بحث



الثلاثاء 27 جمادى الآخر 1429هـ -1 يوليو2008م - العدد 14617

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
ضرب إيران..تشويش أم تصميم؟!

يوسف الكويليت
    خيار ضرب إيران تحول إلى مناورة بين أمريكا وإسرائيل، فكل منهما يشحن بطاريات ويبثها بمختلف الدعايات، وحتى نقطع المسافة بين خط اليقين والتهويش، لا بد من وضع كافة الاحتمالات في سياقها الأمني للاقتصاد العالمي، إذ لأول مرة يبرز النفط كحاجز بين احتمال الضربة وايقافها، لأن أي عمل كهذا يضع أبعاد المغامرة فوق التصورات حتى مع فارق القوة بين من يهدد بالهجوم، ومن يرفع راية الدفاع إلى حدود الضربة الموجعة لوسط إسرائيل ومفاعلاتها النووية.

"السيناريوهات" الموضوعة خطيرة، وأي تدهور في أمن الخليج سوف يضع العالم أمام حشد من المفاجآت، فهذه المنطقة لا يمكن التلاعب بها وفق رغبات ما جرى في غزو العراق عندما نسجت تصورات تحولت إلى أكاذيب، ونحن هنا لا نقول إن إيران ليس لديها التصميم بامتلاك سلاح نووي ولعدم وجود طرف محايد يثبت أو ينفي هذه الأفكار ويبقى الموضوع معلقاً على ذمة الشكوك، وحتى في هذا الموقف، وسواء جاءت الإغراءات لإيران بتعويضات مادية واستراتيجية، فالبوادر تجعل القضية معلقة على ذمة ما سيحدث، لا ما يجري الآن ويضعه البعض في أسلوب المناورة الساخنة لثني إيران الاستمرار بمشروعها.

قطعاً إسرائيل، تدرك أن وجود سلاح نووي في المنطقة، حتى لو كانت الدولة منتجة هذا السلاح خاضعة بسياساتها لأمريكا، فهي لا تأمن أي تحولات في سلطات هذه البلدان من أن تندفع إلى مغامرة حرب نووية، باعتبارها لا تملك الرادع الأخلاقي ولا القانوني. لكن تنسى أن أول من صنع هذه السلاح واستخدمه، وأجبر العالم التسابق على امتلاكه هو أمريكا، وحتى مع القول إن العالم لا تحكمه القوانين الأخلاقية، بل مبادئ القوة فإيران زمن الشاه كانت من أوائل الدول التي كانت تحظى من أمريكا بأن تمتلك هذا السلاح مدفوعة بأن تكون خط دفاع أول ضد الاتحاد السوفياتي، لكن الأحداث قلبت التصورات فصارت الثقة بأي نظام لا يرتكز إلى قواعد نظام ديموقراطي، يجب أن توقفه قوانين القوة عن حيازة هذا السلاح، والاستثناء الوحيد إسرائيل التي تعاون الغرب الأوروبي والأمريكي إدخالها هذا النادي الخطير.

دول المنطقة، خليجية أو آسيوية أخرى ليس من مصلحتها انتشار هذه القوة، وإلا اضطرت معظمها إلى الدخول في سباق مع إيران، وهنا سندخل في حسابات المخاطر الأكبر، لكن السيناريو الآخر لا يفترض الضربة، ولا من يهددون بها، وإنما مقايضة ذلك بتحالف تدور حواراته وأسراره تحت طاولة هذه البلدان، وربما تكون النتائج عكس التصورات والتوقعات إذا ما وجدنا شركاء الأمس يعودون إلى صياغة اتفاقات تآخٍ بين الأعداء على مبدأ المصالح المشتركة، حتى لو لم يوجد العدو المشترك أو المفترض مثلما كان الاتحاد السوفياتي.

دول المنطقة عليها أن تفهم أن لا ثوابت بالسياسة، وأن الثقة بدولة صديقة أو عدوة تخضع لمجمل المصالح الآني منها والبعيد، ومثلما تنازلت أمريكا عن الشاه ونظامه فهي قد تتقارب مع من تعتبرهم أعداءها ولا يحتاج الأمر إلا لابتسامات تتبعها تواقيع على اتفاقات المصالح قد لا تكون لصالحنا ولا غيرنا.

49 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بدلا من البكاء والعويل وانتظار القدر و التعويل على امريكا للتخلص من النظام الفارسي القذر علينا امتلاك السلاح النووي حتى لو كلف ذلك كل ابار النفط التي لدينا عندها سيعود التوازن لعشرين او ثلاثين عاما قادمة على الاقل.


أبو داود
ابلاغ
04:06 صباحاً 2008/07/01

 


باختصار شديد اسرائيل عدوه بلا شك!! وايران تخطط بان ترجع الى سابق عهدها عندما كانت امبراطوريه فارسيه أقوى من الامبراطوريه الرومانيه وذلك بامتلاك سلاح نووي والمحاوله للتمدد الجغرافي والكل يعلم مالها من اتباع ومناصرين في**** في بعض دول المنطقه!!ايران ليس لها عهد ولا ميثاق فهاهي تحتل الجزر الاماراتيه وصرحت احد صحفها على لسان مسئول بان البحرين جزء من ايران وتسمى الخليج العربي الخليج الفارسي!! اذا يجب علينا الحذر واعداد القوه العسكريه وعدم الاعتماد على امريكا او الغرب فهم اخون منها


abudallah
ابلاغ
04:26 صباحاً 2008/07/01

 


يجب علينا حماية انفسنا بأنفسنا!!فالغرب ماهو الا فقط مصالح والتاريخ شاهد على ذلك!! فاهو الشاه عندما طره شعبه لم يمنح فيزا لدخول امريكا مع انه كان عبدا وشرطيا لها في المنطقه!! نعد العده والقوه وقبل ذلك نعتمد على رب السموات والارض فهو الناصر والمعيين الحقيقي وليست امريكا والغرب!! يجب ان نتعلم من الماضي والعاقل من اتعض بغيره!! انني اكتب هذا لانني احب وطني احب له ولقيادته ولشعبه الخير والامن والاستقرار.فالله الله يامسئولون اعدوا القوه الحقيقه والتي ترهب عدو الله وعدونا.


abudallah
ابلاغ
04:31 صباحاً 2008/07/01

 


صح لسانك0 وهل تفكر دول الخليج ولو في التفكير في صنع دافور كاز؟


فيصل
ابلاغ
04:52 صباحاً 2008/07/01

 


الله يستر من ايران


رائد
ابلاغ
05:10 صباحاً 2008/07/01

 


دول المنطقة عليها أن تفهم أن لا ثوابت بالسياسة، وأن الثقة بدولة صديقة أو عدوة تخضع لمجمل المصالح الآني منها والبعيد، ومثلما تنازلت أمريكا عن الشاه ونظامه فهي قد تتقارب مع من تعتبرهم أعداءها ولا يحتاج الأمر إلا لابتسامات تتبعها تواقيع على اتفاقات المصالح قد لا تكون لصالحنا ولا غيرنا.


بريدة
ابلاغ
05:58 صباحاً 2008/07/01

 


بالتأكيد لاثوابت بالسياسة والمصالح هي التي تسير السياسات
ولو أن الدول العربية الغنية وضعت استراتيجيات بعيدة المدى لتكوين جماعات ضغط وتحييد للدولة الكبرى لكنا بخير بدل هاجس أن تنقلب علينا هذه الدولة في عندما تستغني عنا.
اسرائيل لن تقف عند حد وهمها أن تكون دول المنطقة دولا ضعيفة لن يتوقف.


أنس
ابلاغ
06:09 صباحاً 2008/07/01

 


أخي يوسف تأتي بمواضيع قيمة دائما وفقك الله... ومن كل ما تقدم يبرز سؤال خطير.. إذا حدثت حرب من أي نوع بين المعسكر الأمريكي الغربي الإسرائيلي وبين إيران فهل سوف ننجو من سهام التراشق بالأسلحة النووية... وهل ستتورع إيران عن إستهدافنا بشتى الحجج ؟ وماذا أعددنا لمثل هذا التهديد الخطير هل دربنا الناس ووعيناهم وأهلناهم لمواجهة خطر حرب نووية... هل قمنا بالإستعداد الحقيقي لمثل هذه الظروف ؟ وهل نسينا درس صواريخ صدام التي دمرت أخوتنا وثقتنا ببعضنا البعض قبل أن تدمر عمائر وبنى تحتية


د/ عبدالله محمد النعمي
ابلاغ
07:31 صباحاً 2008/07/01

 


من أروع ماقرأت من تصورات متزنه وعقلانيه..
تحياتي للجميع


مغترب
ابلاغ
07:45 صباحاً 2008/07/01

 10 


دول المنطقة عليها أن تفهم أن لا ثوابت بالسياسة، وأن الثقة بدولة صديقة أو عدوة تخضع لمجمل المصالح الآني منها والبعيد، ومثلما تنازلت أمريكا عن الشاه ونظامه فهي قد تتقارب مع من تعتبرهم أعداءها ولا يحتاج الأمر إلا لابتسامات تتبعها تواقيع على اتفاقات المصالح قد لا تكون لصالحنا ولا غيرنا.
كلام في الصميم من خبير سياسي ذو نظر ه ثاقبه


أبو عبدالإله
ابلاغ
08:02 صباحاً 2008/07/01

 11 


الموضوع يجب ان ياخذ على محمل الجد والذي سيحصل ممكن ان يكون اكبر مما يتصوره الجميع فامريكا واسرائيل دول مارقة لايهمها النتائج بقدر مايهمهم إثبات القوة بانه لا احد يستطيع الوقوف امامهم وامام قراراتهم وايران وجدت في صناعاتها النووية نتائج لم تكن تتوقعها فاصبحت العنوان الرئيسي للاخبار وحلمها ان تكون دولة يعمل لها الف حساب وهنا من المستفيد الاول ؟.ومن الذي سيخسر الرهان على السوبر قوة؟. ومن الذي سيذهب ويختفي من دوامة اللعب بالاعصاب


جمال العامودي
ابلاغ
08:09 صباحاً 2008/07/01

 12 


يبون يمصون دم السعوديه الله يرحمنا من الشياطين الانس


ابو طلال
ابلاغ
08:33 صباحاً 2008/07/01

 13 


وفي عام 2008 قامت الحرب العالمية الثالثة ولكن هذه المرة نووية !!
-يبدو ان قصت عدنان ولينا ستمثل على مسرح الواقع!!
-الكويت تعلن اليوم عن نعاون مع الدول الخليجية لنقل النفط فيما لو تم اقفال مضيق هرمز!!
-سياسة لا نعلم مانهايتها! ولكن هل يعقل ان تأتي الضربة الان!
-ام هي استكمالا للعبة تخفيض الدولار ورفع اسعار النفط! لتأزيم الاقتصاد الصيني!
كما حصل مع اليابان والنمور الاسيوية؟


عبدالله المحمد
ابلاغ
08:43 صباحاً 2008/07/01

 14 


أمريكا تتبع سياسة حافة الهاوية مع إيران..على أمل أن تقبل طهران بالحوافز الغربية..لتتوقف عن تخصيب اليورانيوم..
واشنطن لا تراهن على الحرب..بل تراهن على الوضع الاقتصادي المتردي في إيران..و على العمليات السرية..لتغيير النظام الإيراني..
فقد أشار الكاتب الشهير..سيمور هرش..بأن امريكا تقوم بدعم العرب الأهوازيين..والبلوشيين من خلال تنظيم جند الله السني..والتنظيمات المعارضة مثل مجاهدي خلق..لزعزعة الاستقار الداخلي..
إن التهديد بإستخدام القوة في الاعلام..هو من أجل إبعاد الأنظار..عن العمليات السرية.


صيد الشوارد
ابلاغ
08:45 صباحاً 2008/07/01

 15 


ايران ليسة اهل الثقه وما نستبعد ان تكون متا مره مع امريكا للعب باعصاب العرب ولكن الجزيره محميه من كل معتدي وغدار الله متكفل بحمايتها ويبقي التلاحم في مابين العر ب والمسلمين الصادقين وليس هناك خوف مهما حصل الله يحفض امتنا من الفتن ولله الامر كله


الداعي
ابلاغ
08:47 صباحاً 2008/07/01

 16 


يبدو أن هناك من المصلحة المشتركة ما يكفي للسماح بصفقة استراتيجية كبرى بين الطرفين. ولعل الحوافز الفرصة التاريخية المنتظرة لتنظيم امكانيات العودة الامريكية الي ايران. فالحوار الامريكي الايراني غير المباشر من الغرف السرية المغلقة الي ساحة الملعب الايراني المكشوف تشكل قفزة سياسية قوية،ففي عالم السياسة الإيرانية لا يبقى الشيطان الأكبر شيطاناً إلى الأبد! وبالمثل، فإن بقاء محور الشر إلى أبد الآبدين شيء مستحيل على صعيد المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة الأميركية.


عبد الصمد محمد باوزير
ابلاغ
09:26 صباحاً 2008/07/01

 17 


س/ الوقود الحيوي هل سيكون دافع لضرب ايران؟
هل نستطيع حماية انفسنا من ايران؟
هل ايران ستحارب دول الخليج؟
دعيات لأجل اسرائيل
وعند امتلاك ايران لسلاح نووي ما مصير باكستان مع ايران بوجود علاقات قوية بين الهند وايران
والسلاح الجديد في يد امريكا الطائفية.


saad
ابلاغ
09:58 صباحاً 2008/07/01

 18 


لقد قلوها وهي مبدأ عندهم
لا صداقة دائمة وإنما مصالح دائمة
وخير من يطبق هذا المبدأ أمريكا..من أمثلة ذلك علاقتها مع تايوان والصين
وكذلك معنا
ففي زمن الحرب الباردة وفي ظل الخوف من المد الشيوعي كانت المملكة محل تملق المسئولين والبرلمانيين وغيرهم من الساسة الأمريكان
أما اليوم فانظروا الى ما يعانيه المواطن السعودي في أمريكا ناهيك عن سيل التهم والإفتراءات التي تبثها وسائل الإعلام الأمريكية ( الديمقراطية ) ضدنا


راشد
ابلاغ
10:05 صباحاً 2008/07/01

 19 


يبدو إن السيناريوهات تتكرر مع كل دوله كل فتره يطلعون لنا بجت البارجه وراحت البارجه هذي البارجه صارت بعبع ه


أسامه السدمي
ابلاغ
10:25 صباحاً 2008/07/01

 20 


ايران وامريكا واسرائيل اصدقاء في الخفاء اعداء في الظاهر مسرحية محبوكة والهدف استنزاف خيرات الخليج وبيع صفقات كبيرة من الاسلحة ومقايضة
لماذا لا تتكاتف دول الخليج ومصر وباكستان ضد الخطر الايراني ويكون فية تحالف عسكري استراتيجي حتى تصبح لدى السعودية الفيالق الكثيرة فالاعداء كثيرين والحساد في الطمع بخيرات الخليج من البترول والغاز والمعادن
فالاعتماد على النفس واجب
قوة السعودية ودول الخليج في امتلاك النووي والقنبلة الهيدروجنية ونقل التقنيات العالية وصناعة المعدات الثقيلة الى ارض الوطن الغالي


ابو تركي
ابلاغ
10:29 صباحاً 2008/07/01



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية