بحث



الاربعاء 28 جمادى الآخر 1429هـ -2 يوليو2008م - العدد 14618

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
الحالة الإيرانية.. كيف نتعامل معها؟

د. هاشم عبده هاشم
    @@ هناك مشكلة حقيقية.. بالغنا ومانزال نبالغ في تجاهلها رغم خطورتها.. ليس فقط على أمن دول المنطقة.. وإنما على أمن العالم وسلامته واستقراره..

@@ هذه المشكلة المزمنة هي (الحالة الايرانية)..(!)

@@ والذين يتابعون تاريخ هذه الحالة يخرجون بنتيجة واحدة هي: ان إيران منذ بدء التاريخ.. ظلت تشعر بأنها رقم هام وصعب وان على الآخرين ان ينظروا إليها على أنها اللاعب رقم (1) في المنطقة دون منازع..

@@ وهي في سبيل ذلك لم تدخر أي طريقة إلا وجربتها للتحكم في جميع مفاتيح ومغاليق المنطقة..

@@ فقد جربت الغزو.. والتمدد.. وبسط السيطرة على كل مكان وصلت إليه..

@@ وجربت (الايدلوجيا) لنشر ثقافتها.. وتعميم رؤيتها.. وبث نموذجها (الفكري) بكل وسيلة ممكنة..

@@ وجربت (الثورة) وتصدير مخرجاتها.. بالقوة.. أو بالفكر.. أو بهما معاً..

@@ وجربت أسلوب صناعة (الأعوان).. بتبني طروحاتهم.. والالتقاء معهم في طموحاتهم واستثمارهم كمواقع مؤثرة داخل عدد من البلدان..

@@ وجربت نمط التحالفات الاستراتيجية القائمة على تبادل المصالح.. بتوزيع الأدوار والمهام.. تحقيقاً للأهداف المشتركة..

@@ وجربت الحروب المباشرة مع بعض الأطراف.. بهدف رفع كفاءتها القتالية.. وتجييش الشعب الايراني.. وتحويله إلى قوة محاربة غير مسبوقة..

@@ وها هي تدخل في حرب من نوع آخر.. باستخدام الطاقة النووية.. وتخصيب اليورانيوم وصناعة (قوة التحكم الاقليمية الكبرى).

@@ فلماذا كل هذا؟!

@@ إن إيران تشعر.. بدوافع تاريخية.. أو جيوسياسية.. واستراتيجية.. انها تمتلك كل مقومات القيادة والتأثير.. وعلى العالم.. وليس على دول المنطقة فقط ان تتعامل معها على هذا الأساس..

@@ وهي وإن كانت تمتلك بعض تلك المقومات.. إلا ان استشعار القوة.. والتفوق.. يعكس تركيبة نفسية تجعلها في حالة تحفز.. واستنفار دائمين..

@@ تذكرت كل هذا.. وأنا أتابع تصريحات قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال (محمد علي جعفري).. والتي جاء فيها..

@@ (إن هناك اشارات جدية على وجود هجوم أمريكي إسرائيلي ضد إيران. وان إيران ستضع يدها على مضيق هرمز، وستتحكم بتصدير النفط إلى الدول (الغربية)..

@@ وقوله: (إن الصواريخ الايرانية سوف تضرب كل مصالح أمريكا في المنطقة).

@@ وقوله يضاً: (إن الرد الايراني سوف لا يتحدد بموقع جغرافي.. بل إن حركات المقاومة مثل (حزب الله) و(حماس) ستدخل المعركة إلى جانب إيران..

@@ وسواء كان هذا الكلام صحيحاً.. أو كان مجرد تحذيرات.. تأتي في اطار الحرب الكلامية المتبادلة بين إيران وخصومها.. إلا أن من يعرفون حقيقة ما تفكر فيه إيران.. وما تعمل على تنفيذه.. يُشير إلى أن حالة الاستنفار الدائمة التي تتشكل منها الشخصية الايرانية تجعلها في حالة تعبئة دائمة وتوثب مستمر.. بدليل أن جل طاقاتها.. وخططها.. وبرامجها.. وتوجهاتها ظلت قائمة على أساس بناء القوة.. ونشر القوة.. واستخدام القوة بجاهزية عالية في كل الأحوال..

