بحث



الثلاثاء 27 جمادى الآخر 1429هـ -1 يوليو2008م - العدد 14617

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


قناع الحدث
السياسة الإسرائيلية.. التهدئة من أجل التصعيد

د. صالح النملة
    المراقب السياسي للسياسة الإسرائيلية يلحظ عملها الدؤوب خلال الأشهر القليلة الماضية على تهدئة الجبهات العربية؛ فنجد المحادثات غير المباشرة مع سوريا حول هضبة الجولان، وتبادل الأسرى مع حزب الله في لبنان، واتفاق التهدئة مع حماس في قطاع غزة برعاية مصرية، يحدث كل ذلك بالتزامن مع تدريبات عسكرية على مسافة 900ميل عن مياه البحر الأبيض المتوسط؛ وهي المسافة التي تفصل إسرائيل عن إيران ولكن بالاتجاه المعاكس، حيث يشارك في المناورات الطائرات المهاجمة وطائرات الاستطلاع والحماية بالاضافة إلى طائرات الهليوكوبتر للإنقاذ وطائرات التزود بالوقود.

تعتبر هذه المرة الأولى التي تخرج فيها الصحف الغربية بالإعلان عن المناورة السرية الإسرائيلية للاستعداد لضرب المفاعلات النووية الإيرانية؛ حيث كانت العادة أن الوسائل الإعلامية الغربية تعمل لصالح الأهداف الإسرائيلية بدون أي رادع من أخلاقيات المهنة الصحفية.

إن إسرائيل تحاول تهدئة بعض الجبهات بما فيها حلفاء إيران عبر الوعود الكاذبة من أجل الاستعداد لضرب إيران.

إن السياسة الإسرائيلية هي نسخة طبق الأصل من السياسة التي يستخدمها الغرب بشكل عام والولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص؛ والمتمثلة في أنه كلما كانت النية مبيتة لضرب دولة عربية فإنه يتم إعطاء الوعود القاطعة لحل القضية الفلسطينية مع مؤشرات هنا وهناك لإضفاء نوع من المصداقية لهذه الوعود الكاذبة، حدث ذلك في جميع الحروب والصراعات السابقة وآخرها كان الحرب ضد العراق وإسقاط نظامه السياسي، بل إن وعد السيد بوش بقيام دولة فلسطينية كان من أجل التفرغ لشن حرب ضد العراق وإسقاط نظامه ثم تم التأكيد عليها من أجل ضرب إيران.

هل يخدع العرب مرة أخرى مثلما خدعوا مرات عديدة، وهل يخدع الفلسطينيون بالذات مرة أخرى بعد آلاف المرات التي خدعوا فيها، فقط الأشهر القادمة هي التي ستكشف عن ذلك.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صباح الخير د/صالح
السياسات الغربية والتي اخترعت مصطلح الكذب والخداع السياسي تقوم كما يحلو لها بتصنيف الدول على اساس يخدم مصالحها واهدافها طويلة الامد وللاسف يفترض فيما يسمى بالسلطة الرابعة ان تقوم على كشف هذه الاكاذيب والملاحظ ان من يروج لهذه الاكاذيب في الوقت الحالي هي تلك السلطة وما سيحدث بين اسرائيل وايران هي نفسها السياسة الممتدة للولايات المتحدة والتي ترعى طفلها الصغير في المنطقة ضاربه بعرض الحائط كل ماهو مقدس دولياً من اتفاقات ومواثيق.
تحياتي


صالح النملة
ابلاغ
07:48 صباحاً 2008/07/01

 


صباح الخير د/صالح
السياسات الغربية والتي اخترعت مصطلح الكذب والخداع السياسي تقوم كما يحلو لها بتصنيف الدول على اساس يخدم مصالحها واهدافها طويلة الامد وللاسف يفترض فيما يسمى بالسلطة الرابعة ان تقوم على كشف هذه الاكاذيب والملاحظ ان من يروج لهذه الاكاذيب في الوقت الحالي هي تلك السلطة وما سيحدث بين اسرائيل وايران هي نفسها السياسة الممتدة للولايات المتحدة والتي ترعى طفلها الصغير في المنطقة ضاربه بعرض الحائط كل ماهو مقدس دولياً من اتفاقات ومواثيق.
تحياتي


صالح النملة
ابلاغ
07:48 صباحاً 2008/07/01

 


قرأت اليوم أن وزير الصحة الصهيوني أعلن حالة الإستعداد في المناطق الشمالية القريبة من الحدود اللبنانية خوفا من حدوث زلزال بقوة 6 درجات بعد تتابع عدد كبير من الهزات مؤخرا ,ومع ما يحدث في لبنان وسوريا والعراق وفلسطين سياسيا وعسكريا أجد بوادر الحرب القادمة واضحة للعيان دون أن ننسى المناورات الضخمة التي سبقت قبل أشهر والتدريب على حرب شاملة تشن من لبنان وسوريا مع كل أنواع القصف المحتمل...


محمد الأيوبي
ابلاغ
10:23 صباحاً 2008/07/01

 


البلاء من العرب انفسهم بسبب الانقسام والجهل والنفوس الضعيفة ولا يخدع الا الجاهل الغر


عبدالله الزيدان
ابلاغ
12:05 مساءً 2008/07/01

 


نع
م
نخدع وبرضانا
ثم نصيح خدعنا.خدعنا. ولن نخدع مرة أخرى. ويتكرر السيناريو.

.


sam
ابلاغ
02:32 مساءً 2008/07/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية