جريدة الرياض اليومية

الخميس 29 جمادى الآخر 1429هـ -3 يوليو2008م - العدد 14619
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | تحقيقات وتقارير | الصحفي الإلكتروني | الأخــيــرة | ]
وصلة إلكترونية
السنة الحسنة!

د. هند الخليفة

يتقاعس البعض عن تجربة أدوات وتقنيات جديدة تظهر بين الوقت والآخر وذلك ليس جهلا منه بها، وإنما قد يكون السبب هو عدم وجود نموذج ناجح في بيئة العمل أو ممن حوله قام باستخدام هذه التقنية وأخبر بنجاحها، وأعني بنجاحها هنا من منظور تعليمي وفي أوساط البيئة التعليمية. ولي في هذا شواهد عدة من تجربة شخصية مررت بها خلال هذا العام الدراسي.

فقد أعتمد قسمنا (قسم تقنية المعلومات) خلال الأعوام الماضية وإلى يومنا هذا على موقعه الجديد، والذي أنشئ بجهود تطوعية من طالبات القسم وبدعم مباشر من رئيسة القسم وعميد الكلية، وذلك لجمع شتات المواد الدراسية التي كانت مبعثرة في مواقع الاستضافة المجانية وأيضا لجعل الموقع المرجع الأول لطالبة تقنية المعلومات فيما يخص أخبار القسم.

غير أن الموقع ومع الجهود المبذولة فيه لم يتناسب مع تطلعاتي في استخدام الإنترنت للتواصل مع الطالبات وبأسلوب أكثر ديناميكية. فطفقت استخدم التقنيات المتوفرة والمجانية المدرجة تحت مظلة الجيل الثاني من الويب (ويب 2.0) مثل المدونات والويكي وخدمة مشاركة العروض وغيرها. فابتدأتها باستخدام المدونات وسخرت إمكانياتها للتواصل مع الطالبات ثم هيأت يويكي للعمل التعاوني بين الطالبات على الويب، وفي هذا الفصل وظفت خدمة تويتر لنشر أخبار مدونة المادة التي أقوم بتدريسها لتصل مباشرة إلى الهواتف المحمولة للطالبات.

وحينما علمت بعض زميلاتي في القسم عن استخداماتي لتقنيات الجيل الثاني من الويب في مادتي طلب البعض منهن الأوراق العلمية التي أعددتها والتي توضح خلاصة استفادتي من هذه التقنيات. بعدها بدأت أجد تبني فكرة المدونات والويكي في المواد الأخرى للقسم، فهذه أستاذة تنظم مشاريع طالباتها بالويكي وهذه أخرى تستخدم المدونات لنشر المادة العلمية للمادة والتواصل مع الطالبات وثالثة استخدمته لخلق بيئة تواصل للأنشطة اللاصفية للقسم. ناهيك عن قيام الطالبات أنفسهن بتشرب فكرة المدونات واستخدام تويتر خارج نطاق الحرم الجامعي للتواصل بينهن في حدود مجتمعاتهن الصغيرة.

الشاهد من المقال، إن ما ينقصنا في الهيئات التعليمية بشقيها الجامعي والعام هي المبادرة في إبراز مثل هذه النماذج الناجحة لاستخدام التقنية ونشر ثقافتها بين الأوساط المحيطة وعدم الاكتفاء بتجربتها وحيدا، حتى يستفيد منها الجميع. ولنا في حديث رسول الله صلى الله عليهم وسلم خير شاهد حيث قال (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء).

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

| أعداد سابقة | اتصل بنا |
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية