بحث



الخميس 29 جمادى الآخر 1429هـ -3 يوليو2008م - العدد 14619

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


طهران تتحدث عن "رد شرس" إذا هوجمت
قائد أمريكي: فتح "جبهة ثالثة" على إيران سيكون صعباً

واشنطن - مدريد، طهران، أ.ف.ب:
    قال رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية الاميرال مايكل مولن ان فتح "جبهة ثالثة" في إيران سيضع "ضغوطا شديدة للغاية" على الجيش الأمريكي، وسط مخاوف من ان تشن (إسرائيل) هجوما ضد إيران. وقال الاميرال مولن "من منظور الجيش الأمريكي، فان فتح جبهة ثالثة الان سيشكل ضغوطا هائلة علينا".

واضاف في مؤتمر صحافي "هذا لا يعني اننا لا نملك القدرات. لكن الامر سيكون شاقا بالفعل، ومن الصعب احيانا توقع عواقب ذلك". ورفض الاميرال مولن العائد من زيارة الى (إسرائيل)، التعليق على نوايا تل ابيب، مقرا في الوقت نفسه "لقد تحدثنا بالتأكيد عن إيران وعن الطريقة التي يرى فيها العسكريون الإسرائيليون النظام الإيراني كتهديد لامنهم وامن الشرق الاوسط" - على حد قوله - . وفي موضوع متصل، حذر وزير النفط الإيراني غلام حسين نوذري أمس في مدريد من ان اي هجوم ضد إيران سيؤدي الى رد "شرس" من طهران، كما سيتسبب بزيادة جديدة في اسعار النفط المرتفعة اساسا.

وصرح الوزير الإيراني للصحافيين على هامش مؤتمر النفط العالمي ردا على سؤال حول رد الفعل الإيراني على اي هجوم "اذا تعرضت إيران لمثل هذا العمل، فلن تقف مكتوفة الايدي وسترد بشراسة". واضاف "اذا كانت مجرد الاشارة (الى احتمال شن هجوم على إيران) تتسبب بهذا الاضطراب في السوق، فهل تتخيلون ما الذي يمكن ان يحدث لسوق النفط نتيجة اي عمل" ضد إيران؟

الا ان حسين نوذري استبعد وقف عمليات تصدير النفط الإيراني ردا على هجوم عسكري إسرائيلي او أمريكي على المنشآت النووية الإيرانية. وقال ردا على سؤال "ستبقى إيران مصدرا جديرا بالثقة لامداد السوق بالنفط". من جانبه، وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي ان "عملية جديدة" تجري حاليا في محادثات الازمة النووية المستمرة منذ خمس سنوات مع الدول الغربية بعد اقتراح تقدمت به طهران الى الدول الكبرى، حسب ما ذكرت وسائل الاعلام الاربعاء.

وقال الوزير الإيراني في تصريحات لوسائل الاعلام الأمريكية في نيويورك اوردتها وكالة الانباء الإيرانية الرسمية الاربعاء ان "عملية جديدة تجري وبدأت مع الرزمة التي قدمتها جمهورية إيران الاسلامية". وقال ان "هذه العملية تعالج مشاكل مهمة، ومن الناحية الاخرى قدمت الدول العظمى مجموعتها من المقترحات".

وقدمت القوى الكبرى (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن: الصين والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا، الى جانب المانيا) في منتصف حزيران/يونيو عرضا محدثا من الحوافز مقابل تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية