بحث



الأثنين 26 جمادى الآخر 1429هـ -30 يونيو2008م - العدد 14616

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


استقطاب (1000) طبيب لتنفيذ برنامج طب الأسرة
16برنامجاً صحياً لمواجهة التغير في نمط المعيشة وزيادة الأمراض المزمنة في جميع مناطق المملكة

الرياض - خالد بخش:
    كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور خالد بن محمد مرغلاني عن اعتماد تطبيق 16برنامجاً صحياً متكاملاً ضمن مشروع "طبيب أسرة لكل أسرة" وذلك لمواجهة التغير المتسارع في نمط المعيشة ونمط التغذية الذي أدى إلى تغير في نمط الأمراض المنتشرة وازدياد الأمراض المزمنة التي قاربت إلى معدلات الوباء مثل السكري والضغط والاعتلالات النفسية كذلك ظهور أمراض كانت انتشرت مثل الملاريا والدرن.

وأوضح مرغلاني أن البرامج المعتمدة تشمل تخصصات عدة منها (رعاية الأمومة والطفولة والرعاية الصحية المتكاملة للطفل المريض والإشراف العام والبرنامج الوطني لتشخيص وعلاج الربو ورعاية الأمراض المزمنة وقائمة الأدوية الأساسية والرعاية النفسية الأولية والحاسب الآلي في الرعاية الصحية الأولية وبرامج رعاية المسنين ورعاية المراهقين وعلاج ومتابعة الأمراض المنقولة جنسياً ومكافحة العدوى وطب الأسرة والصحة المدرسية والرعاية المشتركة، وبرنامج العمليات الصغرى).

وأشار مرغلاني أن الوزارة تسعى لتخطي كافة العقبات من نقص الكوادر المتخصصة المؤهلة وازدياد حجم الطلب على الخدمة الصحية وانتشار الأمراض المزمنة من خلال تطوير مشروع "طبيب أسرة لكل أسرة" والذي سيقوم بالعمل على تحفيز أفراد المجتمع والكشف المبكر عن أي مرض قد يهدد حياتهم والتعامل معه بشكل مبكر وسريع.

وأبان مرغلاني أن الممارسين الصحيين من أطباء وتمريض وفنيين خضعوا لدورات مكثفة في تخصص طب الأسرة والمجتمع أما الطاقم الإداري فالحقوا بدورات إدارية للمراكز الصحية ضمن استراتيجية الوزارة نحو تطبيق المشروع والتي ستحدث نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطن لتستطيع أن تخدم 50مليون مراجع سنوياً.

وأكد مرغلاني أن هذه النقلة تأتي في إطار حرص الحكومة الرشيدة على تبني مفاهيم الكفاءة والعدالة وشمولية الخدمة مشيراً أن قياس درجة نجاح النظم الصحية صار مرهوناً بحسن الأداء والجودة في خدمات الرعاية الصحية الأولية.

وأضاف مرغلاني أن المشروع صمم وفق منهج علمي بحت ليكون قادراً على مواجهة التحديات المتعلقة بالرعاية الصحية الأولية وذلك وفق آليات محددة منها وضع الخطط التدريبية اللازمة والاعتراف ببرامج التدريب الوطنية من قبل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.

وأشار المرغلاني إلى أن الوزارة استقطبت مؤخراً 1000طبيب من عدة دول تم تأهيلهم علمياً وعملياً مما يؤدي إلى تنفيذ برنامج طب الأسرة والمجتمع بشكل مناسب وسيتم توزيع هؤلاء الأطباء على العديد من المدن والقرى والهجر بحسب الحاجة لخدماتهم بتلك المناطق. وأضاف أن جميع سكان المدن والقرى التي توجد بها مراكز الرعاية الصحية يمكنهم الاستفادة لأقصى حد من هذه الخدمات المتقدمة التي تسعى من خلالها وزارة الصحة لتحقيق أعلى معدلات النجاح في المحافظة على الصحة العامة، مبيناً أن الفرصة سانحة أمام المواطنين أيضاً لطلب الاستشارة الطبية عبر الهاتف من قبل الطبيب المختص، والذي يعمل بدوره على توثيق العلاقات مع جميع أفراد الأسرة حتى يتمكن من التعامل مع الحالات المرضية وفق محددات واضحة.

وفي الختام أبدى مرغلاني تفاؤلاً كبيراً بنجاح هذه التجربة في ظل الجهود الحثيثة التي بذلتها الوزارة لترسيخ مفهوم "طبيب أسرة لكل أسرة" مشيراً إلى أن التجربة ستأتي بنتائجها المرجوة قريباً إن شاء الله.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بدون تطبيق نظام التأمين الصحي سوف لن يكون هناك اي جدوى ولو استقدموا لكل شخص طبيب وليس لكل أسرة لأن المشكلة الان تتعلق بنظام الاستشفاء النوعي وليس الكمي خصوصا أن أعداد الأجانب تتزايد واختلاط الأنظمة بطرق تقديم الرعاية الطبية فيما بين المواطن والمقيم حتى أنه في بعض الأحيان يأتي الأجنبي ويأ خذ أولوية لأنه يدفع (هذا على سبيل المثل ) وهناك الكثير من الخلط والتخبط ورأيي أن لاتخسر الوزارة أكثر من اللازم مال ووقت وضرورة وجود قرار ايجابي لتطبيق التأمين الصحي فهو أربح وأريح للجميع مواطنين ومقيمين.


الغضنفر
ابلاغ
05:46 صباحاً 2008/06/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية