وقع البنك الأهلي يوم أمس الأربعاء اتفاقية مع الغرفة التجارية الصناعية بجدة لدعم أصحاب المشاريع الصغيرة من الشباب والفتيات الاتفاقية تهدف إلى مساعدة شباب الأعمال على إنجاح مشاريعهم الأولى. عبدالكريم أبوالنصر الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي الذي قام بتوقيع الاتفاقية مع صالح التركي رئيس الغرفة التجارية أشارعقب حفل التوقيع إلى أن البنك الأهلي وفقاً للعقد المبرم بين الطرفين سيقوم بتقديم الدعم المالي لمعرض شباب الأعمال 2008كشريك رئيسي.
وأضاف أن البنك سيقدم خلال المعرض مجموعة من المشاريع الصغيرة لخريجي برامج فرص العمل التي يقدمها البنك ضمن برامجه لخدمة المجتمع والتي تهدف إلى دعم الشباب والفتيات الراغبين في إقامة مشاريعهم التجارية الصغيرة وتحويلهم إلى عناصر منتجة في المجتمع.
وأستطرد قائلاً إن البنك الأهلي يسعى من خلال هذه البرامج إلى تعميق مساهماته الموجَّهة لخدمة المجتمع عبر تأهيل هذه الشريحة من رواد الأعمال الراغبين في إقامة مشاريعهم الصغيرة. واختتم الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي حديثه بالقول إلى أن المعرض سيكون قناة للتواصل مع شباب الأعمال وشركات القطاع الخاص كما سيساهم في بناء اتصال مع شباب الأعمال من مختلف أنحاء العالم وسيساعدهم على إيجاد الدعم والرعاية المناسبة لمشاريعهم وأعمالهم ليرتقوا بها حتى تتحول إلى شركات كبرى بدورها في المستقبل. ومن جانبه، أعلن صالح التركي رئيس الغرفة التجارية الصناعية في جدة أن لجنة شباب الأعمال ستضطلع بتنظيم المعرض الذي يقام للمرة الثانية بعد نجاح فعالياته في العام الماضي مؤكدا أنه يأتي في إطار دعم الغرفة المستمر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وأصحاب الأعمال بمختلف درجاتهم. وبين أن غرفة جدة تعمل على دعم القطاع الخاص وتوفير متطلباته من خلال التنسيق مع الجهات المعنية. وأضاف أن الغرفة ومن خلال مركز جدة لتنمية المنشآت الصغيرة تقدم خدمات عديدة كالتدريب والخدمات الإرشادية في النواحي الإدارية والفنية والمالية وتوفير دراسات أولية لفرص استثمارية مناسبة وتوفير المعلومات وتذليل العقبات وتبسيط الإجراءات والتوجيه والتعريف بالجهات التمويلية المتوفرة لتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
ومن جانب آخر، أكد رئيس لجنة شباب الأعمال بجدة فوزان عبدالجواد أن المعرض يهدف إلى خدمة الجيل الجديد من أصحاب الأعمال والذي جمعهم الفكر التجاري التنموي لبلادهم وذلك في محاولة لتمكينهم من تنمية أعمالهم بشكل ناجح وسط بيئة تجارية تزيد من حجم التعاون بين شباب ورجال الأعمال.