جريدة الرياض اليومية

الخميس 29 جمادى الآخر 1429هـ -3 يوليو2008م - العدد 14619
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | تحقيقات وتقارير | الصحفي الإلكتروني | الأخــيــرة | ]
الضعف الأمريكي في العراق يغري إيران بمواصلة التخصيب

عرض الصورة

كتبت السناتور كاي بايلي هاتشيسون، رئيس لجنة سياسة الجمهوريين بمجلس الشيوخ، مقالاً نشرته صحيفة شيكاغو تريبيون تحت عنوان "ايران بحاجة الى سماع رفض حاسم لامتلاكها أسلحة نووية"، تحدثت فيه عن ضعف سياسة العقوبات التي ينتهجها الرئيس بوش ضد ايران بسبب تحديها النووي، في الوقت الذي تواصل فيه هذا النشاط المحظور. فمع زيادة تطور برنامجها النووي وابتعادها عن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقترب ايران حثيثاً من الوصول الى السلاح النووي. ورغم عدم تباين موقف مرشحي الرئاسة بشأن ايران مؤخراً، لا يمكن تجاهل اختلاف الرؤية الديمقراطية والجمهورية للقوة الامريكية. فباراك أوباما يرى ان اسباب تحدي ايران لدول العالم هو الغزو الأمريكي للعراق، والذي حذر من أنه سيتسبب في اذكاء نيران التطرف بالمنطقة. اما الكاتبة فترى أن الملل الأمريكي من حرب العراق وانتشار جيشها على عدة جبهات يوحي لايران بضعف الولايات المتحدة، وهذا ما جرأ ايران في سعيها للحصول على السلاح النووي. وتوضح الكاتبة ان حصول ايران على سلاح نووي سيزيد من زعزعة أمن المنطقة، اذ لن يوجد ما يردعها عن العدوان على جيرانها معتمدة على وجود أسلحة نووية لديها. بل وقد تسعى بعض العناصر المتشددة في النظام الايراني الى منح تلك المواد النووية الى الارهابيين لاستخدامها في هجمات ارهابية دون ان تخشى الرد الانتقامي، وما قد ينتج عن ذلك من خروج سباق التسليح النووي عن السيطرة. لذا لابد للمجتمع الدولي من إقناع ايران بأن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعدم الحصول على أسلحة نووية هو طريقها الأكيد للأمن. ويمكن حينها الاستفادة من العقوبات الاقتصادية ومقاطعة صادراتها من النفط، لاسيما اذا دعمتها دول العالم الحر. لذا فوضوح النوايا الأمريكية قد يساعدها في عدم اللجوء الى الحلول العسكرية، من خلال المفاوضات الدبلوماسية والضغوط العسكرية والاقتصادية، لا سيما اذا اتحدت دول العالم الحر مع الحكومة الامريكية. ثم تختتم الكاتبة المقال بقولها ان الرئيس القادم يجب ان يوحد قادة العالم من أجل تقديم غصن الزيتون الذي يحمل تسوية سلمية الى ايران. لكنه يجب التأكيد على عدم وجود سلام بدون قوة ولا حرية بدون تضحيات.

(خدمة ACT)

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

| أعداد سابقة | اتصل بنا |
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية