الرئيسية > شؤون دولية

(حماس) تتهم (إسرائيل) بالتلاعب

خيبة أمل واسعة لدى الغزيين بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي.. رغم التهدئة



غزة - د.ب.أ:

حذر الناطق باسم اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة الحصار رامي عبده امس من الشعور الذي يجتاح قطاعات واسعة من مواطني غزة بان الحديث عن التهدئة مع (إسرائيل) "مجرد وهم وذر للرماد في العيون".

وقال عبده ، في بيان صحافي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه ، "إن الآمال التي عقدها المواطنون على التهدئة من تخفيف لوطأة الحصار واستعادة جزء من عجلة الحياة الاقتصادية والاجتماعية تلاشت في ظل استمرار الاحتلال لتنكره من الالتزامات والتعهدات المترتبة عليه نتيجة اتفاق التهدئة".

وأضاف أن آمالا عريضة عقدها المواطنون على إعلان التهدئة فيما لو طبق وسمح للمواد بالدخول خاصة تلك التي تتعلق بمواد البناء والمواد اللازمة للصناعة، فالقطاع متعطش لمشاريع إعادة الإعمار والإنشاءات ومشاريع البني التحتية.

وذكر "أنه ومنذ بدء سريان التهدئة لم يشعر المواطن بأي تغير حقيقي على نمط حياته المعيشية حيث لم يطرأ أي تغير لا في كمية الأصناف ولا في أنواع الأصناف المسموح بإدخالها للقطاع".

وأوضح المتحدث أن الكميات التي سمح بإدخالها على مدى عشرة أيام منذ بدء سريان التهدئة "هي كميات بنفس المعدل الذي كان يسمح بإدخالها أثناء أشد فترات الحصار خاصة تلك التي سبقت إعلان التهدئة".

وقال "كان من المتوقع بمجرد الإعلان عنها (التهدئة) أن نلمس بعض التغير أو حتى بعض الاستعدادات خاصة من قبل رجال الأعمال والقطاعات الاقتصادية المختلفة، إلا أن ذلك لم يلحظ خاصة في ظل عدم توفر أية معلومات لرجال الأعمال حول المواد التي سيسمح بإدخالها ولا مواعيدها ناهيك عن حالة من عدم التأكد تنطوي على مخاطرة عالية يخشى أن يتعرض لها رجال الأعمال والقطاعات المختلفة".

وتابع " أيضا حتى اللحظة لم يعقد أي من المستوردين أية اتفاقيات تبادل تجاري ولم يتواصل معهم أي من نظرائهم من دولة الاحتلال، وهناك تساؤل مطروح وبقوة حول إعادة العمل بالكود الجمركي للقطاع، وهل سيفرج الاحتلال عن بضائع المستوردين المحتجزة في الموانئ الإسرائيلية".

وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية لم تسمح حتى اللحظة سوى بتشغيل معبر صوفا التجاري وأن الطاقة الاستيعابية للمعبر لا تتجاوز 90شاحنة أي ربع احتياج القطاع.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أمس أن التزامها والفصائل الفلسطينية باتفاق التهدئة مع (إسرائيل) مرهون ب "ثمن" يجب على (إسرائيل) دفعه خاصة على صعيد رفع الحصار وفتح المعابر. ورفض سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة ، في بيان صحافي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه ، تصريحات الناطقة باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أميرة أورون بأن "المعابر التجارية لن ترجع إلى نشاطها الطبيعي إلى حين إغلاق ملف جلعاد شاليط ودون إنهاء هذه القضية فسيكون ذلك مستحيلا".

واعتبر أبو زهري "أن هذه التصريحات تعكس سوء نوايا الاحتلال ومحاولته التلاعب بشروط التهدئة" ، مؤكدا حرص حركته مع الفصائل الفلسطينية الأخرى على الالتزام باتفاق التهدئة وإنجاحه "إلا أن هذا الالتزام هو مقابل ثمن يجب أن يلتزم به الاحتلال".

وشدد الناطق باسم "حماس" على أن حركته " لا تسمح بأن يبقى شعبنا رهينة لصلف الاحتلال ومماطلته، وستواصل تقييم الوضع وتحديد آلية التعامل وفق ذلك" ، داعيا الأطراف المعنية إلى "التدخل لإلزام الاحتلال بشروط التهدئة ضمانا لاستمرار الاتفاق وإلزام كلا الطرفين به".

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة