@ فوز المنتخب الاسباني بكأس الأمم الأوروبية دليل على أهمية الفكر التدريبي الذي يعتمد على تنويع مصادر اللعب والجهد البدني الجبار الذي يصدر من لاعبين صغار في السن.
@ توّجه الإدارة الاتحادية الى التعاقد مع لاعبين عرب خطوة إيجابية بعد النجاح الكبير الذي حققه اللاعب الأبرز طارق التائب على مستوى اللاعبين غير السعوديين.
@ منهج هلالي غريب اعتمد على البيانات المتعاقبة ربما ينذر بمزيد من ذلك في قادم الأيام إلا أن يبتر من جذوره مبكراً قبل أن يستفحل.
@ في تحليله لقناة الجزيرة الرياضية أعطى سامي الجابر صورة مضيئة عن الشباب السعودي المثقف والواعي.
@ احتراف عبده عطيف في الدوري البرتغالي ربما يكون الخطوة الأولى الصحيحة نحو وصول اللاعب السعودي للملاعب الأوروبية بعد خطوات فردية سابقة لم يكتب لها النجاح.
@ رفض كالديرون مدرب الفريق الاتحادي تسجيل اللاعب المصري محمد زيدان يعطي مؤشراً بأن هناك خللا في آلية العمل بين الجهاز الإداري والجهاز الفني.