بحث



الاربعاء 28 جمادى الآخر 1429هـ -2 يوليو2008م - العدد 14618

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


خبير اقتصادي: أبوظبي ترسخ مكانتها الصناعية وتدعم مشاريع البنى التحتية ب 200مليار دولار

دبي- مكتب "الرياض"، عطاف الشمري:
    تتجه العاصمة أبو ظبي الى ترسيخ مكانتها الصناعية المستندة الى دعائم اقتصاد قوي يقوم على عدم التحول من امارة مصدرة للنفط الى امارة صناعية منتجة، وقد اثبتت الامارة انها تسير بخطوات مدروسة باتجاه تحقيق هذا الهدف تطبيقا لاستراتيجيتها لغاية 2012حيث اسهمت القطاعات الاقتصادية بنسبة 24% وسط توقعات بنمو قطاع العقار الى اكثر من 33% حسب مجلس ابو ظبي للتطوير الاقتصادي.

وفي هذا الاتجاه قال الدكتور عبدالرحمن الطاسان الرئيس التنفيذي لشركة ركاء العقارية السعودية: "تستعد الإمارة لمواجهة التوقعات بارتفاع العدد الإجمالي للسكان نتيجة تشييد المشاريع المتعلقة بالبنى الأساسية والتي استحوذت على 25% من موازنة عام 2008، ضمن خططها التي تقتضي إنفاق 200مليار دولار لغاية عام 2030، وسط توقعات حكومية بارتفاع نسبة السكان إلى 40% خلال السنوات الخمس المقبلة ليصل إلى 1.3مليون نسمة، وهذا بدوره يؤدي إلى رفع سقف الوحدات السكنية المطلوبة للإشغال في الإمارة لتبلغ 700ألف مع دخول العقدين الجديدين من الآن بزيادة قدرها 400ألف على الحساب السوقي الحالي في الإمارة والذي يقدر بنحو 180- 200ألف وحدة سكنية وبعدد سكان متوقع قد يصل 3.5مليون نسمة".

واضاف الطاسان الذي تطور شركته برجي فالكون كرست وداينستي على جزيرة الريم بتقنية المباني الذكية: "ان ابو ظبي سباقة في البحث عن مصادر بديلة للطاقة وتاكيد مقدرتها على الجهد الصناعي، وهي في سعي حثيث لتعزيز هذا الجانب لاسيما بعد ان استقبلت على جزيرة الريم مؤخرا آخر ماتوصلت اليه التقنيات العالمية في مجال الهندسة الآلية باطلاق الروبوت "ريم ب" ذي القدرة على التوجيه الذاتي والتخاطب مع البشر اضافة الى قدرته الفائقة في تمييز والتعرف على الشخصيات المختلفة وهو زخم جديد للصناعة في الامارة مدعوما بسعي الامارة الى تعزيز الكفاءات البشرية القادرة على الاختراع والابتكار".

هذا وتشكل الصناعة نحو 11% من الناتج الاجمالي لابو ظبي، ومن المنتظر ان تتغير هذه النسبة بدخول مشاريع عملاقة في مجال التصنيع الثقيل والخفيف والغذاء والصناعات التحويلية غير النفطية، يساعدها في ذلك الفرص الهائلة للاستثمار حيث يتوقع ان تسهم في خفض مساهمة النفط من الناتج الاجمالي المحلي بنحو 10% من قيمته الفعلية خلال عقد ونصف من الزمان لتؤذن بدخول الامارة الى مصاف الانتاج الفعلي.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية