في الصفحة الأولى من هذه الجريدة ليوم الجمعة الماضي ظهر خبر يقول إن هيئة التخصصات الطبية ضبطت 5سعوديين حاولوا الانتساب إلى مهنة الطب بشهادات مزورة.
وفي ثنايا الخبر قرأنا ما كشفه أمين عام الهيئة السعودية للتخصصات الصحية من أن أولئك "ليسوا دخلاء على المهنة 100% بل لديهم خلفية طبية. مثل خريج علوم طبية يريد أن يكون طبيباً. أو ممرض يريد أن يكون طبيباً".
حرصَ أولئك الخريجون على الحصول على التصنيفات - في رأيي - أكثر من حرصهم على خدمة المرضى. فهو - فيما يبدو - يريد المرتبة الوظيفية وحسن ظننا إن شاء الله، مقترناً بحسن ظن هيئة التخصصات الطبية. يجعلنا نفكر أنهم لا يريدون الإضرار نتيجة سوء التشخيص، وإنما دفعهم حرصهم على المرتبة فقط إلى هذا.
ثم إن الخبر قال إن لديهم شهادات مزوّرة ذات منشأ داخلي (من داخل المملكة) ومن خارجها.
نعم يوجد جامعات تمنح أي شهادة إذا علم (السمسار) أو تأكد من أن "الطبيب" سوف لا يمارس في بلد المنشأ (منشأ الشهادة).
المشكل أن بعض تلك الجامعات معترف بها، ومدرجة في دليل "دنيا العلم" world of learning. وهو مصنف معتبر يحدث سنوياً ويضم أسماء جامعات العالم حسب الأبجدية..
لكن....
الطمع شين...