تحل الذكرى الثالثة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - مقاليد الحكم في المملكة وقد شهدت المملكة منذ مبايعة الملك عبدالله بن عبداعلزيز في 1426/6/26ه إنجازات جليلة تميزت بالشمولية والتكامل وجسدت تفانيه - يحفظه الله - في خدمة وطنه ومواطنيه وأمته الإسلامية والمجتمع الإنساني بأسره وحققت المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز منجزات مهمة في مختلف الجوانب التعليمية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والعمرانية.
تمكن - حفظه الله - بحنكته ومهارته في القيادة من تعزيز دور المملكة في الشأن الاقليمي والعالمي سياسياً واقتصادياً وتجارياً وأصبح للمملكة وجود أعمق في المحافل الدولية وفي صناعة القرار العالمي وشكلت عنصر دفع قوياً للصوت العربي والإسلامي في دوائر الحوار العالمي على اختلاف منظماته وهيئاته ومؤسساته وهذا ما تجلى في دعوته لحوار الأديان. عندما يقف التاريخ على هامته الشامخة.. وتفتح أبواب تاريخ الإنسانية والمحبة بكل أبوابها.. نجد التاريخ يسطر بماء ذهب وعقود ألماس.. لكل حرف لذلك الرجل الشامخ رجل الإنسانية الملك عبدالله بن عبدالعزيز- حفظه الله -مع تلك الإنجازات الجبارة في عهده الحالي والتي نحتاج لساعات لذكرها. ويبقى الأمل بإذن الله ان نكون وفق تطلعات مليكنا حفظه الله وان نعمل بيد واحدة وجهد واحد مخلص لاكمال المسيرة وان نقطف ثمار (بركات) أياديه الكريمة في ما يحقق مصلحة الوطن والمواطن وان نبتهل للمولى عز وجل ان يطيل عمر مليكنا وولي عهده وان تتكرر المناسبة أعواماً عديدة. "اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين، اللهم احفظ مليكنا وولي عهده الأمين وألبسهما لباس الصحة والعافية ووفقهم بالقيام في ما تحبه وترضاه ويرضى عنه رسولك صلى الله عليه وسلم، اللهم احفظ ديننا ووطننا وسائر شعوب المسلمين" على طريق الخير والرخاء نجدد البيعة والولاء سائلين الله ان يديم على مملكتنا العزة والنعمة والنماء.
@ رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالقصيم
رئيس مجلس إدارة شركة العثيم القابضة