
فازت شركة "إعمار المدينة الاقتصادية"، المدرجة في سوق الأسهم السعودية "تداول" والتي تتولى تطوير وتنفيذ مشروع "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية"، بجائزة "أفضل مشروع صناعي" خلال الدورة الافتتاحية من "جوائز الشرق الأوسط للمشاريع العقارية العربية 2008" وقد حصدت الشركة هذه الجائزة عن مشروعها الرائد لتطوير البنية التحتية الصناعية، والذي يتوقع له أن يجتذب استثمارات كبيرة ومتتالية إلى المملكة.
وقام المهندس عماد هاشم، المدير التنفيذي الأول للاتصال والعلاقات الخارجية لشركة "إعمار المدينة الاقتصادية"، بتسلم الجائزة من كرم عوض، نائب المدير العام في مجموعة "آي تي بي للنشر"، الشركة الإعلامية التي تتخذ من دبي مقراً لها، والتي ابتكرت هذه الجوائز.
وفي السياق ذاته، فازت شركة "إعمار العقارية"، التي تمتلك حصة كبيرة من أسهم شركة "إعمار المدينة الاقتصادية"، بجائزة "الإنجاز العالمي" عن النمو القياسي الذي حققته بالتوسع إلى 36سوقاً نشطة حول العالم.
وبهذه المناسبة قال المهندس عماد هاشم: "تفخر شركة إعمار المدينة الاقتصادية بنيلها لهذه الجائزة التي تعكس مدى التزامنا بدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في المملكة من خلال مشروعنا الرائد مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، والذي يتفق مع رؤية الهيئة العامة للاستثمار الرامية إلى جعل الاقتصاد السعودي واحداً من الاقتصادات العشر الأكثر تنافسية في العالم بحلول عام 2010".
وأضاف هاشم: "تعد مدينة الصناعات المتكاملة إحدى المناطق الست المكونة لمشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، التي حظيت بإقبال كبير من قبل المستثمرين العالميين. ومنذ إطلاقها في العام الماضي، تم تأجير أكثر من 800ألف متر مربع من مدينة الصناعات المتكاملة، ومن المتوقع أن يصل حجم الاستثمارات العالمية فيها إلى أكثر من 32مليار ريال سعودي".
وأضافت مدينة الصناعات المتكاملة، الممتدة على مساحة تزيد على 63مليون متر مربع من المشروع، مؤخراً "وادي البلاستيك"، الذي قام خادم الحرمين الشريفين بإطلاقه خلال زيارته الأخيرة ل"مدينة الملك عبدالله الاقتصادية". ومن المتوقع أن تستوعب مدينة الصناعات، التي صممت بحيث تلبي كافة احتياجات شركات التصنيع، ما يزيد على 2500منشأة صناعية، وتتميز بموقعها الاستراتيجي القريب من الميناء البحري الذي يجري تطويره حالياً بموجب شراكة مع "موانئ دبي العالمية".
ويذكر أن مشروع "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" ينقسم إلى 6مناطق رئيسية هي: الميناء البحري، ومدينة الصناعات المتكاملة، وحي الأعمال المركزي (ويشمل الحي المالي)، والمنتجعات، والمدينة التعليمية، والأحياء السكنية. ويستمر العمل على تطوير المرحلة الأولى من المشروع وفق جدول زمني متسارع، بعد أن تم إطلاقها مؤخراً وسط إقبال شديد من قبل المستثمرين، ومن المتوقع أن يتم تسليم أولى الوحدات السكنية والأرض الصناعية مطلع العام القادم.