جريدة الرياض اليومية

الأثنين 26 جمادى الآخر 1429هـ -30 يونيو2008م - العدد 14616
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | تحقيقات وتقارير | الصحفي الإلكتروني | الأخــيــرة | ]
تقرير الأسواق العالمية

*استمرت الأسهم العالمية في انخفاضها هذا الأسبوع نتيجة لتأثير أسعار النفط المرتفعة بشكل قياسي على توقعات الأرباح وتنامي المخاوف من أن خسائر أسواق الائتمان لم تنته بعد. وأغلقت مؤشرات أسواق الأسهم الأمريكية على انخفاض هذا الأسبوع. فقد انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 4.2% بينما أغلق مؤشر ناسداك الذي تغلب عليه أسهم شركات التقنية ومؤشر إس آند بي 500منخفضين بنسبة 3.76% و 3% على التوالي. وبالنسبة لمؤشر فينانشيال تايمز 100للأسهم البريطانية القيادية فقد هبط بنسبة 1.62%. وعلى صعيد الأسواق الآسيوية التي شملها هذا التقرير فقد انخفضت على إثر المخاوف من أن تزايد خسائر الائتمان وأسعار الوقود المتصاعدة سيؤثر سلباً على أرباح الشركات. وسجل السوق الهندي أكبر انخفاض من بين جميع الأسواق الآسيوية بنسبة 5.3% تلاه سوق هونغ كونغ الذي انخفض بنسبة تجاوزت 3% بينما انخفض السوقان الصيني والياباني بنسبة 2.94% و2.85% على التوالي.

الولايات المتحدة

رغم البيانات الإيجابية التي صدرت حول إنفاق المستهلكين، فقد هبطت الأسهم الأمريكية للأسبوع الثالث على التوالي إذ أدت أسعار النفط المتصاعدة يوماً بعد يوم والمؤشرات التي تنذر بحدوث مزيد من حالات شطب الديون المرتبطة بأزمة الرهونات العقارية في أوساط البنوك، أدت إلى إثارة المخاوف لدى المستثمرين من أن الفترة القادمة ربما تكون أسوأ. ومن جانب آخر، لا تزال أسهم سيتي غروب مستمرة في انخفاضها إذ أعلنت مؤسسة غولدمان ساك للخدمات المالية أن سيتي غروب ربما تعلن عن مصاريف بمقدار 8.9بليون دولار للربع الثاني وتخفض توزيعاتها النقدية.

على صعيد متصل، أغلق مؤشر داو جونز دون حاجز 12.000نقطة عند مستوى 11.346.51نقطة مسجلاً أدنى مستوى له خلال هذا العام. وقادت شركات تصنيع السيارات الانخفاض على إثر التوقعات بأن تؤدي أسعار الوقود المرتفعة إلى التأثير على الأرباح. وقد انخفض المؤشر القياسي لأكبر وأقوى 30شركة صناعية بمقدار 496نقطة أو بنسبة 4.2% ليغلق عند مستوى 11.346.51نقطة. وبالنسبة لمؤشر ناسداك، فقد استمر في انخفاضه متأثراً بتوقعات شركة أوراكل، ثاني أكبر شركة في العالم لتصنيع برامج الحاسب الآلي، التي أفادت بأن أرباحها للربع الأول ستكون أقل من توقعات المحللين. وقد انخفض مؤشر ناسداك بمقدار 90.46نقطة أو بنسبة 3.76% ليغلق الأسبوع عند مستوى 2.315.63نقطة. وأخيراً، فقد خسر مؤشر إس آند بي 500بمقدار 39.55نقطة أو بنسبة 3% ليغلق عند مستوى 1.278.38نقطة، منخفضاً لأدنى مستوى له منذ أكتوبر

2003.وسوف يتعين على المستثمرين في الأسهم الأمريكية دراسة وتحليل مجموعة من البيانات الاقتصادية لتحديد اتجاه السوق. وخلال الأسبوع القادم سوف يتأثر أداء أسواق المال الأمريكية بالمزيد من البيانات حول الإنفاق على المباني ومبيعات السيارات والشاحنات وطلبات الشراء من المصانع ومتوسط ساعات العمل في الأسبوع والدخل بالساعة ومعدل البطالة ومطالبات تعويضات العاطلين عن العمل. كما سيترتب على المتعاملين نتائج الربع الثاني وخاصة للبنوك والمؤسسات المالية.

آسيا

هبطت أسواق الأسهم الآسيوية هذا الأسبوع بسبب ارتفاع أسعار النفط والمخاوف المرتبطة بأزمة الائتمان.

وسجلت الأسهم اليابانية انخفاضاً خلال الأسبوع وتصدرتها أسهم الشركات المالية عقب ارتفاع أسعار النفط إلى مستوى قياسي مما أثار المخاوف من أن تؤدي معدلات التضخم المتصاعدة وأسعار الفائدة المرتفعة إلى إبطاء النمو الاقتصادي. وقد هبط السوق الياباني بقيادة شركات القطاع العقاري. وحلت شركة ميتسو فود وسان، أكبر شركة في البلاد في مجال التطوير العقاري، وسوروغا كوربوريشن التي تقدمت بطلب لحمايتها من إعلان إفلاسها هذا الأسبوع حيث أنها ترزح تحت وطأة ديون تعادل أربع مرات حجم رأسمالها، حلتا في صدارة قائمة الشركات التي قادت الانخفاض في السوق. وقد هبط مؤشر نيكاي 225بنسبة 2.85% أو بمقدار 397.72نقطة ليغلق عند مستوى 13.544.36نقطة وبذلك زاد من خسائره لهذا العام حتى تاريخه لتصل إلى 11.5%.

كما تعرضت الأسهم الصينية لانخفاض خلال الأسبوع بسبب المخاوف من تزايد التضخم على خلفية أسعار النفط التي وصلت إلى مستويات قياسية. وقد هبطت الأسهم وأدت إلى تراجع المؤشر القياسي للأسبوع السادس على التوالي ويعود السبب في ذلك إلى أن المستثمرين توقعوا أن تقدم الحكومة على زيادة أسعار الفائدة في نهاية هذا الأسبوع للتلطيف من حدة التضخم. وقد هبط مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 2.94% ليغلق عند مستوى 2.748.43نقطة. وتجدر الإشارة هنا إلى أن السوق خسر أكثر من 47% من قيمته منذ بداية العام. وقد تراجع متوسط السعر إلى الأرباح في السوق الصيني إلى 21.15مرة من 46مرة في نهاية عام

2007.وسار سوق هونغ كونغ على نفس الاتجاه الانخفاضي الذي عم الأسواق الآسيوية ليغلق منخفضاً بنسبة 3% عند مستوى 22.042.35نقطة.

وهبط سوق الأسهم الهندي ليسجل أدنى مستوى له خلال هذا العام حيث أدت أسعار النفط المرتفعة بشكل كبير والتضخم المتصاعد والبيانات الاقتصادية العالمية الضعيفة إلى التأثير بشكل سلبي على السوق والأوضاع النفسية للمستثمرين. كذلك فقد أثرت أيضاً حالة القلق السياسية حول صفقة البرامج النووية المزمع عقدها بين الهند وأمريكا على أوضاع السوق. وقد تسببت موجة البيع العارمة من قبل المؤسسات المستثمرة في سوق الأسهم في أن يسجل السوق خسائر للأسبوع السادس على التوالي في الأسبوع المنتهي في يوم الجمعة 27يونيو 2008.وقد خسر مؤشر سوق بومباي للأسواق الهندية 397.72نقطة، أي بنسبة 5.3% ليصل إلى 13.802.22نقطة.

أوروبا

استمرت الأسهم الأوروبية في انخفاضها بسبب المخاوف من أن تؤدي أسعار النفط القياسية وتكاليف الاقتراض المرتفعة وتباطؤ النمو الاقتصادي إلى التأثير سلباً على الأرباح. وقد هبط السوق البريطاني هذا الأسبوع بقيادة شركات السفر وشركات البيع بالتجزئة. ومن بين الشركات التي سجلت أكبر الخسائر في السوق البريطاني هذا الأسبوع شركة كارنيفال بي إل سي، أكبر شركة في العالم لتشغيل الخطوط الملاحية البحرية وشركة تسكو بي إل سي، اكبر شركة بريطانية تملك سلسلة من أسواق السوبر ماركت. هذا، وقد انخفض مؤشر فينانشيال تايمز 100بنسبة 1.6% ليغلق عند مستوى 5.529.90نقطة.

@@ قفزت أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق وتجاوز سعر البرميل 142دولاراً في بورصة نيويورك إذ أدى استمرار الدولار في الانخفاض وتراجع أسواق الأسهم إلى حث المستثمرين على شراء السلع تحوطاً وحماية لهم من انخفاض أسعار صرف العملات. وقد ارتفعت أسعار النفط في مستهل هذا الأسبوع على إثر رفض رئيس منظمة الأوبك لمطالب الدول المستهلكة للنفط الداعية إلى زيادة الإمدادات النفطية من دول هذه المنظمة. وكان رئيس منظمة الأوبك قد صرح بأن المنظمة قد قامت بما كان في وسعها القيام به وأن الأسعار لن تتجه إلى الانخفاض. وتجدر الإشارة هنا إلى أن المملكة العربية السعودية، العضو القيادي في المنظمة، كانت قد أعلنت خلال اجتماع مؤتمر القمة العالمي الاستثنائي حول النفط الذي عقد بمدينة جدة الأسبوع الماضي، أنها زادت إنتاجها بأكثر من 200.000برميل في اليوم ليصل إجمالي إنتاجها اليومي إلى 9.7مليون برميل. وسجلت أسعار النفط ارتفاعاً هذا الأسبوع أيضاً بعد أن هددت ليبيا، التي تمتلك أكبر احتياطات نفطية في القارة الأفريقية، بخفض إنتاجها النفطي كرد فعل لقانون أمريكي تمت إجازته في شهر يناير، يسمح لضحايا الإرهاب بالحجز على الأصول الخاصة بالحكومات الأجنبية كتعويض. وقد ارتفع سعر خام غرب تكساس في بورصة نيويورك (نايمكس) بنسبة 4.32% أو بمقدار 5.82دولارات للبرميل ليغلق هذا الأسبوع عند سعر 140.61دولاراً للبرميل.

@@ انخفض سعر صرف الدولار مقابل العملات الرئيسية إثر التوقعات بأن صانعي السياسات سوف لن يقدموا على زيادة تكاليف الاقتراض قريباً بغرض منع حدوث المزيد من عمليات شطب الديون الناجمة عن أزمة سوق الائتمان. وقد انخفض الدولار بنسبة 1.2% هذا الأسبوع ووصل سعره إلى 1.5793دولار لليورو يوم الجمعة، من 1.5606دولار بتاريخ 20يونيو. علاوة على ذلك، فقد هبطت العملة الأمريكية بنسبة 1.1% مقابل الين الياباني ليصل سعر صرف الدولار إلى 106.14ين للدولار مقارنة بسعر 107.33ين قبل أسبوع.

من جانب آخر، انخفض الين الياباني مقابل العملات الرئيسية الأخرى نتيجة للتوقعات بأن العاملين اليابانيين يقومون بإنفاق حوافزهم الصيفية في الأصول الخارجية التي تحقق عائدات أعلى. وقد انخفض الين للأسبوع السابع على التوالي مقابل اليورو وخسر أمامه بنسبة 0.7% ليغلق عند مستوى 167.63ين لليورو الواحد، من 167.50في الأسبوع المنصرم. وبالنسبة للجنيه الإسترليني، فقد انخفض مقابل العملات الرئيسية نتيجة لتعديل الحكومة لمعدل النمو الاقتصادي مما يشير إلى أن الحكومة البريطانية قد توسعت في الاقتصاد بأقل مما كان متوقعاً سابقاً في الربع الأول. وأخيراً، فقد انخفضت العملات الآسيوية هذا الأسبوع على إثر المخاوف من أن أسعار النفط المتصاعدة ستؤدي إلى توسيع حجم العجز التجاري في المنطقة وتؤدي إلى زيادة التضخم.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

| أعداد سابقة | اتصل بنا |
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية