أعلنت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن اتفاقها مع مؤسسة الأميرة العنود بنت عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي الخيرية على قيام الأخيرة بتمويل كرسي بحث متخصص ينشأ في الجامعة لدراسات العقيدة والمذاهب المعاصرة وذلك بعد ان تلقت الجامعة طلباً من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة الأميرة العنود بنت عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي الخيرية يبدي فيه استعداد المؤسسة لتمويل هذا الكرسي لمدة خمس سنوات.
من جانبه، أعرب مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل عن اعتزاز الجامعة بثقة مؤسسة الأميرة العنود بنت عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي الخيرية بها، مشيراً إلى ان الجامعة تفخر بكونها مرجعية علمية مهمة في مجال الدراسات الشرعية ومن أهمها دراسات العقيدة والمذاهب المعاصرة مبيناً ان الكرسي الذي تم الاتفاق على قيام المؤسسة بتمويله يستهدف ايضاح الصورة الصحيحة للدعوة السلفية وبيان موقفها من قضايا العصر ودفع التهم عن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب واظهار الآثار الايجابية لهذه الدعوة على المجتمع السعودي إلى جانب العمل على تعزيز مبدأ الوسطية والاعتدال بين فئات المجتمع وتحصينهم من تسرب الأفكار والمذاهب الضالة والمنحرفة.
مضيفاً ان نشاطات الكرسي المتنوعة ستشمل بيان موقف الدولة السعودية منذ تأسيسها على يد الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - إلى عصر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - في تطبيق مبدأ الوسطية ومحاربة العنف والغلو والتشدد والوقوف أمام المذاهب المنحلة.