@@ وبمعنى آخر.. فإن ترك إيران تعاني من عقدة التفوق هذه.. سوف يجعل المنطقة في حالة تعرض دائم لخطر مدمر.. سواء بفعل شعور إيران المتعاظم بأنها مستهدفة من قبل الغرب وإسرائيل.. أو بفعل احساسها بأن كل من حولها يقاطعونها.. ويتعاطفون مع أعدائها (كما تظن).. أو بفعل طموحاتها المتزايدة لفرض نموذجها على العالم كقوة اقليمية وحيدة.. وبيدها كل مفاتيح قضايا المنطقة وحل اشكالاتها..

@@ هذه الحالة النفسية أو المزاجية.. ألا يجب التعامل معها بصورة مختلفة؟!

@@ أقول: ألا يجب ان تبحث الدول العربية المحيطة بإيران.. في طبيعة هذه الحالة.. وكيفية التعامل معها.. بهدف الوصول إلى مستويات أفضل من التفاهم.. والتعاون.. والسلام الدائم..؟

@@ أعرف.. ان هناك جهوداً فردية كثيرة قد بذلت في سبيل التواصل مع إيران.. بغرض التوصل معها إلى مستويات مقبولة من (الوفاق) و(التفاهم).. إلا أن تلك الجهود لم تلبث ان انهارت..

@@ كما أعرف.. أن هناك طروحات كثيرة قد وضعت على طاولة البحث بين عرب وايرانيين.. وتميزت بالكثير من الوضوح والصراحة والعتب المتبادل.. واللوم المتواصل.. إلا ان هذه الجهود وتلك فشلت أيضاً في ظل غياب المتابعة.. والجدية الكافية لادخال العلاقات الايرانية/ العربية في حالة سلام دائم..

@@ وحتى لا تستمر الحالة على ما هي عليه الآن..

@@ وحتى لا تكون إيران بمثابة ورقة ضغط يمارسها الآخرون ضد بلداننا وشعوبنا..

@@ وحتى لا تكون الحالة الايرانية سبباً أهوج يؤدي إلى تدمير المنطقة وجر العالم كله إلى كارثة جديدة..

@@ فإن علينا كعرب.. وعلى إيران كطرف معني.. ان ندرك معاً ان لا خيار أمامنا جميعاً إلا أن نتفاهم.. ونتعاون.. ونرتب أوضاعنا وفقاً لمصالحنا.. وبعيداً عن الطموحات.. والتشنجات وعقد التاريخ والجغرافيا..

@@ ذلك أن المتضرر أولاً وأخيراً.. هو نحن وإيران.. وان المستقبل يمكن ان يكون أفضل لكلا الطرفين.. لو أن حواراً عربياً ايرانياً جاداً.. وفعالاً.. ومعمقاً.. وصادقاً.. وصريحاً.. ونهائياً.. قد بدأ كي يتحدد بعدها ما إذا كنا سنلتقي معاً عند نقاط معينة.. أو أن نتحول إلى أعداء.. وخصوم.. لبعضنا البعض..

@@ إن خطوة كهذه.. وبهذا الحجم.. كفيلة بأن تحدد مصير.. ومستقبل منطقتنا.. وعلى إيران أن تدرك.. أن مصيرها هي الأخرى مرتبط بأمن وسلامة ومصير جيرانها من العرب والمسلمين بعيداً عن أي أوهام أو طموحات غير مبررة.؟

ضمير مستتر:

(التاريخ.. لا تكتبه العواطف.. والرغبات.. ولا تصنعه الأحلام.. وإنما تبنيه العقول الراشدة والصادقة فقط).

21 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اخي العزيز ايران تركيبه معقده لا تعتقد في يوم من الايام ان ايران سوف تصدق معنا يا عرب الخليج ابدا حتى مع العرب الاخرين فعلاقاتها معهم مزيفه الاان تنال مصالحها ثم ترمي بهم اخي ان تحجيم ايران امر لابد منه وخصوصا من دول الخليج وعدم التهاون معها 0 ان من اسباب هاذا التهديد هو احساس ايران بان الخليج يهابونها عند ما احتلت جر الامارات وضلت الامارات تتعامل معها تجاريا يجب حصارها من زمان تجاريا لتذعن الا الحقايق كما يجب علا دول الخليج تجنيد البطاله ليكون لبلدهم هيبه من الجميع قبل ان تتحول ضدهم0


ابو عبد العزيز
ابلاغ
04:46 صباحاً 2008/07/02

 


دائماً ينظرون للعرب بنظرة دونية متطرفة طائفية حتى قال أحد أكبر علماؤهم..
1-
( ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح). الغيبة للنعماني ص155، وبحار الأنوار 52/349
.
( أتق العرب فإن لهم خبر سوء، أما إنّه لم يخرج مع القائم منهم واحد).
الغيبة للنعماني ص284، وبحار الأنوار 52/333
وتأكدوا بانفسكم من صحة كلامي.


محمد قراقوش
ابلاغ
04:50 صباحاً 2008/07/02

 


أيران الباقيه أيران الجاره أيران دوله لها حضاره ولها نفوذ بيننا اليوم؟
شي لابد ان نعترف فيه ؟
لو كانت امريكا لها مصداقيه ماكان جعلت الشاه طعم للشعب الايراني بعد ما قدم لها كل وسائل الطاعه؟
أيران وقت الشاه كانت من القوه والقدره كلمتها لها رنه؟
وجيشهامن حيث التقنيه اللتي كانت امريكا تسخرها لها مميز؟
بس من يحارب الشعب لن يطول مقامه؟
وسقط شاه أيران ؟
وذهب من دون عوده!
هل حقآ بعد هذا نصدق أمريكا؟
كما صدقها العالم كذبتها لغزوا العراق؟
ودليل أمتلاكه للسلاح المحرم دوليآ!
أيران أولى برعايتنا؟


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
05:28 صباحاً 2008/07/02

 


الهيمنة الإيرانية..مآلها الفشل..حيث إن الأوضاع الداخلية هناك متردية..فحالة الإقتصاد يرثى لها..والأصوات ترتفع مطالبة التركيز على الداخل الإيراني..بدلاً عن تبديد الأموال..على حزب الله و المليشيات العراقية..ونقل المعارك مع أمريكا إلى الساحة العربية..
وامريكا تقوم حالياً.. بعمليات سرية لإضعافها..لذا على حلفاء إيران..عدم المراهنة على القوة الإيرانية طويلاً..فالمجتمع الدولي..لن يسمح لها بالهيمنة..


صيد الشوارد
ابلاغ
06:44 صباحاً 2008/07/02

 


وسنظل نعاني من ايران حتى ان تم الاتفاق معها ولن يحفظوا المواثيق خاصةمع السعوديةمالم يغيروا الكثير من مناهجهم الدينيةالتي تصورالمسلمين السنةبأقبح الاوصاف بل ان بعضها يرى ان قتلنا يدخلهم الجنةبدون حساب وهم خطر علينا كخطراسرائيل ان لم يكن اشد فاسرائيل نعلم بعداوتهم ونأخذالحيطةوالحذر منهم اماايران فهي دولة(اسلامية)نتعامل مها بالمحبةوالاخوةولكنهم يخفون مالايظهرون@ وكماأشرت د/هاشم فايران تريد ان تكون مسيطرةومتحكمةفي مصيرالمنطقةويجب تدارك الوضع مبكرا @ولك جزيل الشكروالتقديرعلى كتاباتك الرائعة يا د/هاشم


باسم يحيى الجلي
ابلاغ
08:26 صباحاً 2008/07/02

 


إن من يعاني من عقدة التفوق في المنطقة هم الاسرائيلين,وليسوا الايرانيين أو حتى الأتراك.. مع وجود مقومات جيوسياسية وجيوجغرافية وديموغرافية ومادية لكلا البلدين( إيران وتركيا) لكي يشعروا بأنهم الأقوى..
عندما يصرح زعماء العالم بأن أمن اسرائيل أمر مقدس،وعندما يصمت زعماء العرب على هذا حتى دون أن يطالبوا الغرب بالاعتراف بأن أمن المنطقة كلها هو أمر مقدس. ونظراً لأن صوتاً واحداً لم يطالب الغرب بمثل هذا.. فأعتقد أن لاجدوى تذكر من قولك أن إيران هي ورقة ضغط على العرب يمارسها الآخرون


نزار بقجه جي
ابلاغ
08:34 صباحاً 2008/07/02

 


السلام عليكم
كلام جميل جداً ويضرب في الصميم يادكتور هاشم، وإن كان هناك لي من إضافة فهي كان ينبغي أن تطرح حلول تكون واقعية ويكتمل الموضوع به، بحيث أنكم تتطرقتو إلى المشكلة ووضعتم الحلول لها، وفي النهاية الموضوع مكتمل بصيغة مشكلة وحلول وأختيار الحل الأمثل بنظركم.
وأشكركم على تقبل النقد وعلى نشره.
ابو عمر.


عبدالعزيز الصالح
ابلاغ
09:18 صباحاً 2008/07/02

 


أعتقد بقوة و أنصح كافة الدول العربية و دول الخليج بشكل خاص أن يقرأوا لغة الجغرافية بشكل جيد, فأيران بلد جار كبير, و هو جارنا منذ القدم, و سيبقى حتى الأزل, و نحن هنا نتكلم عن الدولة و القومية و الشعب الأيراني و ليس حكما عن الحكومة الأيرانية أي كان موقفها.. لذلك يجب علينا ان نعرف كيف نتعامل مع هذا الجار القريب و القديم و الدائم و المهم و الكبير, و أن لا ندع أطار هذه العلاقة, و أقصد علاقة الجوار و الصداقة و الدين, أن يتم تحديد هذه العلاقة و تأطيرها من قبل الآخرين, و هنا أقصد بالتحديد أسرائيل و أمي


عربي محب
ابلاغ
11:50 صباحاً 2008/07/02

 


يادكتور.
إيران هي الوجة الثاني لليهود ؟؟
هل تعلم ماهي أصفهان؟؟؟
هل تعلم من اين يخرج المسيخ الدجال؟
للأسف (إسرائيل، دولة يمكن أن تتعامل معها وأنت تعلم ماذاتريدوماتكن لك؟
لأكن (إيران - تركيا - المقيمين الفلسطينين - السودانيين - اليمنيين)
قنابل مؤقته تتنتظر ساعة الصفرللقضاء علينا ؟ أين العلاج؟


(( صقرشمر ))
ابلاغ
12:01 مساءً 2008/07/02

 10 


كلنا يا استاذنا نحن والايرانيين وشعوب العالم الثالث رقم زائد على خارطة العالم مفروض الغرب يرمون 3 او 4 قنابل لابادتنا عن بكرة ابينا ولهم الحق..فنحن عالة على العالم لا فكر ولا عمل ولا انتاج ولا ابداع بل مجرد كسل وغباء واتكالية على النفط وحب للثرثرة ودوام تذمر بلا فعل.الخ بينما الارض المفروض ان يرثها الصالحون وليس العالة المتواكلون
اسف بس الحقيقة مرة


سوداوي صريح
ابلاغ
12:10 مساءً 2008/07/02

 11 


اعتقد ان خطورة الجانب الايراني ان له يد بكل دول المنطقه ويسعي لذلك فدول الخليج بها ايرانيين ولهم رؤوس اموال ودول تحتفل رسميا بالسنه الخاصه بهم ايضا والطرف الشيعي بكل دول المنطقه العدو الصهيوني معروف ومعروف ماذا تريد وامريكا ايضا مفهوم لدينا ماذا تريد وعلينا فهم مخططات ايران تجاه العرب والمسلمين وخصوصا تجاه الجانب القوي والمعتدل من الامه مصر والسعوديه اللهم من ارادنا واراد بلادنا والمسلمين بسوء فاجعل كيده في نحره واشغله بنفسه واهدينا واهدي الجميع للاسلام


مدحت
ابلاغ
12:51 مساءً 2008/07/02

 12 


الى ألأخ باسم الجلى اقول ايران اليوم لديك القدره ان تتعامل معها اقضل من ايام شاه ايران لأن شاه ايران كان يهيمن على المنطقه وله تعاون كبير مع الكيان الصهيونى وكان بصراحه حكام المنطقه تعمل له حساب ارجع للتاريخ السياسى للمنطقه سوف تعرف نحن فى المنطقه للأسف نتماشى مع السياسه الأمريكيه وتحاول ان تستغل الوضع والشحن المذهبى لتكون لها مبرر للهجوم على ايران والسيطره على المنطقه بعده العراق والخاسر ألأكبر نحن العرب والخليجين عبر امتصاص خيراتنا عبر صفقات اسلحه وعبر حروب ودمار لذا يجب ان نتوحد


الشبركه
ابلاغ
01:14 مساءً 2008/07/02

 13 


يادكتور هاشم ياحبيب الشعب
نتفاهم مع ايران امر مطلوب ولكن نتفاهم ونتحاور معهم ومعنا
القوة ومعنا السلاح النووي واكثر من نووي ان وجد
يهددون بحرق مصدر رزقنا ونحن نتفرج !
اعتقد حكومات الخليج بالاخص لديها التصور الكامل عن جدية هذه
التهديدات الخطيرة.
يجب ان نتسلح بالاسلحة الفتاكه اولا ونتحاور ثانيا
اذا طلب منا ارواحنا واجسادنا وقودا لهذه الاسلحة فنح فداء للوطن.


جاسم الشبلي
ابلاغ
01:31 مساءً 2008/07/02

 14 


بسم الله
د\هاشم
لو حسنة النيات لكن العرب اقرب الى الجارة ايران
ولكن العرب فرحو برحيل الشاه
واخيرفجعوا بمبادى تصدير الثورة
لا تزال ايران تحلم بتفوقها على الروم منذو ذاك الزمان ومن حقها هذا
لكن كان يجب عليها مراعات حسن الجوار والتخلى عن نظرة الحقد وان العرب وراء تدمير امبراطورية كسرى
والبناء على المشتركات بين الخليج وفارس بدل استعراض عضلاتها بين الحين والا اخر
وفى عالمنا اصبح كلا يتوجس من الا اخر وما حدث من صدام على الكويت ليس ببعيد
ومن اجل التعاون


ابو مهند
ابلاغ
01:42 مساءً 2008/07/02

 15 


صدقت يا دكتور والله صدقت لابد من ان يكون هناك عقلانيه فمن حق ايران واى دوله اسلاميه حمايه نفسها بشتى الوسائل واى حرب غبيه قادمه دمار وخراب للشرق الاوسط الوقوف مع ايران حمايه للمنطقه من كارثه غربيه همجيه تستخدم فيها كل اسلحه الدمار المحرمه وهل يلدغ المومن مرتين فقد دمرت العراق بعد مساومه صدام بالخروج والا تدمير البلد اين الجامعه العربيه بمنع وقوع حرب اين المنظمات الاسلاميه لحمايه بلاد المسلمين من الدمار مصلحتنا فى الشرق الاوسط اهم من المصالح الغربيه


خالد الصالح
ابلاغ
03:04 مساءً 2008/07/02

 16 


المنطقة تمر بمنعطف ٍ تاريخي مهول..
والغرب لا صديق له إلا المصالح، والمصالح فقط.. وعندما ينضب نفط الخليج لن يبقى في هذه المنطقة إلا نحن العرب والإيرانيون أو ( السنة والشيعة )، فهل سنقبل أن نأكل الطعم الآن ونتجرع مرارة جوع الأحقاد بعد خمسين عاما ً أو نحوها..
هذا الغرب ( المصلحي فقط ) ظل منذ حقبة الإستعمار ولا زال وسيستمر يجزء فينا المجزء ويمزق فينا الممزق ويثير فينا وبيننا النعرات والأحقاد المدمرة إلى أن يشاء الله..
أنا وربعي على جاري، وانا وجاري على الغريب.. فاستيقظوا يا قوم.


