بحث



الخميس 29 جمادى الآخر 1429هـ -3 يوليو2008م - العدد 14619

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بعد التداول
المخاطرة المحسوبة

عبدالله الجعيثن
    حينما يقرر أي شخص الدخول في عالم الأسهم، فليضع في حسبانه أنه قد تعرض لنوع من المخاطرة تزيد أو تنقص حسب وضع الشركة التي اشترى أسهما فيها، فكلما كانت الشركة قوية راسخة رابحة سنوات طويلة متواصلة، وكان عائدها بسعر الشراء جيداً (بمعنى أنه اشترى السهم أثناء الانخفاض) كانت المخاطرة اقل ولكنها لا تنعدم، والعكس بالعكس، فإن اشترى سهم شركة لا تربح وليس لها إدارة كفء فقد تعرض لمخاطرة كبيرة. وبشكل عام فان الحياة كلها مليئة بالمخاطر من كل صوب، وفي كل مكان، في الشوارع والبيوت، ولكن العقلاء يتخذون تدابير السلامة الممكنة ويتكلون على الله عز وجل (اعقلها وتوكل)..

لذلك فإن الذي يشتري أسهم شركات جيدة في أدائها، ذات ادارة كفء، وعائد مجز أثناء الشراء (وهذا ينتج عن حسن توقيت الشراء) فإن المخاطرة هنا تكون محسوبة بعقل، ويكون تحقيق الربح أقرب.

وتزداد المخاطرة سوءا اذا كان المشتري مديناً إما بتسهيلات بنكية أو قروض شخصية، أو كان يحتاج الى المبلغ المستثمر في الأسهم خلال فترة وجيزة.

كما ان العامل الشخصي النفسي له دور في حساب المخاطرة فالذي اعصابه ضعيفة وقلقة كثير ويصاب بالتوتر والأرق، فهو معرض لمخاطرة نفسية تزعجه وقد تفسد قراراته فيبيع هلعا اذا انخفض السوق رغم أن سهمه جيد، لأن القلق يلعب به ويلغي عقله ويجعله يتصور أسوأ الأمور، فالقلق يميل بعقول الرجال عن جادة الصواب، والمتنبي يقول:

"علي قلق كأن الريح تحتي

تُسيّرني يميناً أو شمالا".

فالشخص القلق بطبعه ينبغي أن يعرف نفسه ولا يتعرض للمخاطرة المتوسطة فضلا عن الشريرة فسلامة النفس وراحة البال أهم من المال هذا إن جاءه مال!.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية