استقبل معالي وزير الاقتصاد والتخطيط رئيس الجانب السعودي في اللجنة السعودية - اليابانية المشتركة أمس الوفد البرلماني الياباني الذي يمثل أعضاء لجنة الموازنة في مجلس النواب الياباني ويزور المملكة حالياً حيث دار البحث حول العلاقات السعودية - اليابانية المتميزة وتركز بصورة أساسية حول العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمار المشترك وسبل تعزيزها.
وتم خلال اللقاء الذي حضره معالي نائب وزير الاقتصاد والتخطيط الاستاذ أحمد بن ابراهيم الحكمي التأكيد على أهمية الزيارات المتبادلة للمسؤولين ورجال الأعمال في البلدين للتعريف المستمر بالامكانيات الاقتصادية والتجارية والفرص الاستثمارية المتاحة وبالتالي البحث في امكانية اقامة المشاريع المشتركة وتوسيع نطاق التعاون المشترك خاصة في المجالات التقنية والفنية، وكذلك التأكيد على أهمية دور القطاع الخاص في تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية..
كما تم التأكيد على الرغبة المشتركة للجانبين في تعزيز الحوار الاستراتيجي بينهما في كافة المجالات وعلى مختلف المستويات، باعتبار ان التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية بينهما بمثابة قوة الدفع الأساسية لتعزيز شراكتهما الاستراتيجية متعددة المستويات.
واطلع الوفد الياباني خلال اللقاء على الجهود التي تبذلها المملكة لمواكبة التطورات الاقتصادية العالمية والتفاعل مع معطياتها بأكبر قدر من الكفاءة، وكذلك الجهود المبذولة لتوسيع وتنويع القاعدة الاقتصادية ومصادر للدخل.
تجدر الاشارة إلى ان اليابان تعتبر واحدة من أهم الشركاء التجاريين للمملكة مع الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وتزودها المملكة بما يقارب ثلث احتياجاتها من الطاقة..
وتسعى المملكة لشراكة مع اليابان في مشاريع متعددة مثل التحلية والمياه والطاقة والصحة والتعليم والبنية الأساسية وتكنولوجيا المعلومات والطيران المدني والسكك الحديد وغير ذلك من المجالات.
ويعتبر مشروع "بترو رابغ" أحد أبرز المشاريع الاستثمارية العملاقة بين البلدين وهو مجمع متكامل لتكرير النفط وانتاج البتروكيماويات "بين أرامكو السعودية وسمويتومو اليابانية".