بحث



الخميس 29 جمادى الآخر 1429هـ -3 يوليو2008م - العدد 14619

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تلعب بشكل جماعي
تزايد الإقبال على لعبة "الغارة" على الانترنت

هايكو هاوبت - (د.ب.أ):
    تظهر صورة متطابقة على عشرين شاشة كمبيوتر متناثرة في مختلف أنحاء ألمانيا وهي صورة تنين ومجموعة من المقاتلين يستعدون للإجهاز عليه.

ولكن إذا ما دققت النظر في الشاشة، ستلاحظ أن الصورة ثابتة حيث أن كل بطل من أبطال المعركة لديه الآن ما يشغله عن مواصلة "الغارة"، فقد ذهبت تشاني لوضع طفلتها في الفراش وتوقف جنيجنيج وشافون لتبادل أطراف الحديث في انتظار عودة باقي اللاعبين لاستئناف المعركة. وإذا لم تكن قد سمعت بهذه اللعبة من قبل، فإنها لعبة "الغارة" التي تزايد الاقبال على ممارستها في ألمانيا مؤخرا وتدور أحداثها على نسق الغارات التي كانت تشنها قبائل الفيكينج والهون على جيرانها في الماضي البعيد.

وتوصل مبتكر "الغارة" إلى هذه اللعبة التي تمارس عبر الانترنت بمشاركة عدد كبير من اللاعبين في آن واحد حيث يقوم كل منهم بدور مقاتل في جيش المحاربين الذين يغيرون سويا على خصوم وأعداء افتراضيين. وقبل عدة سنوات كانت ممارسة هذه النوعية من الألعاب تقتصر على المخضرمين من عشاق ألعاب الفيديو، أما الآن فقد استمالت هذه اللعبة كثير من المراهقين والبالغين أيضا الذين أصبحوا يفضلون المشاركة في هذه الغارات عبر الانترنت عن قضاء أمسية هادئة أمام شاشة التليفزيون. ويقول أولاف فولترز من الرابطة الاتحادية لبرامج التسلية التفاعلية في برلين: "أصبحت أمسيات الغارات نشاطا ترفيهيا مقبولا في الدوائر الخاصة مثل ألعاب الورق والبريدج". وأضاف هندريك فاينز من مجلة جيمستر المتخصصة في شئون ألعاب الفيديو والكمبيوتر وتصدر في ميونيخ قائلا "يمكنك أن تقول الآن أن لعبة الغارة تحولت إلى نوع من أنواع الرياضات الشعبية". ويكمن وجه اختلاف هذه اللعبة عن غيرها في أنها تجمع مجموعة من الغرباء في معركة واحدة ضد خصم أقوى. وينتهز كثير من اللاعبين هذه الفرصة للتواصل مع بعضهم البعض طوال فترة الغارة التي يمكن أن تستمر عدة ساعات.

ويقول فاينز "إن ارتداء سماعات الأذن والميكروفونات لتجاذب الحديث مع باقي اللاعبين يعتبر جزء لا يتجزأ من أركان اللعبة". وحرص مبتكر "الغارة" على تطوير العنصر الاجتماعي في اللعبة حيث أن الانتصار على الخصم يتطلب أحيانا تنسيق العمل من خلال تبادل التعليمات بين اللاعبين، وأحيانا يكون من الأسهل والأسرع بالنسبة "لقائد الغارة" أن يصدر تعليماته إلى باقي اللاعبين عبر الميكروفون بدلا من وسائل الاتصال الأخرى. وكثيرا ما يؤدي تكرار ممارسة لعبة الغارة إلى إقامة صداقات بين اللاعبين حيث أنهم يتقابلون عبر الانترنت عدة مرات في الأسبوع، ويقول فولترز في هذا الصدد إن "كثير من المحاربين والمصارعين على الانترنت يتقابلون في العالم الحقيقي وتنشأ بينهم علاقات صداقة".


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية