في مثل هذا اليوم من عام 1429ه امتدت قيادة هذه البلاد المباركة لأحد ابناء مؤسسها ألا وهو الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه - بعد أن انتقل شقيقه الملك فهد إلى رحمة الله لتواصل مسيرة العطاء والنماء والبناء بعد أن ارسى الملك الراحل عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه قواعد البناء ووحد الاجزاء ولم الشتات ووحد الكلمة وهي مرحلة ذات اهمية حيث التأسيس والتوحيد وتبدأ مرحلة البناء من ابناء الباني مراحل تنموية وخطط مرحلية اثمرت عن انجازات فاقت الوصف طرق سريعة تربط الوطن ببعضه أمن شامل ينعم الوطن بظله صناعة تتقدم يوماً بعد آخر كوادر بشرية تنهل من معين العلم وتشارك بالبناء والتطوير نبذ كل منحرف فكرياً وسلوكياً ترابط وتواصل فريق واحد لخدمة هذا الدين وهذا الوطن الكبير ملايين الحجاج والمعتمرين يفدون لهذه الأرض المباركة تحفظهم الملائكة ويعيشون في أمن وأمان وخيرات كثيرة يزورون الأراضي المقدسة وأفئدتهم تحن اليهم ودعواتهم ترفع الى الله أن يحفظ لهذه البلاد ماهي فيه من خير وتقدم ورقي.
أسأل الله جلت قدرته أن يعيد هذه الأيام وقيادتنا وبلدنا بخير ونمو وأن يعجل بالقضاء على من اراد لهذه البلاد أمر سوء سواء كان خارجها أو داخلها انه على ذلك قادر. كما انه يسرني في مناسبة غالية كهذه أن ارفع خالص التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.
@ رجل أعمال