أبو ماجد
ابلاغ
03:24 مساءً 2008/07/02

 17 


أفضل طريقة للملكة للتعامل مع إيران أن لا تكون طرفا فى صراعها مع العالم والمجتمع الدولى بأكمله لن يقبل مثل هذه التهديدات الغير مسئولة تماما كتهديدات صدام بنسف إسرائيل وتهديدات عبدالناصر برميها فى البحر وبقية العنتريات التى تمارسها الأنظمة الشمولية والديكتاتورية التى أبتليت بها المنطقة. آن لنا أن نعرف أن النفط اليوم هو السلعة الأهم لكل دول العالم وحمايته أصبحت الخيار الإجبارى الإستراتيجى لهذه الدول قبل دويلات الخليج.


sameer awny
ابلاغ
03:41 مساءً 2008/07/02

 18 


مقال مهم دكتور هاشم
و لكن لماذا لا نحاول نحن العرب ان نكون كايران ؟؟!!!
نسعى الى القوة و السيطرة و الطاقة النووية
المسلمين في بداية عهدهم كانوا اهل فتوحات و حكموا العالم اما اليوم فاين الفتوحات ؟؟
قبل ان نفكر مجرد تفكير بمعاداة دولة مسلمة دعونا نحاربهم بالعلم الذي سبقونا اليه و بالصناعات العسكرية و الجيش القوي الذي لا يخفى على احد بالعالم مدى قوته.
و عندما نصبح اقوياء بما فيه الكفاية ممكن ان نعادي ايران و غيرها
كما انه من الخطا التنبؤ بعداوة دولة ما لنا و عدونا امريكا واضح وضوح الشمس


ابن الشام
ابلاغ
05:20 مساءً 2008/07/02

 19 


لم يشمل بينا على جعفرى اسم سوريا بل اكتفى بحماس و حزب الله ممّا يؤكد البعد الحقيقى بينها و بين سوريا بعد مقتل عماد مغنية..
مع اننى استغرب من بيان جعفرى بأنه سقطع امدادات النفط العالمية و ما شأن المستهلك للوقود فى بومباى و طوكيو بما يحصل فى ايران.. التهديدات و الوعيد غالباً ما تأتى ممّن ليس لديه امكانيات للمواجهة.. لاحظ ان تهديد ايران للدول الخليجية اكثر من تهديداتها للدولة العبرية.. ايران تعانى من نزعة كسرى بالسيطرة على العالم و لكنها لم تستوعب من التاريخ و ما جرى لكسرى و حضارته.


احمد بدر
ابلاغ
07:28 مساءً 2008/07/02

 20 


هناك ما هو احطر من القنبله النوويه انها الطائفيه والشعوبيه واولايه الفقيه والعائب الذي بنتظرونه في هذه الأيام تحديدا. طائفيه فارسيه صفويه تكره وتلعن الأمه العربيه صباح مساء يا امة العرب يجب ان نمتلك السلاح النويي وغيره وان تصنع السلاح ونكون جيوش قويه لا تنقصنا الرجوله ولا المال ولا العقول انما القياده وفينا القاده ولن يقود الأمه الاسلاميه الا العرب ولن تكون هناك قوه تخلص العالم من الهمجيه وعبودية الراسماليه الغربيه الا الحضاره العربيه الاسلاميه وهي قادمه رغم انف المنافقين الذين يشككون قي ذلك


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
08:30 مساءً 2008/07/02



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية