الذكرى الثالثة للبيعة.. مواقف وقرارات
تمر الذكرى الثالثة للبيعة ويستعيد الذهن والوجدان مواقف وقرارات رائعة لخادم الحرمين الشريفين الذي تميز لدى الخاصة والعامة بمدى حبه لأبناء وطنه وتفانيه في خدمتهم دون تفريق بين أبناء المناطق وهذا ما ترجمه حفظه الله فعلياً عندما اتخذ عدداً من القرارات الوطنية التنموية منها نشر الجامعات السعودية في كل مناطق المملكة، نشر المدن الصناعية في أغلب مناطق المملكة والمتمعن في هذين القرارين يجد فيهما حراكات تنموية على محاور عدة..
@ حراك على المحور الثقافي.
@ حراك على المحور الاجتماعي.
@ حراك على المحور الاقتصادي.
@ حراك على المحور العمراني علاوة على ما يشكله هذا الانتشار للجامعات وللمدن الاقتصادية من رفاهية للمواطن وسبل للارتقاء علمياً ومهنياً.
أيضاً من القرارات الايجابية له حفظه الله.. زيادة مخصصات الضمان الاجتماعي للمستفيدين من الضمان بل وتوزيع هذه المخصصات بشكل شهري بدلاً من السنوي إدراكاً منه حفظه الله بحاجة المسن والأرملة والمعوز للنفقة وتغطية الاحتياجات بشكل يومي، قيامه حفظه الله بزيارة جميع مناطق المملكة وتفاعله وحميميته مع أبناء كل منطقة حتى غدت صور هذا التلاحم ملحمة حب تعزفها أرجاء الوطن، قيامه حفظه الله بزيارات لها أهداف تجارية وعلمية ومعرفية تهدف إلى الارتقاء بالوطن وأبناء الوطن كما تهدف إلى فتح الأبواب على أسواق تجارية أخرى غير المطروقة حالياً من هذه الزيارات زيارته لدول آسيا وشرق آسيا وتوقيع اتفاقيات عدة تهدف إلى خدمة المواطن والوطن، حرصه حفظه الله على فتح باب الابتعاث إلى كل دول العالم بما يعود بالنفع على أبناء الوطن وهو بهذا يهدف إلى دفع شباب الوطن في أحضان العلم والمعرفة وصقل تجاربهم ومعارفهم بالاحتكاك المباشر بمنابع العلم، لم ينس حفظه الله المرأة من خططه وقراراته التنموية ونوه في أكثر من موقف أنها هي الأم والأخت والابنة والزوجة وهي لهذا تحتل موقع الصدارة في التنمية المجتمعية الوطنية الشاملة وأسند لها أعلى الدرجات الإدارية العلمية متمثلة في ذلك مع شقيقها الرجل فأسند إدارة أول جامعة للبنات للدكتورة الجوهرة بنت فهد وهي تمثل كافة بنات الوطن القديرات والمتميزات كما استقبل حفظه الله بمناسبات مختلفة ممثلات للشرائح النسائية الاجتماعية المختلفة داخل الوطن (تعليمية، صحية، إعلامية، تجارية).. وغيرها.
حرص حفظه على تفعيل ثقافة الحوار بين أبناء الوطن ودفع الوطن وأبنائه لانتهاج سياسة الحوار الهادئ المثقف وهذه صفة ارتقائية في الإنسان التكاملي لهذا غداً مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وما قام به من جهود ولقاءات متنوعة بدأت من شرائح الشباب وانتهت بالقادة واستقطب الوزراء والمسؤولين لمناقشة المتحاورين بكل شفافية مثالاً عالمياً في الشفافية.
مواقف وعطاءات خادم الحرمين الشريفين خلال ثلاث سنوات من ربيع البيعة أكبر وأعظم من ان تحصر في هنية لكن تذكر البعض منها إنما هو رمز للكل.
فحق لك يا وطني وحق لنا كمواطنين ان نفخر ونفاخر بهذا الملك القائد الرائد الذي انغمس في حاجاته أبناء وطنه وبدأ فعلاً في تغطية هذه الاحتياجات من ذاته وذلك عندما قام حفظه الله بالمبادرة ببناء المساكن في القرى والهجر وأطراف المدن للفقراء والمحتاجين والمتعففين من خلال مؤسسة الملك عبدالله لوالديه كوقف شخصي منه لوالديه حفظه الله فكانت هذه الخطوة منه حفظه الله حافزاً ايجابياً لذوي اليسار الموسرين حتى غدت عادة حسنة احتذى بها كل مقتدر على مقدرته. ولعل ما يزين تاج العطاء من هذا الملك المعطاء حرصه حفظه الله على راحة المسلمين من زوار الحرمين الشريفين فكان أمره حفظه الله بتوسعة الحرم المكي وتوسعة المسعى بعد ان أتم دراسة هذا الأمر من قبل العلماء والفقهاء والمختصين لا يهدف هذا الشيء إلاّ لراحة الحجاج والمعتمرين القاصدين لبيت الله ملتزماً في هذه الخدمة الشرف الذي أناطنا الله به جميعاً كسعوديين في خدمة الحرمين الشريفين. علاوة على اللقب الذي يحمله حفظه الله "خادم الحرمين الشريفين" ناهجاً في هذه الخدمة نهج والده الملك المؤسس رحمه الله ونهج أبنائه من بعده ممن شرفهم الله بخدمة هذه البلاد.
وبعد يحق لك يا وطني ان تجمل جيدك بإنجازات مليك مخلص محب حذى حذو من سبقوه في خدمة هذه البلاد. وغدى لزاماً عليك يا ابن الوطن ان تحافظ على هذه العطاءات وتساهم مع مليكك جنباً بجنب وكتفاً بكتف في رعاية وخدمة هذا الوطن ودامت بلادي.
@ المديرة العامة للإشراف الاجتماعي النسائي بمنطقة مكة المكرمة