بحث



الخميس 29 جمادى الآخر 1429هـ -3 يوليو2008م - العدد 14619

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المعلم: المحادثات غير المباشرة ستؤدي إلى أخرى مباشرة
تواصل الجهود الفرنسية لعقد لقاء بين الأسد وأولمرت

وزير الخارجية التركي علي باباكان (يمين) مع نظيره الروسي سيرجي لافروف.. (أ. ب)
وزير الخارجية التركي علي باباكان (يمين) مع نظيره الروسي سيرجي لافروف.. (أ. ب)

اسطنبول - مكتب الرياض - خديجة موسى:
    بدأت أمس الجولة الثالثة من المفاوضات السورية الاسرائيلية غير المباشرة تحت رعاية تركيا في مدينة اسطنبول . وذكرت شبكة " سي إن إن تورك " الاخبارية التركية أن أعضاء الوفدين السوري والاسرائيلي وصلا الى مدينة اسطنبول أمس ويقيم الوفدان في فندقين ويتولى الجانب التركي نقل الرسائل المكتوبة بينهما على غرار ما حدث في الجولتين الأولى والثانية الشهرين الماضيين . ونقلت الشبكة عن مصادر قريبة من المفاوضات أن الجولة الرابعة ستعقد في الثالث عشر من يوليو الجاري في اليوم نفسه ، الذي من المقرر أن يلتقي فيه الرئيس السوري بشار الأسد مع رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت في باريس في القمة التي تعقد لتدشين الاتحاد من أجل المتوسط تحت رعاية فرنسا .

ولفتت المصادر الى أن سوريا لا تزال لديها اعتراضات على لقاء الأسد - أولمرت على الرغم من الجهود الفرنسية المبذولة في هذا الصدد . الى ذلك اعلن وزير الخارجية التركي علي باباجان ان اسرائيل وسوريا واصلتا جولة من المفاوضات غير المباشرة في تركيا على امل التوصل الى بدء محادثات سلام مباشرة. وقال باباجان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف ان "الطرفين لا يلتقيان" خلال محادثاتهما التي تتم بواسطة دبلوماسيين اتراك في اسطنبول. وقد بدأت المحادثات الثلاثاء على ان تنتهي الخميس كما اعلن الوزير التركي. واضاف باباجان "نعتقد ان مثل هذه العملية يمكن ان تمضي قدما طالما ان الطرفين يبقيان على تصميمهما التوصل الى تسوية" مؤكدا في الوقت نفسه ان المحادثات "لا تزال في مرحلة اولية". من جهة اخرى اكد الوزير التركي ان الطرفين يمكن ان "يجتمعا الى نفس الطاولة لاجراء مفاوضات مباشرة" اذا تم احراز تقدم في اسطنبول. وأكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن المحادثات غير المباشرة بين بلاده واسرائيل ترمي الى تهيئة الأرضية اللازمة لانطلاق المحادثات المباشرة الهادفة الى تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. وذكرت مصادر إعلامية متطابقة أن "الجولة الثالثة من مباحثات السلام بدأت من خلال وفدين سوري وإسرائيلي يمكثان في فندقين مختلفين حيث يتردد عليهما الوسيط التركي لنقل وجهات النظر بينهما". وسبق لسورية وإسرائيل أن أنهتا في حزيران الماضي جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة برعاية تركية، وصفها مسؤولون أتراك بأنها كانت "إيجابية". ويأتي استئناف المباحثات بعد يوم واحد من تمرير الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون يمنع الانسحاب من هضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ أربعة عقود ما لم تحز هذه الخطوة على موافقة ثلثي أعضاء الكنسيت أو أن تخضع لاستفتاء عام. الأمر الذي قد يلقي بظلاله على المباحثات. وقد رفضت سورية قرار الكنيست واعتبرت هذا القرار ضربة قاسية للقانون الدولي ومجلس الامن والقرارين 242و 338الملزمين بالانسحاب من جميع الاراضي العربية المحتلة عام 1967وأبدت مصادر سورية مطلعة استغرابها من أن تكون إزالة الاحتلال بحاجة إلى استفتاء. وتطالب سورية باستعادة الجولان السوري المحتل بناء على قراري الشرعية الدولية 242، 338.هذا وقد تزامن الاعلان عن الجولة الثالثة من المفاوضات مع الكشف عن خريطة لفلسطين المحتلة نشرها أحد أبزر قيادات المحافظين الجدد في الولايات المتحدة، حيث لا توجد فيها أية اراض متبقية لدولة فلسطينية، وتضم مرتفعات الجولان والضفة الغربية وقطاع غزة الى الحدود النهائية لإسرائيل.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية