جريدة الرياض اليومية

الأثنين 26 جمادى الآخر 1429هـ -30 يونيو2008م - العدد 14616
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | تحقيقات وتقارير | الصحفي الإلكتروني | الأخــيــرة | ]
هوليوود مهدت الطريق لوجود أَسءوَد في البيت الأبيض

عرض الصورة

لوس انجليس - أ.ف.ب:

اكد خبراء وممثلون انه اذا تمكن الديموقراطي باراك اوباما من الفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فسيكون الفضل ايضا لهوليوود التي قدمت أفلاما ومسلسلات تلفزيونية يجسد فيها اميركي من اصل افريقي دور "القائد الأعلى".

وقد نصبت هوليوود قبل ان يسمع احد باسم باراك اوباما، اسود في البيت الابيض مثل الشاب سامي ديفيس جونيور في كوميديا "روفوس جونز فور بريزيدنت" (1933) او مورغان فريمان في "ديب ايمباكت" (اثر عميق) في

1998.وقال خبراء في الثقافة الشعبية ان عرض سود في ادوار رؤساء في افلام ناجحة او مسلسلات لقيت شعبية كبيرة، سمح للناخبين بتقبل فكرة وجود السناتور عن ايلينوي (شمال) في المكتب البيضاوي.

واكد جون ماتفيكو مؤلف كتاب حول مكانة رئيس الولايات المتحدة في الثقافة الشعبية ان "هوليود عامل يفسر جزئيا شعبية اوباما بين الناخبين الاصغر سنا".

واوضح ماتفيكو لوكالة فرانس برس ان "واحدة من وظائف الثقافة الشعبية هي ادخال افكار على هامش ما نعتقد انه مقبول عادة لتصبح تدريجيا مقبولة".

واضاف "انه شكل من الاقناع يتسم بالبراعة".

وتابع ماتفيكو ان "شعبية اوباما بين الشباب قد تكون ناجمة جزئيا عن ادوار ايجابية جدا لرؤساء سود (على الشاشة) هذه الفكرة منتشرة اذا ولا تطرح مشكلة".

ومنذ فيلم "الرجل" (ذي مان) (1972) الذي لعب فيه جيمس ايرل جونز ويعتبر اول صورة مهمة لرئيس اسود على الشاشة الكبيرة، كررت بضعة افلام ومسلسلات هذه الفكرة.

لكن دينيس هايسبرت الذي لعب دور رئيس اسود لمدة سنتين في مسلسل "وقائع 24ساعة" (24) رأى ان هذه الادوار اثرت بالتأكيد على الرأي العام.

وقال لصحيفة "لوس انجليس تايمز" انه "بصراحة دوري والطريقة التي لعبت فيها الدور والتي كتب بها السيناريو فتحت اعين الجمهور الاميركي على حقيقة ان رئيسا اسود امر يمكن ان يحدث".

الا ان تود بويد المتخصص بقضايا السود في السينما والاستاذ في جامعة كاليفورنيا الجنوبية في لوس انجليس، كان اكثر تحفظا.

وقال بويد للاذاعة الاميركية العامة "اتردد في القول انه بسبب ادوار الرئيس التي لعبها جيمس ايرل جونز ومورغان فريمان ودينيس هايسبرت يمكن لباراك اوباما ان يصبح رئيسا".

ومع ذلك، اقر بان هذه الادوار "قد تكون جعلت بلا وعي بعض الامور اقل ازعاجا في نظر المجتمع".

والحذر نفسه عبر عنه روبرت تومسون الاستاذ في جامعة سيراكوزا في ولاية نيويورك (شرق) والخبير في الثقافة الشعبية الذي رأى ان شعبية السناتور ناجمة عن شخصيته وتعود جذورها إلى حركة السود الناشطة في الخمسينات والستينات.

وقال تومسون "لا اعتقد اننا نستطيع انكار" دور الافلام، موضحا انها "جزء من (الوصفة) والخيال يسبق في اغلب الاحيان ما يجري في الواقع".

الا انه رأى ان "نسب دور لمورغان فريمان او دينيس هايسبرت في نجاح باراك اوباما امر يقلل من اهمية حركة الدفاع عن الحقوق المدنية ومن الشخصية القوية التي يتمتع بها اوباما".

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

| أعداد سابقة | اتصل بنا |
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية