    رجاء ,,,
    اتركوا الفرصة للجيل الجديد لكي نواصل مواكبة التطور العالمي,,
    ,

    Dr. Faisal Nassar (زائر)

    03:08 مساءً 2008/07/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 8

    يادكتور لقد أثلجت قلوبنا وأقلقت مضاجعهم وألبستهم ثيابا مفصلة على أحجامهم الحقيقية.. وقد عرف الله سبحانه وتعالى الشوكة فسود رأسها ثم انتزعها من جذورها لتكون عبرة لمن يعتبر وعسى أن يعتبر.

    تيار المستقبل (زائر)

    07:27 مساءً 2008/07/03

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 9

    ما اكثر الصغار في زمننا هذا ولو نفخوا وطبلوا لأنفسهم وطبل لهم من حولهم ولكنهم في الحقيقه مجرد خيالات لا يملكون من أمرهم شيئا ونظرة واحده ممن يملون عليهم افعالهم وتوجهاتهم تكفيهم للأرتماء بين يدي من يحضنهم ويرعاهم لطلب العفو وعدم تكرار ما حدث (أبوس القدم وأبدي الندم ) بس تكفون خلوووني

    لسني احب اللسلسه (زائر)

    08:22 مساءً 2008/07/03

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات