بحث



الاربعاء 28 جمادى الآخر 1429هـ -2 يوليو2008م - العدد 14618

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تكريم المخرج السوري الراحل مصطفى العقاد والنجمة منى واصف
دريد لحام رئيس لجنة تحكيم مهرجان الفيلم العربي بالجزائر

دريد لحام
دريد لحام

الجزائر - فتيحة بوروينة:
    تستقبل مدينة "وهران" عاصمة الغرب الجزائري ضيوفها من السينمائيين والنقاد ومحبي الفن السابع من العرب والأجانب المشاركين في الطبعة الثانية للمهرجان الدولي للفيلم العربي الذي تمتد فعالياته من 26يونيو الجاري إلى 3يوليو المقبل.

وسيحظى سكان "الباهية" وهران كما ينعتها الجزائريون، بمشاهدة نجوم السينما العربية وهم يعززون بحضورهم الأجواء الفنية التي تطبع المهرجان الذي تريده الجزائر نافذة أخرى للسينما العربية بما يسهم في تطويرها والنهوض بها ودعمها وفضاء آخر لتلاقي الأفكار وطرح الانشغالات التي تحكي هموم المواطن العربي وتطلعاته بالشكل الذي يجعل من مهرجان الجزائر الدولي للفيلم العربي مساحة سينمائية مكملة لمهرجانات عربية سينمائية سبقته في العمر والتجرية والاحترافية مثل مهرجان القاهرة أو دمشق أو قرطاج أو دبي السينمائي الدولي.

وفي جديد طبعتها الثانية للعام 2008التي تنعقد هذه المرة في شهر يعد بالنسبة لتاريخ الجزائر شهر البطولات والتضحيات، شهر شهد إعدام الفنان الشهيد "علي معاشي" على يد جيش الاحتلال الفرنسي في الثامن يونيو من العام 1958، وقبله إعدام البطل الثوري أحمد زهانة المعروف بأحمد زبانة بالمقصلة (شهيد المقصلة) في 20جوان / يونيو 1956، الاحتفاء بالمخرج العالمي الراحل مصطفى العقاد ليس فقط بعرض أبرز الأفلام التي أخرجها لعل أهمها فيلم الرسالة، وإنما بتنظيم ندوات نقاش تتناول بالنقد والتحليل مساره السينمائي ورسالته وينشطها الناقد السوري رفيق الصبان فضلا عن محاور أخرى تتناول واقع السينما العربية وتحدياتها وسبل النهوض بها ودعمها وتطويرها.

وسيشهد المهرجان الذي خصصت له وزارة الثقافة غلافا ماليا يزيد عن المليون دولار مثلما كشف عنه رئيس لجنة التنظيم، مدير عام التلفزيون الجزائري حمراوي حبيب شوقي، تكريم ثلة من نجوم السينما العربية ومخرجيها من المغرب والمشرق والخليج العربي تتقدمهم الفنانة السورية المتألقة منى واصف، والمخرج البحريني بسام الدوادي والجزائري أحمد راشدي والمغربي رشيد الوالي والفنان المصري محمود عبدالعزيز فيما أسندت رئاسة لجنة تحكيم المهرجان إلى الفنان السوري دريد لحام الذي ستكون له المهمة الشاقة والصعبة رفقة سبعة أعضاء آخرين يتقاسمون معه التحكيم والتقييم لفرز الأجود والأفضل والأهم من بين 13فيلما طويلا و 14فيلما قصيرا يدخلون المنافسة للظفر بجائزة "الأهقار الذهبي" التي تحمل اسم "الهقار" أشهر قمة جبل في الجنوب الجزائري، إضافة إلى منح 3جوائز لأفضل إخراج و 5جوائز لأفضل ممثل وممثلة وجائزة أفضل سيناريو وجائزة أحسن مقال صحفي خاص بالنقد السينمائي فضلا عن جائزة لجنة التحكيم.

وتحل السينما الفرنسية ضيف شرف المهرجان في إطار الإنفتاح على سينما الآخر ومحاولة الإقتراب من صانعيها وفهم تجاربها والتواصل معها، وهي ثاني سينما أجنبية تحط رحالها بأفلامها ومخرجيها وممثليها بالجزائر بعد السينما الإسبانية التي كانت ضيف شرف الطبعة الأولى التي انعقدت العام الماضي تحت شعار "سينما عربية أكثر انفتاحا ونضجا" وشهدت تكريم الفنان المصري الراحل احمد زكي والمخرج الجزائري محمد لخضر حامينا الحائز العام 1974على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي الدولي عن فيلمه "وقائع سنين الجمر" المخرج الافريقي الراحل "عثمان صامبان" عميد السينمائيين الافارقة.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


دريد لحام مدرسة بحالها يستحق و بكل جدارة رئاسة لجنة تحكيم..


احمد بدر
ابلاغ
04:31 صباحاً 2008/07/02

 


من زمان ماشفنا دريد لحام في مسلسل تلفزيوني.. وين يا أبو الغور !


سلمان السالم
ابلاغ
08:33 صباحاً 2008/07/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية