جريدة الرياض اليومية

الأثنين 26 جمادى الآخر 1429هـ -30 يونيو2008م - العدد 14616
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | تحقيقات وتقارير | الصحفي الإلكتروني | الأخــيــرة | ]
ضمن حملة الغذاء.. برعاية "الرياض"
شباب سعوديون يشكلون خط الدفاع الأول في الأسياح..؟؟

عرض الصورة

كتب - سعود المطيري:

يذكر أهالي محافظة الاسياح حكاية الكلب والدجاجة التي فكت حينها لغز اً للحوم مجهولة المصادر التي كانت تباع وتروج داخل الاسياح. ملخص الحكاية ان مواطنا طارد كلبا اختطف دجاجته في احد الاحياء المهجورة فقفز الكلب الى احد البيوت الخربة وقفز معه الرجل ليتفاجأ بمجموعة من العمالة الوافدة تقوم بسلخ عدد من الجمال مجهولة المصدر.. عاد الرجل مسرعا ليبلغ شرطة الاسياح التي اتت لتجد الباب مغلقا بالسلاسل من قبل العمالة التي ارتكبت الفرار.. وعند ما تم فتح الابواب وجدوا ان العمالة قد قامت باخفاء جميع آثار الجريمة خلال دقائق حيث قاموا بتنظيف المكان ودهن جزء من جدران المنزل وحشو بعض الغرف بالتبن والبرسيم الجاف لكنها حيلة لم تنطل على المسئولين الذين تمكنوا بعد ذلك من معرفة كل تفاصل الجريمة.. عرف المواطنون حينذاك سر ظاهرة ابل الحوادث الميتة التي كانت تختفي في اليوم التالي من مكانها وعرف اهالي الاسياح كيف كانت محافظتهم سوقا رائجة لبيع ابل مريضة واخرى تعاني من ولادة متعسرة تباع بقيمة نعجة لأنها تزن مئات الكيلو غرامات..؟؟.

حينها لم يكن في القسم الصحي للبلدية أحد من السعوديين وكانت المسئوليات ربما تذوب مع حركة نشاط توصيل طلبات المنازل والمواد الغذائية المصادرة التي يوشك تاريخ صلاحيتها على الانتهاء. كانت "الرياض" هي العنصر الوحيد الذي تصدى لمثل هذه المخالفات ونشرت هذه القصة وقصصاً أخرى مماثلة منها على سبيل المثال قصة العمالة التي كانت تقوم بتهريب اللحوم بواسطة خلاطات الاسمنت وقصص سيارات كانت تسحب دفة جمال مذبوحة على الاسفلت من المسلخ الى دكان الجزارة. وعمالة تستغني عن ختم البلدية على اللحوم (بكعب القدم) حينها كانت البلاغات التي تصل الى الشرطة او الى الصحف المحلية على رأسها جريدة "الرياض" كانت هي البلاغات التي تشهد اهتماما يصل الى الناس ويستوفي التحقيق والمعالجة الامر مختلف تماما الآن بعد أن حضر السعوديون الذين اصبحوا يشكلون خط الدفاع الاول وأضفوا هيبة على اسواق المحافظة ولم يكتفوا بمبدأ الرقابة على ما سوف يذهب للناس في بيوتهم.. بل دخلوا بيوت الناس من خلال برامج توعوية مختلفة من ضمنها هذا البرنامج الذي نحن بصدده.. قسم صحة البيئة الذي كان يدار بعنصر اجنبي وحيد قبل سنوات يضم حاليا ثلاثة من الاطباء البيطريين.. منصور العضيب.. علي الزيد.. خالد الهدياني.. ومجموعة اخرى من الشباب السعوديين العاملين في الرقابة الصحية الميدانية الذين يعدون الآن مفتاح الأمان الاول.

يتذكر المواطنون وقبلهم المسئولون دور الاعلام ومواقف جريدة "الرياض" في هذه المحافظة في معالجة الكثير من قضاياهم في السابق.. يعتبرون اليوم "الرياض" بما تنشره من تغطية يومية أهم ركائز نجاح الحملة وان رسالة البلدية واهدافها في الحملة قد تجاوزت المحافظة الى كل قراء "الرياض".

يبقى فقط ان على القسم الذي يدارحاليا بطاقم كامل من الشباب السعودي المؤهل مسئولية عظيمة في سبيل الاحتفاظ بما حققه من نجاحات. سمع بها ولمسها الجميع.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

| أعداد سابقة | اتصل بنا |
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية