أسعار النفط هي حديث الساعة والدقيقة واليوم، ونراقب مختلف النفوط التي تباع وتنشر أسعارها يوميا، من برنت خفيف وثقيل وعربي وغيره، حتى الآن السعر يلامس 142دولاراً وقراءة أنه سيصل إلى 170أو 200دولار. وأصبح النفط ارتفاعة غير مرحب به، حيث كان منذ سنوات هو أنعكاس للوضع الاقتصادي بأنه سيكون رافداً ومهماً لدعم الإيرادات وزيادة الانفاق. ولكن نجد الآن ما يحدث أصبح سلبيا أكثر من إيجابي وأصبح الكثير يتحسر على سعر 50و 40دولاراً، لأنها ستعني عالما أقل كلفة. الأسعار النفطية الآن متهم برفع أسعارها المضاربين كما يقول المنتجين، ويرد المضاربون أن سبب ارتفاع الأسعار هم المتتجون لسبب ليس أنتاجياً ولكن الاتجاه لندرة الطاقة والمنتجون لا يعترفون، ومن يتابع المؤتمر التاسع في مدريد بأسبانيا والذي أفتتح رسميا قبل يومين تحت عنوان "العالم في مرحلة انتقال، توفير الطاقة للتنمية المستدامة"، وهناك تضاد وتباعد بالآراء، بين اتهامات الشركات النفطية أنها تعاني من عوائق الضرائب وقيود الاستثمار كما أكد ذلك رؤساء رويال داتش شل، وبي بي البريطانية وريبسول الأسبانية. ويؤكد المدراء التنفيذيون للشركات النفطية أن المشكلة امدادات وعرض وطلب وليست مضاربة وأكدها توني هيورد الرئيس التنفيذي لمجموعة "بي بي" البريطانية النفطية. إذا ليس كما يردد صحافيا من تصاريح من هنا وهناك بل السبب "عرض وطلب" وأن الذين يرفعون الأسعار هم أصحاب العقود الآجلة والذين يقومون بالشراء، وهذا يعزز المخاوف من "مشكلة الندرة للطاقة" والاتجاه السلبي للأكتشافات النفطية التي اصبحت نادرة وقليلة خلال المرحلة الحالية. ورغم أن المؤشرات الفنية لأصحاب أسواق النفط يرجحون أن يأتي تصحيح سعري للأسعار مستقبلا وهو المستقبل القريب، إلا أن هذا أيضا محل شك للكثير وخاصة المستثمرين بالطاقة وهم أصحاب الخبرة والمعرفة بهذه الأسواق، فهل هم يستبقون شيئا لم يعلن أو يصرح به ؟ هذا يطرح سؤالاً مهماً، هل اقترب أزمة الطاقة الحقيقية، بأن ندخل مرحلة خروج دولة بعد دولة من منظمة الأوبك أو من الانتاج في الأسواق العالمية وتكتفي أن تغطي الطلب الداخلي. حتى أسواق النفط تعاني من نقص المعلومة والشفافية، ولكن حين ترى بورصات عالمية ودول متقدمة تتسارع لشراء النفط ويتفاعل السعر بهذه الوتيرة يفسر ذلك تفسيرات كثيرة لا يعلن عنها أو يضع شكوكاً كبرى. هناك منتجون ومضاربون ومستثمرون بالنفط، وكما نقول القمم السعرية يصنعها المضاربون والقيعان يصنعها المستثمرون، هنا أقول كم الاحتياطي العالمي للنفط والانتاج والاستهلاك عندها يمكتن تقدير كم السعر وفق العرض والطلب لا مضاربين أو غيرهم. ولكن هل المعلومة متوفرة كاملة أو بنسب عالية، هي حقيقة غير متوفرة، إما بقصد من الدول العظمى الصناعية أو بعد توفر الأمكانات لدينا لتقدير هذه الأرقام المهمة. في ظل كل ذلك يجب أن نتوقع الأسوأ لا الأحسن، فهناك ريبة كبرى بأسواق الطاقة، ولكن المخاوف لم تمتص ولا تطمينات، إذا الأسعار بارتفاع حتى حين.
1
ما هي خطة الدوله للتصدي لارتفاع كلفة المنتج البترولي على المواطن ؟؟ باعتبارنا الدوله المنتجه يجب ان لا يطال الاقتصاد المحلي سلبيات ارتفاع التكلفه والا أكلت الخسائر الارباح
و ما هي خطة الدوله عند التصحيح المرتقب؟؟؟ فالتصحيح سيطال موازنه الدوله و سيطال المواطن بالتالي
يعني كذا كذا ماكلها على راسه!!
10:08 صباحاً 2008/07/02
ابلغ عن هذه المشاركة
2
الجميع يعلم بأننا مقبلون على ذلك اليوم الذي سينضب فيه النفط، والإنتاج الرهيب الذي يحدث الآن لنفطنا، يعجل بإقتراب ذلك اليوم الموعود.
.
بدلا من أن ننشغل بالمشاكل الحالية، علينا بالتفكير في مشاكل المستقبل.
.
عندما ينضب نفطنا، ماذا سنبيع للعالم لكي نشتري طعامنا وشرابنا ؟.!
أوروبا تخطط لإستغلال شمال أفريقيا لإنتاط الطاقة الشمسية، ثم نقلها إلى أوروبا، كما تخطط أوروبا لتفكيك مفاعلاتها النووية المنتهية الصلاحية، ونقلها لدول الخليج كمدفن للنفايات النووية.!
.
جيب علينا الإستيقاظ عاجلا.
11:18 صباحاً 2008/07/02
ابلغ عن هذه المشاركة
3
صدقني الذي يرفع اسعار النفط وهو مربوط بالدولار هي امريكا لانها تعلم بأن
اقتصاد الدول الكبرى مربوط بالدولار وامريكا لا تريد ان يزدهر اقتصاد الدول الكبرى
ولذلك رفعت سعر النفط ولم تدعم قيمة الدولار
هذا هو السبب الذي يجهله البعض
12:33 مساءً 2008/07/02
ابلغ عن هذه المشاركة
4
النفط وش همنا هو لك و لو يصير 500 يورو مالك غير راتبك بلا كلام
02:50 مساءً 2008/07/02
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له