جريدة الرياض اليومية

الأثنين 26 جمادى الآخر 1429هـ -30 يونيو2008م - العدد 14616
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | تحقيقات وتقارير | الصحفي الإلكتروني | الأخــيــرة | ]
أشار إلى أن النقد تجاه بعض التصرفات الفردية للأعضاء إيجابي
القفاري: 80% من منسوبي الهيئة الميدانيين يتلقون تدريباً سنوياً و68.6% من حملة الشهادة الثانوية والجامعية

عرض الصورة

الرياض - خالد الزيدان :

أكد مدير مركز البحوث والدراسات بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبدالمحسن القفاري بأن الرئاسة حريصة على التطوير بمنظموته الشاملة الشفافية مع الوضوح في التعامل مع الرأي العام، وتحرص على النشر مع التعزيز بالحقائق والمعلومات الصحيحة والتي تبين الواقع الفعلي للرئاسة وطموحاتها المستقبلية وفي هذا السياق حرصت الرئاسة على نشر نتائج الدراسات والبحوث التي قامت بها بكل شفافية وصدقية.

وبين د. القفاري ان ذلك يأتي ضمن المسارات التطويرية التي تنتهجها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي برزت واضحة في السنوات الأخيرة من خلال المشروعات البحثية التطويرية التي عملت الهيئة عليها ولاحظ الجميع إقامة حلقات نقاش علمية حول نتائج بعض المشروعات.

وفي تعليق للدكتور القفاري على ما نشر مؤخراً من أرقام تشير إلى المستويات التعليمية لمنسوبي الرئاسة أكد القفاري عدم دقة بعض تلك الأرقام والمعلومات التي أشيعت وأوضح القفاري ان الرئاسة حريصة على استقطاب المؤهلين وحملة الشهادات الجامعية من مختلف التخصصات كما تمنح منسوبيها فرصاً كثيرة ومتنوعة لاكمال دراساتهم الجامعية والعليا مبيناً ان الواقع يشير إلى ان 68.6% من منسوبي الرئاسة يحملون الشهادات الثانوية والجامعية مع عدد لا بأس به من حملة شهادات الماجستير والدكتوراه.

وأشار القفاري إلى ان الرئاسة تعمل جادة على زيادة هذا العدد خلال السنوات القادمة بنسب مضاعفة بإذن الله تعالى مع تكثيف التدريب حيث أكدت دراسة أكاديمية أجرتها إحدى الجامعات لصالح الرئاسة ان منسوبي الهيئة الميدانيين يتلقون تدريباً سنوياً بنسبة تفوق 80% من منسوبي الجهاز.

وبين القفاري ان عدداً من الدراسات التي أجرتها الرئاسة مؤخراً أكدت ان العلاقة بين الهيئة والمجتمع علاقة طيبة وجيدة ويحكمها التعاون الايجابي مؤكداً في السياق نفسه ان عمل الهيئة يحظى بقبول اجتماعي وتفاعل ايجابي من أفراد المجتمع السعودي وأضاف القفاري ان الرئاسة تنظر إلى هذا التعاون المجتمعي على أنه عامل دعم وتعزيز ومقوم نجاح في غاية الأهمية ولا يتعارض هذا مع وجود وجهات نظر أو شيء من النقد لدى البعض تجاه بعض التصرفات الفردية فهذا أمر طبيعي بل وايجابي ويعبر في جانب منه عن شيء من تطلع المجتمع وطموحه تجاه عمل الهيئة في المستقبل.

ونحن في الرئاسة يهمنا ان نطلع على آراء الجميع ونسعى إلى الاستفادة منها حسب إمكاناتنا المتاحة، وبما يتناسب مع طبيعة عمل الهيئة ويحقق المصلحة الشرعية والوطنية واستشهد القفاري على ذلك بنتائج المسوحات الميدانية لدراسة "تطوير عمل الهيئة" والتي قام بتنفيذها مركز الملك عبدالله للبحوث والدراسات بجامعة الملك سعود حيث أكدت إحدى نتائجها ان 91.8% من أفراد المجتمع السعودي الذين استطلعت الدراسة آراءهم يرغبون في وجود أعضاء الهيئة في الأماكن العامة والأسواق للقضاء على المنكرات والمضايقات التي قد تقع من البعض وما نسبته 89.3% من الجمهور مقتنعين بالدور الذي يقوم به عضو الهيئة في المجتمع فيما يشعر 88.8% من أفراد العينة بالرضا عندما يرون حضوراً واسعاً للهيئة.

وعلى مستوى القناعات والأفكار المنتشرة لدى أعضاء الهيئة أشار القفاري إلي ان دراسة "تطوير عمل الهيئة" بينت ان أفراد العينة من أعضاء الهيئة مقتنعون بنسبة 100% بأهمية الاستفادة من المهارات الاتصالية وفنون التعامل مع الآخرين في العمل الميداني، وضرورة التحلي بالمرونة في التعامل مع المواقف المختلفة فيما عبر 91.3% من أفراد العينة عن افتخارهم بأنهم يعملون في جهاز الهيئة، وذلك لأهمية الواجب الديني والوطني الذي يقومون به.

وبين القفاري ان الدراسة أشارت إلى ضخامة العبء الذي تقوم الهيئة من خلال أعمالها ومناشطها المختلفة في نشر الخير، وتوجيه الناس ورفع مستوى وعيهم وضبط السلوك العام ومواجهة الجريمة والحد من آثارها السلبية على المجتمع.

وأوضح الدكتور القفاري ان الرئاسة عمدت إلى التعاقد مع مراكز بحثية متخصصة ومستقلة لتنفيذ مشاريعها البحثية عبر فرق علمية وأكاديمية ذات مستوى عال فيا لتخصص وذلك لضمان درجة عالية من الحيادية والموضوعية وبغية ان تكون مخرجات هذه المشاريع ذات جودة نوعية مميزة بما يتوافق مع تطلعات الرئاسة وبما يتناسب مع طموحات ولاة الأمر حفظهم الله، مشيراً إلى ان الرئاسة قد شددت على سائر الفرق العملية التي تعاقد معها على ضرورة التزام الأصول العلمية في الدراسات والبحوث.

وفيما يتعلق بالمسوحات الميدانية التي أجريت في تلك الدراسات أكد القفاري ان جميعها يتم وفق الأساليب الفنية المعتمدة علمياً وفي كافة مناطق المملكة.

وفي الختام، أشار القفاري إلى ان هدف هذه المساعي هو الرقي بالخدمة التي يقدمها الجهاز في المجتمع، وتحقيق المقاصد الشرعية من وجوده بأسلوب يحمي المجتمع ويحقق رضا أفراده ويتفق مع توجيهات ولاة الأمر وسيلمس الجميع خلال السنوات القادمة آثار ذلك التوجه التطويري في الجهاز.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

| أعداد سابقة | اتصل بنا |
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية