أكدت الغرفة التجارية الصناعية بحائل على تضامنها ومؤازرتها التام.. مع ما وصفته المطالب المشروعة لمزارعي الأعلاف المتضررين من انعدام مادة سلك تشكيل لبنات الأعلاف في السوق المحلية.. معلنة بذلك عن جملة من التحركات والخطوات جهة الرفع لمختلف الجهات المعنية بما فيها وزارة التجارة للضغط على المنتجين لغرض زيادة المعروض وتهدئة الأسعار التي بلغت أفقا قياسيا بتخطيها عتبة 700ريال من أصل 70ريالاً للوحدة.. في أقل من ستة أشهر.
وكشفت مصادر مطلعة في غرفة حائل ل "الرياض" أن نائب رئيس مجلس الغرف السعودية ورئيس غرفة حائل خالد بن علي السيف.. قد خاطب وزارة التجارة لحثها على الضغط على المنتجين لرفع الطاقة الإنتاجية للمصانع.. التي توقفت عن إنتاج مادة السلك في أعقاب توجيه خطوط إنتاجها نحو تصنيع حديد التسليح كبديل أفضل من حيث العائد التجاري للمنتجين.. وبالتالي إيقاف خطوط إنتاج مادة السلك في أكثر من مصنع.
وخلص السيف في معرض تبيان أزمة المزارعين إلى أن الخطوات التي اتخذتها وزارة التجارة لتزويد مزارعي منطقة حائل بمادة السلك عن طريق فرع الوزارة بحائل مباشرة.. هي خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح.. إلا أنها غير كافية في الوقت الراهن لسد حاجة المزارعين من الأسلاك الحديدية المستخدمة على نطاق واسع في مزارع المنطقة ومناطق شمال المملكة لتشكيل وإنتاج لبنات الأعلاف الحيوانية.
وأشار السيف في هذا الاتجاه إلى أن الكميات المتوفرة قد سدت حاجة 200مزارع من أصل 1500مزارع هم في أمس الحاجة إلى هذه المادة الأساسية في تسويق الأعلاف.. في ضوء فقدان البدائل أمام المزارعين المحليين.
هذا وكانت "الرياض" قد أفردت مساحة واسعة لطرح قضية مزارعي شمال المملكة من جراء فقدان مادة السلك في الأسواق المحلية ونقل شكوى شريحة واسعة من المزارعين الذين تكدست المئات من أطنان الأعلاف في مزارعهم.. نتيجة نضوب هذه المادة الأساسية في إنتاج الأعلاف من الأسواق المحلية.. وارتفاع أسعار ما تبقى من معروض لدى السماسرة والتجار لمستويات قياسية قاربت 1000في المئة خلال مدة لم تتجاوز الستة أشهر.. وهو ما ألقى بثقل كبير على المنتجين والمستهلكين في آن واحد.