جريدة الرياض اليومية

الأثنين 26 جمادى الآخر 1429هـ -30 يونيو2008م - العدد 14616
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | تحقيقات وتقارير | الصحفي الإلكتروني | الأخــيــرة | ]
قراءة في ألبوم
عبدالله الرويشد 2008

عبد المحسن الضبعان

الألبوم: عبدالله الرويشد

2008عدد الأغاني:

14تاريخ الإصدار:

2008يجري الحديث دوماً عن أزمة كبيرة في الأعمال الغنائية الجديدة، ولكن مع هذا لا يزال سوق الكاسيت مزدهراً في الوقت الذي يتباكى فيه عشاق المطرب الكبير والنجم الساطع والفنان الأوحد بأعماله القديمة وأغانيه المأثورة كلما سمعوا نتاجه الأخير، ولا يبدو الفنان الشهير عبد الله الرويشد، الذي يعد واحداً من أهم وأبرز الأصوات الخليجية، استثناءً من هذه القاعدة!.

فشريطه الجديد لا يحمل بين طياته أي جديد، لا على صعيد الأغاني، أو حتى التعاونات الفنية التي تتكرر منذ سنوات مع ملحنين وشعراء كمشعل العروج وعبدالله القعود وسليمان الملا والناصر وغيرهم، حتى يخيل لك أحياناً وأنت تستمع إلى احدى أغاني هذا الشريط أنك سبق وأن سمعتها من قبل!.

يستهل الفنان عبدالله الرويشد شريطه بأغنية (مساكين) من كلمات أحمد علوي، وألحان عبدالله الجاسم، وهي أغنية ذات لحن راقص وإيقاع يمني، وقد استعان الرويشد بفرقة يمنية لتركيب هذه الأغنية التي يبدو أنها أصبحت العلامة الأبرز لهذا الشريط والدليل تكرارها المستمر على الإذاعات. وأكثر ما يلفت أيضاً في هذا العمل هو الثنائية بين الشاعر منصور الشادي والملحن ناصر الصالح في أغنيتين الأولى (في موعد) الطويلة في زمنها نسبياً (سبع دقائق) إذا ما قارناها ببقية أغاني الشريط، والتي جاءت طربية تقليدية بمطلع يغنيه عبدالله الرويشد ببطء حتى يتصاعد اللحن ثم مقطعين متشابهين ومتكررين لحناً، أما الأغنية الثانية فهي (للحين) ولا تختلف أجواؤها عن سابقتها إلا في سرعة اللحن وقصر مدتها ( 3دقائق تقريباً).

والرومانسية المفرطة أصبحت طابعاً جديداً يصبغ غالبية أعمال عبدالله الرويشد مؤخراً، ونراها بوضوح في عدة أغان في هذا الشريط مثل أغنية (قبل نبعد) الحالمة، من كلمات فيصل بن خالد بن سلطان وألحان محمد بودلة، وأغنية (اتركني) ذات اللحن الرومانسي الهادئ الذي وضعه الملحن عصام كمال لكن من دون أن يبهرنا بأي جديد وكذلك فعل الملحن سليمان الملا في أغنية (في صحوتي) من كلمات عبدالأمير عيسى.

ونستطيع القول أن أغنية (تعتذر) كلمات الناصر وألحان مشعل العروج، تعد من أبرز أعمال هذا الشريط، والجملة اللحنية والأداء التعبيري عند مشعل العروج لا يزال يسحر الأذن، حيث تبدأ الأغنية بمطلع (لا تجيني تعتذر.. ما يقبل الخاطر.. خلاص الوقت مر.. حبك في قلبي اندثر) ثم يتغير اللحن في المقطع الأول الذي يلي المطلع والذي يستهله مشعل العروج غناءً ثم يكمله الرويشد، ويتغير اللحن في المقطع الثاني أيضاً، وتمتاز هذه الأغنية بتوزيع جميل فضلاً عن الدويتو الممتاز بين العروج وعبدالله الرويشد.

التعاون مع الملحن عبدالله القعود جاء في ثلاث أغان، الأولى (جرب تسافر) الذي يقول مطلعها (جرب تسافر وأسافر.. نختبر شوق المشاعر.. واللي يرجع فينا الأول.. ياحبيبي يعني خاسر)، الكلمات فيها تحد أو سخرية لكن اللحن جاء عاطفياً أو بالأحرى يستجدي العواطف، وفيه لمسة حزن لا تناسب الكلمات، والأغنية الثانية (يا فراقها) للشاعر منصور الشادي، أغنية متعدد الكوبليهات ومختلفة الألحان، أما الأغنية الثالثة فهي (كلمة أحبك) للشاعر الغنائي سعود الشربتلي.

بقي لنا أن نذكر شيئين وهما التجربة غير الموفقة للفنان عبدالله الرويشد في الغناء باللهجة المصرية في أغنية (تبأه عيبه) كلمات أيمن قمر وألحان وليد سعد، والشيء الآخر التجربة اللحنية الوحيدة له في هذا الشريط، والذي كما يبدو كان مشروع دويتو يجمعه بالمطربة الراحلة ذكرى في أغنية (ما فقدتك)، ويتضح لنا ذلك بالحوار المسجل بين الرويشد وذكرى في آخر الشريط.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

| أعداد سابقة | اتصل بنا |
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية