كوالالمبور - "رويترز - د. ب. أ":
قال حزب زعيم المعارضة الماليزي أنور إبراهيم إن إبراهيم لجأ إلى السفارة التركية بماليزيا أمس الأحد لأسباب أمنية بعد ساعات من مزاعم باللواط مع أحد مساعديه وهي مزاعم ينفيها.
وقال تيان تشوا المتحدث باسم الحزب في حديث هاتفي: "إنه هناك من أجل حمايته ولكنه لا يسعى للحصول على حق اللجوء السياسي... نريد فقط التأكد من أنه آمن".
ونفى أنور إبراهيم زعيم المعارضة الماليزية تهمة ممارسة اللواط التي كالها له أحد مساعديه السابقين وقال أنها "مختلقة تماما".
وقدم الرجل وهو في العقد الثاني من عمره بلاغا للشرطة قال فيه إن أنور ضاجعه في شقته يوم الخميس الماضي.
ووصف أنور الذي قاد المعارضة إلى مكاسب كبيرة في الانتخابات الاخيرة التي جرت في 8مارس الماضي البلاغ بأنه "محاولة يائسة" لمنعه من كشف القائد العام للشرطة والمدعي العام لدورهما في الاتهامات بالفساد وممارسة اللواط التي وجهت له عام
1998.وقال أنور في بيان أصدره أمس "إن البلاغ الذي قدم ضدي في وقت سابق إنما هو مختلق تماما. وأعتقد أننا نشاهد إعادة للأساليب التي استخدمت ضدي عام 1998عندما كيلت لي اتهامات زائفة تحت الضغط والاكراه".
وقال نائب رئيس الوزراء السابق " 60عاما"، "من الواضح أنها محاولةيائسة من جانب النظام لوقف تحرك الشعب الماليزي نحو الحرية والديمقراطية والعدالة".
وقال أنور ان لديه أدلة على تورط المفتش العام للشرطة موسيحسن والمدعي العام جاني باتيل في تلفيق أدلة تتعلق بسوء السلوك ضدي.
وأضاف "إن هذا الهجوم الدنيء لن يمنعني من فتح هذا الملف أمام الرأي العام".
وقال متحدث باسم الشرطة إن أنور سيستدعي على الأرجح للسؤال والإدلاءبأقواله بشأن البلاغ المقدم ضده.
وتعاقب ممارسة اللواط في ماليزيا بالسجن لمدةتصل إلى 15عاما.