بحث



الأثنين 26 جمادى الآخر 1429هـ -30 يونيو2008م - العدد 14616

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


اختتم أعماله الثلاثاء الماضي بمشاركة 130عالماً
منتدى المعرفة الدولي "نور" يوصي بإدخال التقنيات الحديثة في التعليم الابتدائي ومنح العلماء تسهيلات في التملك والتنقل داخل المملكة

المدينة المنورة - مندوب الرياض:
    عقد منتدى المعرفة الدولي "نور" في المدينة المنورة برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله خلال الفترة - 2018جمادى الآخرة 1429ه الموافق - 2422يونية 2008م وناقش المنتدى في دورته الأولى الاستثمار المعرفي في قطاعي تقنية المعلومات والرعاية الصحية.

ونظمت المنتدى الهيئة العامة للاستثمار برعاية حصرية من مدينة المعرفة الاقتصادية وشارك في جلساته المختلفة 980مشاركاً من بينهم عدد من المسئولين في المملكة و 130عالماً وباحثاً ومفكراً يمثلون عدداً من اعرق المؤسسات العلمية في العالم ومن ضمنهم الدكتور ستاين ستور عميد كلية الدراسات العليا بجامعة كولورادو والبروفيسور رفيق بكين أستاذ الإدارة والتخطيط الإستراتيجي في جامعة نيفادا والدكتور موسى نور الدين رئيس مؤتمر أوريا لإدارة البيانات FIMA والبروفيسور عباس الجمل من جامعة ستانفور والدكتور حسام فضل أستاذ الطب الاكلينيكي في كلية جورجيا الطبية والبروفيسور حسن كاسول من جامعة هارفارد والسيد فايز شيرمان العالم الرئيس في المركز العالمي لأبحاث شركة بروكتر اند غامبل والدكتور محمد علام من جامعة ساوث أولابما والدكتورة عارفة خان استاذة علم الأشعة بكلية البرت اينشتاين للطب إضافة إلى رائد الأعمال الأول في المانيا كورنيليوس بورش.

وافتتح المنتدى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين حيث رحب بالعلماء والمشاركين في منتدى المعرفة الدولي مقدرا لهم مشاركتهم في المنتدى ذاكراً في كلمة ألقاها خلال الافتتاح أن إنشاء المدن الاقتصادية الحديثة جاء لتكون موطنا دوليا للاستثمارات المعرفية وسبيلا إلى وصول المملكة إلى مصاف أفضل الدول في إيجاد بيئة استثمارية ناجحة، وأن مدينة المعرفة الاقتصادية التي أمر بإنشائها خادم الحرمين الشريفين في شهر يونيو من عام 2006بالقرب من المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة تعد واحدة من أربع مدن اقتصادية متكاملة أعلن عنها في المملكة ويبلغ حجم الاستثمارات في هذا المشروع الحيوي نحو 30مليار ريال وتحمل أهمية خاصة بسبب موقعها المميز في طيبة، حيث سيوفر هذا المشروع ما يزيد عن 20ألف فرصة وظيفية على مساحة إجمالية تقارب 5ملايين مربع.

وكان من بين المتحدثين الرئيسيين في المنتدى هو السيد أنور إبراهيم نائب رئيس الوزراء الماليزي السابق الذي شدد على ضرورة تطوير الجامعات واعتبرها منارة العلم والمعرفة وبها تقاس نجاح الأمم كما أنها تعطي مؤشرا حقيقيا لتطور التعليم في البلد، وتحدث أنور عن كارثة ثقافية تواجه الكثير من المجتمعات وهو تجاهل التعليم الأساسي "الابتدائي" وعدم إعطائه حقه من الاهتمام.

كما أكد على ضرورة تخفيف البيروقراطية في مجال جذب الاستثمارات بشتى أنواعها، واصفاً قرار السعودية بالسعي لمواكبة التطور التقني من خارج حدودها بالقرار الجريء والصعب.

وتحدث عن دور المدينة المنورة كمصدر إشعاع ثقافي إسلامي انطلق مع بيعة العقبة الأولى، وأشار إلى أن المدينة خلال الأعوام المقبلة يمكن أن تكون أحد مراكز التقنية في العالم الحديث وهو ما يعيد المدينة مركزاً للثقافة والعلم مرة أخرى. وقال في كلمته "نحن مسلمون ندعو إلى التطور العلمي وهو ما يحث عليه ديننا الإسلامي، ولا يتطور المجتمع إلا حين يكون قائماً على العدالة التي تعتبر البنية الأساسية التي تتماشى مع التقنية العالمية للاقتصاد والتقنية".

ودعا إلى ضرورة تقاسم التقنية وان تكون متوازنة بين الفقراء والأغنياء وتشملهم جميعاً، لا أن تكون مقتصرة على فئة معينة وأناس معينين.

ولفت إلى أن السعودية بإمكانها جذب التقنية والاستثمار فيها من خلال جذب العقول إليها، والذي لا يحتاج سوى توفر السيولة المالية والعزيمة والإصرار ومعها كل شيء يصبح متوفرا، ممثلاً على ذلك بدولة تايوان التي وصفها بقليلة الإمكانيات مقارنة بالسعودية ولكن بالإصرار والعزيمة وصلت إلى مراتب عالمية وعالية في التقنية، إذ استطاعوا جذب الاستثمارات والعقول لديهم بأقل إمكانيات متوفرة.

هذا وقد عبر العلماء المشاركون عن شكرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على تنظيم منتدى المعرفة الدولي "نور" بالمدينة المنورة وعلى ما وجدوه من اهتمام وحسن استقبال من قبل صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة ومن قبل منظمي المنتدى والشركة المطورة لمدينة المعرفة الاقتصادية.

ومن خلال أوراق العمل التي قدمها المشاركون في المنتدى والنقاشات التي شهدتها جلساته قامت اللجنة التنفيذية للمنتدى بالتعاون مع اللجنة العلمية وعدد من العلماء والباحثين والمفكرين الذين شاركوا فيه بإعداد التوصيات التالية :

1- أهمية منح تسهيلات خاصة للعلماء والباحثين وأساتذة الجامعات وبخاصة في المجالات العلمية من حيث الإقامة والتملك العقاري والتنقل في المملكة وذلك من أجل استقطابهم للعمل في المراكز البحثية والعلمية المتخصصة في مدينة المعرفة الاقتصادية بالمدينة المنورة.

2- إنشاء صندوق استثماري من قبل القطاع الخاص يقترح تسميته "نور" للاستثمار في الصناعات القائمة على المعرفة في مدينة المعرفة الاقتصادية ولتمويل الأبحاث والاختراعات بما يسهم في تطبيقها على أرض الواقع.

3- أهمية تنسيق الجهود بين الجهات الحكومية في المملكة المعنية بخطوات التحول إلى مجتمع معرفي وتسريع هذه الخطوات وفقا لبرامج زمنية محددة.

4-. ضرورة الإسراع في تطبيق إستراتيجية تطوير التعليم العام في المملكة، مع إعطاء اهتمام أكبر بالتعليم الابتدائي وتطوير مهارات وأداء المعلمين والمعلمات في هذه المرحلة وإدخال التقنيات الحديثة في التعليم الابتدائي.

5- دعم الأفكار الإبداعية لصغار المستثمرين في مجال تقنية المعلومات وبقية الصناعات القائمة على المعرفة وتوفير التمويل لها من قبل صناديق الإقراض الحكومية.

6- تعيين لجنة استشارية دولية للمنتدى وللمجمعات المعرفية بالمدن الاقتصادية في المملكة.

7- التركيز على توسيع وزيادة سرعة الشبكة المعلوماتية الواسعة broadband لزيادة الاتصال الفعال مع العالم الخارجي.

8- تكثيف التعاون بين مدينة المعرفة الاقتصادية والجهات المعنية بالبحث العلمي والعلوم والتقنية وتبني برامج محددة بين الطرفين لتوثيق هذا التعاون.

9- تركيز الشركة المطورة لمدينة المعرفة الاقتصادية على أولويات محددة في تطوير المدينة وتأسيس المراكز العلمية بها.

10- التأكيد على أن مدينة المعرفة الاقتصادية بالمدينة المنورة هي موطن معرفي دولي للعلماء من كافة أنحاء العالم دون التركيز على جنسيات محددة.

11- إنشاء مركز وطني متخصص في تشخيص وعلاج والحد من انتشار مرض التوحد في إحدى المدن الاقتصادية بالمملكة وربطه بالمراكز العالمية المتقدمة من خلال التقنيات المتطورة إلتي ستوفرها هذه المدن الحديثة.

12- إنشاء مراكز بحثية صحية في المدن الاقتصادية تقوم بدراسة الأمراض المنتشرة في المملكة وإنشاء مركز بحثي طبي يعنى بالطب النووي.

13- دعم الاستثمار الخاص في القطاع الطبي وإنشاء صندوق حكومي لإقراض المستثمرين في هذا القطاع مع إلزام الجهات الحكومية والخاصة بالتأمين الطبي على كافة منسوبيها.

14- أهمية تركيز الجامعات على التخصصات العلمية واحتياجات سوق العمل مع مراعاة الكيف قبل الكم في سياسات القبول في الجامعات.

هذا وقد عبر معالي الأستاذ عمرو بن عبد الله الدباغ، محافظ الهيئة العامة للاستثمار، عن شكره وتقديره باسم المنظمين والعلماء المشاركين لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على رعايته الكريمة للمنتدى وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد، وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة، لدعمهم الكريم لهذا المنتدى.

وقال معالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار انه سيتم رفع توصيات منتدى المعرفة الدولي للمقام السامي الكريم للنظر في دراسة المقترحات التي تقدم بها العلماء المشاركون في المنتدى وتنفيذها من قبل الجهات الحكومية ذات العلاقة بينما ستقوم الهيئة - بالتعاون مع مدينة المعرفة الاقتصادية - بالتنسيق مع رجال الأعمال لتنفيذ مبادرات استثمارية محددة لتفعيل التوصيات ذات العلاقة بهيئة الاستثمار.

وأشار إلى أن تطبيق هذه التوصيات بصورة فعالة بحول الله سوف يسهم في بناء المجتمع المعرفي في المملكة وتفعيل دور المدينة المنورة كمنارة علمية تشع بنورها على العالم ولتصبح مدينة المعرفة الاقتصادية بالمدينة المنورة معلماً حضارياً لسكان وزوار المدينة المنورة وموطناً دولياً للاستثمارات المعرفية ومحركاً رئيسياً لاقتصاد المنطقة وللصناعات القائمة على المعرفة.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


التوصيات رائعة واهمها ضرورة الإسراع في تطبيق إستراتيجية تطوير التعليم العام في المملكة، مع إعطاء اهتمام أكبر بالتعليم الابتدائي وتطوير مهارات وأداء المعلمين والمعلمات في هذه المرحلة وإدخال التقنيات الحديثة في التعليم الابتدائي.
نرجو تنفيذ التوصيات


عبدالله الفهد
ابلاغ
04:45 صباحاً 2008/06/30

 


الحمد لله والشكر له على نعمته وفضله
ثم الشكر لمقام والدنا الملك عبدالله يحفظه الله وحكومته الرشيده على هذ الاهتمام الرائع لأهم مدينة في المملكة بعد مكه.
فهي مهبط الوحي والرسالة ومنها انطلق النور والرحمة الى كل العالم
فلقد أحسنوا في هذه الانطلاقه التي ستشهد اقبالا عظيما وتقدما رهيبا ان شاء الله.
ومن أهم التوصيات :
جذب العقول اليها من كل البلاد الاسلاميه وتقديم جميع التسهيلات لهم في البلد من سكن وتامينات صحيه وتنقلات.الخ
وهذا الذي جعل الغرب في مقدمة الدول في العالم تقنيا وعلميا.


د. عبدالله ال مانع
ابلاغ
01:52 مساءً 2008/06/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية