صحيفة كويتية: مبادرات خادم الحرمين الداخلية والخارجية جعلت من المملكة محط أنظار العالم
أشادت صحيفة كويتية بالقفزات التنموية الداخلية التي شهدتها المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، اضافة إلى الدور السعودي المتعاظم يوما بعد يوم على صعيد السياسة الخارجية، وقالت جريدة (الجريدة) الكويتية في افتتاحيتها أمس : "لم تمض سوى ثلاثة أعوام على وصول الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى سدة الحكم وتتويجه ملكاً على المملكة العربية السعودية حتى بدء الحراك السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المملكة بطريقة لفتت الأنظار في الداخل والخارج".
وتضيف الصحيفة "في السياسة الخارجية، دخلت المملكة في عهد الملك عبدالله في مرحلة ما يسمى النشاط السعودي (Saudi Activism)، فرأينا دور المملكة يتعاظم في الملفات الخارجية من قضية السلام العربي الإسرائيلي ومبادرة الملك عبدالله وتفعيلها عربياً في قمة الرياض في 2006، إلى تصريح الملك عبدالله الشهير الذي أغضب أميركا عندما قال عنها إنها قوة احتلال في العراق، إلى الملف الإيراني وأمن الخليج، إلى الدور السعودي في لبنان من خلال تبنى سياسة خارجية أساسها الصراحة والوضوح، دون نسيان ما بدأه الملك عبدالله من حوار عالمي حول الإسلام والغرب من خلال مبادرته لحوار الأديان".
وزادت صحيفة (الجريدة) المملوكة لرئيس البرلمان العربي النائب محمد الصقر، " داخلياً يبقى الملك عبدالله اليوم من أكثر ملوك السعودية شعبية بين أطياف المجتمع السعودي كلها، فسيارات الشباب وكذلك عباءات السيدات تحمل صورة بأشكال مختلفة".
وذكرت الصحيفة ان الملك عبدالله أقام أيضاً في الداخل مشروعات كبرى أولها مشروع الحوار الوطني الذي دعا إلى الحوار بين أطياف المجتمع المختلفة؛ حوار بين الرجل والمرأة في السعودية، وحوار بين الشيعة والسنة، فهو خلق مجتمعاً مبنيا على الحوار وليس مبنياً على الأوامر العليا. كذلك قام الملك عبدالله بمشروعه الكبير المعروف بجامعة الملك عبدالله للموهوبين، والتي بلغت تكلفتها أكثر من عشرة مليارات دولار أميركي، بمجلس أمناء من علماء عالميين. ففي عهد الملك عبدالله بدأ التعليم السعودي ينتقل من تعليم الدول النامية إلى بناء جامعات تستهدف الوصول إلى العالمية. مضيفة "في عهده بدأ مشروع تنظيم بيت الحكم السعودي من خلال هيئة البيعة التي تسهم في تصور واضح لنقل السلطة في المملكة العربية السعودية بطريقة دستورية تشاورية بين أبناء الملك عبدالعزيز وأحفاده المباشرين".
وختمت (الجريدة) افتتاحيتها بالقول "شعبية الملك عبدالله بن عبدالعزيز تعود في المقام الأول إلى المبادرات السياسية التي جعلت من السياسة الخارجية السعودية محط أنظار العالم ومتابعته".