يتقاعس البعض عن تجربة أدوات وتقنيات جديدة تظهر بين الوقت والآخر وذلك ليس جهلا منه بها، وإنما قد يكون السبب هو عدم وجود نموذج ناجح في بيئة العمل أو ممن حوله قام باستخدام هذه التقنية وأخبر بنجاحها، وأعني بنجاحها هنا من منظور تعليمي وفي أوساط البيئة التعليمية. ولي في هذا شواهد عدة من تجربة شخصية مررت بها خلال هذا العام الدراسي.
فقد أعتمد قسمنا (قسم تقنية المعلومات) خلال الأعوام الماضية وإلى يومنا هذا على موقعه الجديد، والذي أنشئ بجهود تطوعية من طالبات القسم وبدعم مباشر من رئيسة القسم وعميد الكلية، وذلك لجمع شتات المواد الدراسية التي كانت مبعثرة في مواقع الاستضافة المجانية وأيضا لجعل الموقع المرجع الأول لطالبة تقنية المعلومات فيما يخص أخبار القسم.
غير أن الموقع ومع الجهود المبذولة فيه لم يتناسب مع تطلعاتي في استخدام الإنترنت للتواصل مع الطالبات وبأسلوب أكثر ديناميكية. فطفقت استخدم التقنيات المتوفرة والمجانية المدرجة تحت مظلة الجيل الثاني من الويب (ويب 2.0) مثل المدونات والويكي وخدمة مشاركة العروض وغيرها. فابتدأتها باستخدام المدونات وسخرت إمكانياتها للتواصل مع الطالبات ثم هيأت يويكي للعمل التعاوني بين الطالبات على الويب، وفي هذا الفصل وظفت خدمة تويتر لنشر أخبار مدونة المادة التي أقوم بتدريسها لتصل مباشرة إلى الهواتف المحمولة للطالبات.
وحينما علمت بعض زميلاتي في القسم عن استخداماتي لتقنيات الجيل الثاني من الويب في مادتي طلب البعض منهن الأوراق العلمية التي أعددتها والتي توضح خلاصة استفادتي من هذه التقنيات. بعدها بدأت أجد تبني فكرة المدونات والويكي في المواد الأخرى للقسم، فهذه أستاذة تنظم مشاريع طالباتها بالويكي وهذه أخرى تستخدم المدونات لنشر المادة العلمية للمادة والتواصل مع الطالبات وثالثة استخدمته لخلق بيئة تواصل للأنشطة اللاصفية للقسم. ناهيك عن قيام الطالبات أنفسهن بتشرب فكرة المدونات واستخدام تويتر خارج نطاق الحرم الجامعي للتواصل بينهن في حدود مجتمعاتهن الصغيرة.
الشاهد من المقال، إن ما ينقصنا في الهيئات التعليمية بشقيها الجامعي والعام هي المبادرة في إبراز مثل هذه النماذج الناجحة لاستخدام التقنية ونشر ثقافتها بين الأوساط المحيطة وعدم الاكتفاء بتجربتها وحيدا، حتى يستفيد منها الجميع. ولنا في حديث رسول الله صلى الله عليهم وسلم خير شاهد حيث قال (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء).
1
د.هند.. مقالك جدا رائع ,, وبالفعل مانحتاحه هو أبراز النماذج الناجحه لكي تكوون قدوه حسنه يقتدي بها الكل
هاجر الوليد - زائر
05:55 صباحاً 2008/07/03
2
مقال بجد ثروه بحد ذاته وهو يقارع العلم وصقله في ثقافة التعليم مع الموهبه ومخارج الرقي من خلال تسخير التقنيه في نواحي الحياه والعمل بذات؟
تحياتي لك خاصه..؟
وحقيقه يفخر الانسان وهو يقراء لك ويشاهدك على صفحة المعلومات والتقنيه في جريدتنا الرياض يوم بعد يوم..؟
الى ان وصل الحال بك..وتقدم الجمال العلمي وبدا..حرف الدال..يصبح تعليقة قلم علم يحترم اسمك ويقدمه بكل معاني قمة التكريم؟
مبروك بفرح وجمال وسعادته لك على شهادة الدكتوره ؟
{ بدر أباالعلا } - زائر
06:40 صباحاً 2008/07/03
3
جهد رائع.
ماقمت به مشكورة هو السائد في كافة الجامعات التي لها نصيب من التقدم.
مؤسف أن يطلق عليها مبادرة ومن المؤسف أننا نفرح بها
لقد أصبحت بعض جامعاتنا مقفرة وتفرح بالفتات.
كان الأجدر أن تستخدم أنظمة التعليم الالكتروني مثل وب سيتي وكذلك بلاك بورد.
ابراهيم الحمد - زائر
10:23 صباحاً 2008/07/03
4
جهد طيب وهذا المتوقع منا،
لكن أظمن لك يا دكتورة أنك ستلاحظين العديد من محاولات اختراق الموقع للوصول الى جوالات الطالبات!! لدينا شباب من هذا الجيل مرضى نفسيين، ستكتبين يوما عن مرارة الصدمة في شبابنا.
أتمنى أن أكون مخطئا
حقانية - زائر
10:31 صباحاً 2008/07/03
5
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لايخفى على أحد جهودك الحثيثة في استخدام آخر تقنيات التعليم الإلكتروني وتسخيرها لخدمة الطالبات، وأحب أن أضيف أنني أنا وزميلتي نورة المهنا - القائمات تطوعياً على موقع الكلية منذ إنشائه حتى الآن - نتطلّع لتطويره بأحدث تقنيات الويب، وأتمنى أن تسمحي لي أن أنتزه هذه الفرصة بطلب لقاء شخصي معك لنتشرّف بخبرتك وإقتراحاتك بما يمكن إضافته للموقع ليخدم كليتنا العزيزة على أكمل وجه.
ساره السليمان - زائر
06:28 مساءً 2008/07/03
6
جهد طيب وهذا المتوقع منا...
اصبحنا في مجتمع الايأمن بعضا البعض..
.
واتفق مع الاخت حقانيه...
: )
سعادتي في طاعة ربي - زائر
08:10 مساءً 2008/07/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة