الرئيسية > مقالات اليوم

القافلة تسيـــر

هكذا هي صورة لباسنا..!


عبدالله إبراهيم الكعيد

على ذمّة وكالة الأنباء الفرنسية منعتء سلسلة(DUNKIN DONUTS) بثّ إعلان تظهرُ فيه مقدّمة البرامج الشهيرة راشيل راي التي وضعت شالاً حول عنقها يُشبة الشماغ العربي واتهم معلّقون في مدونات محافظة الشركة بالترويج للإرهاب ووصفوا هذا النوع من الدعاية بـ(الجهاد الأنيق)..!

هكذا إذاً مُجرّد غطاء للرأس تلبسه أقوام كجزء من زيّها التقليدي اعتبره بعض الخواجات رمزاً للإرهاب؟؟ بطريقة ما ألا يعني هذا قسر من يرتديه بالتخلي عنه وإعلان البراءة منه حتى يثبت نصاعة صفحته من الإرهاب؟؟

ثم لننظر للموضوع من أبعادٍ أخرى، فلا أعتقد بأن من روّج لهذه الحملة هدفه ينحصر فقط على منع الاعلان أو تصيّد زلاّت مقدّمة البرامج الأمريكية بل ربما كان الهدف أبعد من ذلك بكثير فقد يكون أحد الاهداف غير المُعلنة هو إلصاق تهمة الارهاب بالعرب في كل الأحوال.

أذكر في منتصف الثمانينيات الميلادية من القرن الماضي أنه شاع لبس الشماغ العربي بلونيه الأسود والأحمر بين الشباب والصبايا في الدول الغربية وكانوا يضعونه على شكل (إيشارب) أنيق يحمي العنق وجزء من الصدر من برودة الطقس ولم يُشكك أحد في ترويج أولئك الشبيبة للإرهاب رغم الحملات المسعورة حينها على كل ما هو عربي حيث لم يذهب العرب بعد إلى مدريد ولم يوقّع الفلسطينيون في أوسلو لاحقاً.

ماذا لو صوّر الإعلام العربي كل من يلبس قبّعة (الكاوبوي) على أنه سفّاح قاتل يستخدم مسدسة قبل لسانه في التفاهم مع الآخرين سيّما وقد عرضت أفلام هوليوود في كُل العصور كيف تفاهم الرجل الأبيض هناك مع الهنود الحُمر أصحاب أرض أمريكا الأصليين، هل سوف يسكت الأمريكيون عن هكذا طرح؟؟ الزيّ لا يجب أن يكون قرينة إثبات على من يلبسه حتى ولو اعتمر مُجرم كالزرقاوي أو ابن لادن الشماغ.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 4

  • 1
    نتمنى ونرجوا ونلتمس من الاخوه العرب اصحاب الاموال ان يستثمروا جزء بسيط من ملياراتهم في تغيير الصوره السيئه عن العرب والمسلمين في دول اوربا وامريكا.لماذا لايكونوا ابناء بارين بعروبتهم واسلامهم واعتقد جازما انهم يعلمون تمام العلم انهم لن ياخذوا معهم شيء من تلك الاموال. اذا لماذا لايعملون صدقه جاريه تكون وتبقى لهم بعد مماتهم وتنفع من ياتى بعدهم. عمرالانسان يقاس بما قدم من خير للناس وبما فعل من الافعال الطيبه التى لن تنسى ابدا..ودمتم

    ابو محمد - زائر

    10:47 صباحاً 2008/07/02


  • 2
    دائما ردود افعالنا لما يكتب عن العرب سلبيه كالحاله التي تسيطر على الحوار العربي العربي والعربي الغربي دائما ولا نأخذ ابدا مايقال عنا من زاويه ايجابيه على الاطلاق بحيث نبحث هذا الموضوع ومسبباته وكيفية التأثير احتجاجا على المجتمعات المظلله صورتنا لديهم بأن يصل رد فعلنا الايجابي إلى الجميع بشكل حضاري بعيدا عن الاحتقان الذي يضر ولا ينفع بحيث نعطي الآخرين الفرصه لأخذ فكره حضاريه عن العرب ولكن الواقع عكس ذلك تماما فلانجيد في الاحتجاج الا الاحتقان والشتم والسب والعيش بوهم المؤامره

    يزيد الدغيثر - زائر

    11:46 صباحاً 2008/07/02


  • 3
    سبق وان طرح هذا المقال
    لماذا يعاد ؟

    عبد الله بن صالح التميمي - زائر

    04:05 مساءً 2008/07/02


  • 4
    حياك الله. د / عبدالله
    مبدع كالعادة أكثر من رائع الله يعطيك العافية سلمت يمناك. دائمآ للأمام
    وتقبلوا بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى

    صلاح السعدى محمود - زائر

    09:32 مساءً 2008/07/02



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة