بحث



الأثنين 26 جمادى الآخر 1429هـ -30 يونيو2008م - العدد 14616

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


صحيفة باكستانية: إنشاء نسخة جديدة من طالبان بدعم هندي أمريكي اسرائيلي

إسلام آباد - طاهر حيات:
    كشفت جريدة باكستانية نقلاً عن مصادر في الاستخبارات الباكستانية عن ظهور حركة متطرفة جديدة مدعومة من جهاز الاستخبارات الهندي والأمريكي والإسرائيلي تطلق على نفسها حركة طالبان وتنشط في المناطق القبلية الباكستانية الواقعة على الشريط الحدودي الفاصل بين باكستان وأفغانستان. ولدعم هذه الحركة مالياً واستراتيجياً قامت الهند بزيادة عدد قنصلياتها العامة في أفغانستان ليصل إلى 19قنصلية عامة هندية منتشرة في مختلف المدن الأفغانية القريبة من الحدود الباكستانية، وأضاف جريدة (خبرين) الباكستانية الواسعة الانتشار والتوزيع بأن القنصليات الهندية المعتمدة في أفغانستان يديرها جهازا الاستخبارات الهنديين (را) و(رام) بحيث تقوم هذه القنصليات بتجنيد مجموعات من العرقيات الأفغانية والبشتونية المحلية وتدعمها مالياً واستراتيجياً لزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق القبلية الباكستانية، وأضافت الجريدة بأن القنصليات الهندية المذكورة قد أنشأت عدداً من المراكز التدريبية تقوم بتقديم التدريب العسكري لمجموعات من العرقيات المحلية على نفس نمط التدريب الذي تعرف به حركة طالبان الحقيقية، ومن ثم يتم إرسال هذه المجموعات القتالية والانتحارية إلى الجانب الباكستاني بمساعدة قبليين باكستانيين مقابل مبالغ ضخمة تصرف لهم بالدولار الأمريكي، وقالت الجريدة نقلاً عن مصادر حكومية بأن جهازي الاستخبارات الأمريكي والإسرائيلي يقومان حالياً بتقديم الدعم المالي لهذه القنصليات لتسهيل مهمة زعزعة الأمن والاستقرار في منطقة القبائل الباكستانية. كما قام هذا الصنف الزائف من طالبان الذي سمته الجريدة باسم طالبان الهندية بتنفيذ عدد من العمليات الانتحارية والتفجيرية ما أدى إلى وقوع باكستان في مواقف حرجة، كما أتاح نشاطها الفرصة للمجتمع الدولي لانتقاد السياسية الأمنية في باكستان، وأضافت المصادر ذاتها بأن القنصليات الهندية تتعامل مع علماء دين وزعماء قبليين على الطرفين من الحدود الباكستانية الأفغانية المشتركة والذي يقومون بدورهم بتدريب عناصر محلية على نمط طالبان الحقيقية ومن ثم تقوم هذه العناصر الزائفة بتنفيذ عمليات إرهابية خطيرة.

من جهة أخرى واصل الجيش الباكستاني زحفه على منطقة خيبر أيجنسي القبلية الواقعة الشريط الحدودي الفاصل بين باكستان وأفغانستان على الرغم من التهديدات التي وجهها زعيم حركة طالبان الباكستانية بيعة الله محسود، والتي هدد فيها الحكومة الباكستانية بمعاودة استهداف المصالح العسكرية ووقف عملية التفاوض وإنهاء اتفاقية وقف إطلاق النار التي أبرمها مع الحكومة. هذا وتمكن الجيش الباكستاني من إحكام سيطرته على معظم النقاط الرئيسية في مقاطعة خيبر أيجنسي.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية