بحث



الاربعاء 28 جمادى الآخر 1429هـ -2 يوليو2008م - العدد 14618

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مــدائن
الإرهاب والعمالة والمخدرات

د. عبد العزيز جار الله الجار الله
    النجاح الحقيقي هو القبض على الإرهابيين قبل أن ينفذوا مشروعاتهم الإجرامية أو قبل أن يفلتوا من قبضة رجال الأمن.. وإعلان وزارة الداخلية القبض على (520) من أتباع الفكر الضال من جنسيات مختلفة يصب في صالح اليقظة والترقب والمتابعة المستمرة لأجهزة الأمن.. الإرهابيون حددوا أهدافهم غرباً في المشاعر المقدسة وشرقاً عند منابع النفط وتوسعت دائرتهم ليدخل معهم أجانب بهدف التخريب والحصول على الأموال ويتوقع أن ينضم إليهم مخربون متوقعون وهم تجار المخدرات والمزورون ليجعلوا من بلادنا ساحة للإرهاب والتخريب.

المشروع الديني الذي يدعونه أسقط في أيديهم لأن جماعة الفكر الضال أبعد ما تكون عن الإسلام وتعاليم الدين فهم يبيحون كل المحرمات من أجل الوصول إلى الأموال والأتباع من الناس حتى سندات الأضاحي والأعمال الخيرية وظفوها لصالح أهدافهم وتعاونوا مع تجار المخدرات ومع المخالفين للإقامة النظامية والعمالة العاطلة بلا عمل لتكوين خلايا إرهابية.. هذا يتطلب أن تتعاون جهات الأمن مع وزارة العمل ولجان مكافحة المخدرات ولجان مكافحة التزوير لتغذية المعلومات وتبادلها وتشديد الحملة ضد العمالة ممن لا يحملون إقامة نظامية.. ومطاردة تجار المخدرات الذين دخلوا بطرف خفي مع الإرهابيين للحصول على الأموال عبر الترويج واستغلال المجتمع السعودي الذي ما زال يتمتع بالطيبة والتسامح وحسن النوايا وافتراض الصدق في الآخرين.

(520) إرهابياً تم القبض عليهم خلال أقل من عام رقم مخيف جداً ومفزع وما كشفته الصور يدور في إطار الأموال السعودية والأجنبية وقطع السلاح المتوزعة على جميع مناطق المملكة ويدل على حجم حرب الإرهاب.

للمواطن دور يجب أن يلعبه بدءاً من تعزيز الانتماء الوطني وأن يكون عيناً على هؤلاء العابثين الذين يريدون تخريب بلادنا لاحقاد دفينة داخل نفوسهم وكذلك للمتاجرة عبر أفعال الخير واستغلال مواسم الحج وزيارات العمرة والتغلغل مع العاملين في المنشات النفطية والتأثير عليهم بأفكار إرهابية.

مراقبة سلوك العاملين في المرافق الحساسة أمر ضروري حتى لو تم إخضاعهم لفحص نفسي وإيديولوجي منتظم للتأكد من سلامتهم وتوازنهم حتى لا يستغلوا من إرهابيين ويصبحوا أدواتاً لتنفيذ جرائم التخريب وهذا يتطلب مرونة داخل عمل الأجهزة الحكومية في جعل الجهات الرقابية في قطاعات الدولة شريكة في متابعة الأشخاص التي تظهر عليهم علامات الانحراف وإخضاعهم للفحص أو الرقابة اللصيقة وإشعار أجهزة الأمن وينطبق ذلك تماماً على أولئك الذين يتغيبون عن أسرهم أو مقرات أعمالهم مما يدخل الشك بأنهم دخلوا لوكر الارهاب والأمر يأخذ نفس الأهمية لأجهزة القطاع الخاص ومعاقبة من يسرح عماله داخل المدن ومعاقبته بصفته أضر بالصالح العام وعرض أمن واستقرار البلاد للخطر.

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نعم بارك الله في قلمك اليوم يا...بن جارالله يا دكتور@
ثالوث..@
ثالوث وثالوث @
1و 2و 3..لو تعلمون خطير ؟
كارثه اليوم يعمل بيننا بخصائص العقرب السامه؟
الارهاب جيش الخفافيش والتدليس والجمره اللتي بها تاريخ دوله تدفع ضريبتها؟
العماله ال 8 مليون بيننا ؟
قمة هتكها فينا..أخرها { مؤذن مسجد له أستثمار في القوده بلخادمات!}
والقصص في هذا مسلسلات هدر أمننا وقمع ثقافتنا وتربيتنا وعفاف محارمنا؟
والمخدرات..عالم من أطنان وملايين تعبر ألينا بشراهه وعدوانيه ووقاحه؟
وتقرير الجمارك وضبط المكافحه خطير؟


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
05:55 صباحاً 2008/07/02

 


ربما سقط سهوا من مقال الكاتب بعض النقاط الهامه جدا مثل والتي يدور محورها حول البطاله والفقر والفساد المالي والغلاء الفاحش !!


abudallah
ابلاغ
06:01 صباحاً 2008/07/02

 


نجاح رجال الأمن في القبض على 500 إرهابيا يعني فشل المؤسسات الفكرية في مجتمعنا في ترشيد المواطنين وإعطائهم حصانة من الخروج عن الخط.
.
هذه هي الحقيقة، ووزارة الداخلية ليست سوى جراح يستأصل الورم، ولكن من كان السبب في هذا الورم أصلا ؟. لماذا لم يتم منع التدخين لكي لا يسبب ورما لصاحبه، فيضطر الجراح لإستئصال جزء مهم من جسده ؟.!
.
نجاح الداخلية يعني فشل وزارات أخرى..
.
فلنتكلم عن الفاشلين لم فشلوا.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
09:38 صباحاً 2008/07/02

 


د.عبد العزيز كلامك لا اشك في صحته فأنت قدوه لكثير من شباب الوطن
ولكن كم تمنيت ان تضع حلولا واضحة المعالم لتفادي هذي التهديدات
الارهابيه.وانا لازلت مقتنع بعيدا عن الكلام الانشائي اننا انشغلنا في في اشياء غير مجدية ونسينا ان نعالج هذه المشكله باحتواء الشباب ونبعدهم عن الفراغ الفاحش الذي تسبب في سهولة اندماجهم في ظلام الارهاب وشكرا


عطونا وجه
ابلاغ
11:26 صباحاً 2008/07/02

 


أخي الدكتور السلام وعليكم وعلي القراء الكرام،لو نظرنا في المتغيرات الثلاث اللاتي تكلمت عنها لوجدنا أن العماله الأجنبيه هي التي أوجدت كل شيء في بلادنا فهي السبب في البطاله وفي الفراغ وفي تظليل الشباب في المدارس وتظليل السذج من الناس بالظهور بمظاهر التدين لكي يخفوا خططهم الإجراميه،وثق لو أن الدوله نظفت البلد من الأجانب لصلحت الأمه والبلاد ولعاد الناس إلي رشدهم ودينهم القويم الصافي التسامحي، أما مادام البلد تظم أكثر من تسعة ملايين أكثرهم ممن لفظتهم بلادهم فإن الأمر في ازياد وسوء.


عبدالله المحسن
ابلاغ
12:46 مساءً 2008/07/02

 


كل مواطن يعتبر رجل امن خفي عندما يرا او يسمع اي شيء يضر بالبلاد والعباد لايتردد بالابلاغ عنه لانه بابلاغه عن اي منحرف يحمي بلده واولاده وماله والمسلمين من اذا هاؤلاء المتطرفين الذين ليس لهم فكر غير الدمار ويجب استئصال هذه الفئه من المجتمع ولله الهادي الي سواء السبيل


الداعي
ابلاغ
02:06 مساءً 2008/07/02

 


د. عبدالعزيز
تستحق وزارة الداخلية ووزيرها وجميع منسوبيها
"جائزة الدولة التقديرية من الطراز الرفيع"
فقد أثبتت وبجدارة بانها الوزارة الوحيدة التي "تعمل"
وأعمالها إنجازات بطولية إحترافية
بعد فضل الله دفعت شرور كثيرة عن الوطن والمواطنين
.
بالمقابل
.
قامت بتعرية جميع الوزارات الآخرى بالأخص ذات الصلة
وسقطت المؤسسات الدينية في بحر العسل من الصمت
وسقطت وزارة العمل في شر أعمالها وعمالتها
وسقطت وزارة التربية والتعليم في فخ نصبته لغيرها
.
لا يمكن ان تعمل الداخلية بمفردها والبقية تجني التمجيد


عبدالله بن محمد
ابلاغ
02:11 مساءً 2008/07/02

 


د. عبد العزيز هذا شىء خطير ان توظف العمالة لدينا على الارهاب و تخريب مدخرات هذا البلد و هذا يدل على الحقد الدفين لهذه العمالة الكثيرة العدد فهى لا تتورع عن الجريمة او المخدرات او القوادة و الان الارهاب اخاف يوم نصحي و قد قامت هذه العمالة بحركة انقلاب الله يستر منها


استبرق الجنه
ابلاغ
07:29 مساءً 2008/07/02

 


حياك الله. د / عبدالعزيز
هذا صحيح المفروض أن كل كفيل يملك عمالة يراقب تصرفاتهم على الدوام طيلة الوقت ويجب ألا تغفل عينه عنهم أبدآ كما يجب على كل مواطن يحب وطنه ألا يصرح للعامل بلعمل لغيره لكى ننعم بالأمن والسلام.. سلمت يمناك أستاذى الفاضل.
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
09:46 مساءً 2008/07/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية