أقام النادي الأدبي الثقافي ليلة البارحة الثلاثاء حفله الثقافي لتسليم جائزة (كتاب العام) والبالغة (100.000) ريال مقدمة من بنك الرياض، التي مُنحت لكتاب (باب السلام في المسجد الحرام ودور مكتباته في النهضة العلمية والأدبية الحديثة) من تأليف الدكتور عبدالوهاب أبو سليمان، وذلك برعاية وزير الثقافة والإعلام معالي الأستاذ إياد مدني، في مركز الملك فهد الثقافي.
بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم، تلاها كلمة رئيس النادي الدكتور سعد البازعي، الذي اعتبر هذه الجائزة تضيف مسؤوليات مستقبلية تجاه الجوائز القادمة لكتاب العام، مشيداً بدعم بنك الرياض لهذه الجائزة.
تلتها كلمة للدكتور أحمد الضبيب، الذي تناول منهجية الكتاب من خلال فصوله التسعة، وما حمله من قيمة علمية ومعرفية وثقافية واجتماعية وتاريخية، وما تميز به الكتاب من صور ورسوم وإخراج.
بعد ذلك ارتجل مدير إدارة خدمة المجتمع ببنك الرياض، الأستاذ محمد الربيعة، كلمة. أعقب ذلك كلمة لمعالي رئيس مجلس الشورى، الدكتور صالح بن حميد، الذي تحدث عن المحتفى به باعتباره أستاذاً، وباحثاً أتعب من بعده بعلمية بحثه، وعمق طرحه، ودقة رؤيته العلمية.. وما يتصف به أبو سليمان من تجدد نوعي في كل ما يتناوله في أبحاثه.
ثم تحدث المحتفى به، الدكتور عبدالوهاب أبوسليمان، واصفاً مشواره مع كتابه بخمسة عشر عاماً، من البحث في المراجع، وسؤال شهود العصر الذين كان يجثو أمامهم.. وما استحقه باب السلام من جهود خلال سنوات البحث باعتباره مركزاً ثقافياً بما حفل به من مكتبات، وما قدمه من دور ثقافي وحضاري.. مختتماً كلمته بالشكر لكل من أسهم معه في هذا الجهد، ومثمناً كل من احتفى بكتابه أفراداً.. ومؤسسات.
كما ارتجل معالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد مدني كلمة وصف فيها الكتاب بالعلمية القيمة، والجهد الثمين، والدراسة النادرة، على اعتباره ضرباً معرفياً وثقافياً مختلفاً.. مشيراً إلى أن هذا التكريم هو بداية للاحتفاء بالكتاب، مهيباً بدور القطاع الخاص في دعم وخدمة الثقافة، حيث قام معاليه بتسليم المحتفى به درع الجائزة ختاماً للاحتفال، الذي أعقبه حفل عشاء أعد بهذه المناسبة.