أكد قائد قوات أمن المنشآت اللواء ركن سعد بن محمد الماجد أن تركيز القوات في حماية جميع المنشآت البترولية والحيوية في مختلف مناطق المملكة وليس الشرقية فقط التي تحتضن أكثرها، مبيناً أن توزيع القوات وتوزيع إمكاناتها يتم وفق خطة مدروسة تعتمد على أهمية المنشأة ودورها الحيوي والأمور الأخرى التي ترى القوات أنها يجب أن تؤخذ بها نافياً وجود التركيز على مناطق معينة.
وأوضح الماجد في تصريح صحفي عقب تخرج الدورة التعريفية بالمتفجرات (الأولى) مؤخراً أن المنشآت في الجانب البحري مغطاة من قبل قوات أمن المنشآت بمساندة من جهات أخرى كحرس الحدود والقوات البحرية ضمن خطة يتفق عليها المسؤولون وقال إنه سيتم التدرج في تسلم الجوانب البحرية من المنشآت بالدرجة الأولى وفي المستقبل وقد يصل الأمر إلى تسلم منشآت بحرية.
وزاد اللواء الماجد أن عملية التدريب والتجنيد مستمرة وأن عدد أفراد قوات أمن المنشآت اوشك أن يصل إلى العشرة آلاف وما زال التجنيد مفتوحاً بحيث تسير عملية التجنيد والتدريب مع التجهيز ومع توفير الجوانب الأخرى التي يتطلبها الأفراد في عملهم الميداني مؤكداً أن العملية تسير في خطها المرسوم وتحقق ولله الحمد إنجازات طيبة.
وعن تطوير شركة أرامكو للأمن الصناعي للحماية من الأعمال الإرهابية وعن كيفية التنسيق بينها وبين قوات أمن المنشآت بيَّن اللواء الماجد أن التنسيق موجود وجميع جهود التدريب سوءاً في شركة أرامكو أو أي شركة أخرى يتركز على تكامل الجهود الأمنية بما يرفع مستوى وقدرة المنشأة في مجال مكافحة الإرهاب وغيرها فجانب الأمن الصناعي يركز عليه من الشركات ويقوم بدور تكاملي مع قوات أمن المنشأة بما يحقق الهدف الرئيس.
من جانب آخر بيَّن مدير الإدارة العامة لإبطال وإزالة المتفجرات المقدم عبدالله بن محمد العمري في كلمته التي ألقاها خلال الحفل أن عدد الخريجين من هذه الدورة بلغ 126متدرباً فنياً متفجرات سيكونون نواة لفرق متخصص في كشف وإبطال المتفجرات بقوات أمن المنشآت مبيناً أن المتدربين تلقوا كماً من المعلومات الفنية في مجال المتفجرات والعبوات الإرهابية والأجسام والاشراك العسكرية وصفات فني المتفجرات واحتياطات العامل معها ومكافحة الإرهاب والعناصر الكيميائية والمواد التي تدخل في صناعة المتفجرات المخلطة والإرهاب الموجه للمنشآت.
كاشفاً أن هذه الدورة ستلحق بعدة دورات أهمها دورة التعامل الفني ودورة تجهيزات التعامل الفني مع المتفجرات ودورة أساليب التعامل في المواقع الحساسة داخل المنشآت النفطية والحيوية. وبيّن أنه روعي في تصميم برامج عناصر المتفجرات أهمية وحساسية المواقع التي سيكلفون بالعمل فيها وما وصل إليه الإرهاب من تطور وتخطيط حتى تبقى العدة والاستعداد والاستباقية بيد رجل الأمن.
وكان الحفل قد بدأ بآيات من الذكر الحكيم تلاه عرض وثائقي عن الإدارة العامة للمتفجرات وتكريم المتفوقين في هذه الدورة.