اعدمت قوات الاحتلال وبدم بارد فجر أمس فتى في بلدة طوباس شمال الضفة الغربية، عندما فتحت النار بكثافة عليه من كمين نصبته لعدد من الشبان هاجموا دورياتها بالحجارة، وذلك في جريمة هي الثالثة من نوعها منذ بدء سريان التهدئة في قطاع غزة. وذكرت مصادر في بلدة طوباس ان قوات الاحتلال اصابت الفتى محمد ناصر سعيد دراغمة ( 17عاما) بثمانية عيارات نارية في مختلف انحاء الجسم عندما اطلقت النار عليه من مسافة قصيرة، ما ادى الى استشهاده على الفور، فيما اعتقلت شابا اخر خلال جريمتها.
واشارت المصادر الى ان مجموعة من الشبان والفتية، تتصدى بالحجارة لقوات الاحتلال التي تتوغل باستمرار في البلدة، فردت هذه القوات على عمليات رشق الحجارة باستهداف الفتى دراغمة بهذا العدد الكبير من الاعيرة بقصد القتل، مع انها كانت قادرة على اعتقاله.
يشار الى ان قوات الاحتلال صعدت عدوانها في الضفة الغربية بعد اتفاق التهدئة في غزة، حيث يلاحظ ارتفاع في عمليات التوغل والاقتحام في مختلف المناطق، والتي اسفرت عن استشهاد اربعة مواطنين، خلال 17يوما. من جانبها، نعت حركة الجهاد الإسلامي الشهيد دراغمة وقالت انه احد نشطائها، وتوعدت في بيان لها بالمضي قدما في خيار المقاومة والجهاد. وكان استشهد الفتى محمد أنور العلامي خلال مواجهات بالحجارة شهدتها بلدة بيت امر شمال الخليل ليل