بحث



الأثنين 26 جمادى الآخر 1429هـ -30 يونيو2008م - العدد 14616

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشـــمس
تربية العنف

د. هيا عبد العزيز المنيع
    جاء ابني من زيارة مع مدرسته للجنادرية ومعه حسب مصطلحاته عجرا وغدارة...؟؟ ليس لأنه ابني ولكن استغربت ان تستهويه تلك الادوات رغم عدم تعرضه للضرب طوال عمره..؟ لم نستطع رفضها بداية مكتفين بسؤاله عن سبب الاقتناء فرد بسرعة للدفاع عن النفس..؟؟ اعلم ان الموقف شخصي ولا يعني احداً ولكن تكرار المشهد بصور مختلفة داخل كثير من المنازل المختلفة المشارب التربوية والفكرية والاقتصادية.. يجعلني اتساءل من المسؤول عن تربية وتكريس ثقافة العنف في اطفالنا وشبابنا من الجنسين للأسف..؟ نعم في مدارس البنات بتنا نسمع بالضرب واللكم كما نسمع بالحش والسباب..؟ وجميعها اشكال للعنف.

اعلم ان الاعلام المرئي يشكل أقوى مصادر تلك التربية وتدعمه الالعاب الالكترونية بالاضافة لثقافة خذ حقك بيدك.. خلك رجال..؟؟.

اعتقد ان مظاهر العنف تخيف الجميع خاصة الاباء والامهات لان بعض صغارنا يحمل امام باب المدرسة مجموعة من الاسلحة البيضاء (السكاكين) ويفتخر باستخدامها احيانا لتهديد الآخرين.

أن يتحول أبناؤنا لمجموعة من الفتوات فأمر مثير ليس للخوف فقط بل لحزمة من الاسئلة من السبب في تكريس ثقافة العنف بين هؤلاء الصغار ان لم يكن بالتعزيز فعلى الاقل بالاهمال واللامبالاة، نعم الفضائيات عززت العنف الدراما ايضاً فعلت ذلك الالعاب الالكترونية نافست الكل على تلك البطولة.. المدرسة والأسرة الم تكن مؤسسات داعمة لفكر العنف تارة بالاهمال وتارة بالتعزيز.. لكم المشهد بعضنا لا يعرف ماذا يشاهد صغاره فضائيا.. وماذا يشتري من الالعاب.. والاخطر المدرسة تمارس لغة العنف بكثرة التهديد وقلة الانشطة التي تفرغ طاقة هؤلاء الشباب بل تكتفي بسجنهم في فصول ضيقة وسرد دروس مملة في حصص متتابعة ثم تطلق سراحهم لينتقلو من تلك الفصول مجازا الى الطرقات المجاورة للمدرسة ليمارس كل واحد منهم بطولاته تارة بالتدخين وتارة بضرب الآخرين وتارات باستعراض اسلحته البيضاء..؟؟ ثقافة العنف تلك لن نتخلص منها بالقاء اسلحتهم في سلة المهملات وعقابهم ان تسللو ليلا واخذوها دون علمنا بل المطلوب اكبر من ذلك ان تخليص صغارنا وشبابنا منها لن يكون الا بتخليصهم منها من الداخل اي من وجدانهم وعقولهم وبالتالي اتجاهاتهم النفسية وممارساتهم السلوكية.. لنرى ونتابع اعمال العنف داخل المدارس اكثر من جريمة تنوعت بين قتل وضرب في غير مدرسة في غير منطقة.. لنلمس خطورته ايضاً لنستقرئ العنف داخل الأسر لم يكن من المتوقع أبداً ان يغتال ابن أحد والديه.. مهما كانت المبررات في السابق حين ينحرف الابن اقصى ما يقوم به يخرج من منزل الأسرة ويتم نبذه أو عزله اجتماعيا من محيطة الاجتماعي.. اليوم نسمع بالقتل والضرب والسرقة..؟ مواقف مميتة في حال استقرائها على المدى القريب أو البعيد.. علاج ثقافة العنف ليس بالمستحيل ولكن فقط علينا احلال قيم الحب، التسامح، الحوار، تقبل الآخر.. السؤال كيف..؟ الجواب ايضاً من مسؤوليه مؤسسات التنشئة الاجتماعية على وجه العموم.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


والله يا اختى انك صادقة واؤكد ان ما يعرض على القنوات الفضائية خاصة قناتنا الاولى هو منشا تطبيع العنف بين ابنائنا وبناتنا هاك اخر تمثيلية مصرية الاب يضع الزوجة فى تابوت امام طفلها ويقذف بها بالبحر هذ اخر موديل وهكذا نحارب النف فى الصحف ونعرضه فى التلفاز والله المستعان والمثل الشعبى يقول ماهى منشقة ولكنها تخر الله يرحم الله ويوقض الضمائر ويصلح السرائر


صالح العبد الرحمن التويجرى
ابلاغ
04:50 صباحاً 2008/06/30

 


ثقافة..خذ..حقك بيدك.. باقي بها 99% متوفر في منسوبي القبليه!
ويا دكتوره الموضوع ليس في من يحمل السلاح بين هاولاء!
المصيبه توفر هكذا سلاح,ومحال أبو ريالين بها من السلاح الابيض ما يفوق محال {السبح!!}
وربي يتوفر في تلك المحال..أكسسوارت أخفائها وطرق سرعة أستخدمها!
وكانها جوال يتحمله,تعليقه في يدك ودخل ثيابك!
وليس الموضع أصبح قاصر على سلاح ابيض!
اليوم بعض الشباب يحمل بدخل السياره سلاح نصف ألي وممكن رشاش!
وعينك ماتشوفي غير التفاخر,بهكذا عقليه تربي الجريمه مع وجبة المفاطيح!
والتعليم تحت الصفر!!


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
06:49 صباحاً 2008/06/30

 


دكتورة هيا: وأنتي تكتبين مقالك عن العنف ذكرتي العنف بشتى اشكاله وذكرتي وسائله ومكان انتشاره ولكن الشيء الوحيد اللي ماذكرتيه هو علاجه.. الحب والتسامح والحوار لايكفي..انتي لمن تجين وتعددين الأماكن اللي يقوم بزيارتها تكون كثيرة ومو شرط انتي تصيرين معاه في وحدة او اثنتين اللي هم المدرسه والشارع وذولا اخطر الأماكن اللي يتواجد العنف فيها لآنها مكان تجمعات فشلون ماتبغين اطفالنا تكون معرضه للعنف حتى لو لم نستخدم العنف معاهم.العنف اصبح شيء روتيني نمارسه بشكل يومي إذا ماكان من الأطفال يكون منا نحن.


ام محمد
ابلاغ
07:48 صباحاً 2008/06/30

 


ياختي الكريمه انتي ترغبين بتغيير التركيبة الفزيولوجية للطفل فقد كان من بادي الزمن يحمل عجراه ليصطاط الحيوانات ليقتاد منها ثم تطورت المدنيه فصار يستخدمها لحماية نفسه وعائلته من الاخرين فتطورت هذه العجراء لتصبح سيفا حتى وصل بها الحال لتكون صاروخا ودائما تركيبة الرجل هي الدفاع في وقت الهجوم والاستسلام يعتبر جبنا وهذا طبيعيا ومنها ياتي العنف ليوجد الدفاع فاحمدي ربك ان ابنك لم ياتي يحمل عروسة منها يتوجب عليكي التدخل السريع


ولد الحميد
ابلاغ
08:45 صباحاً 2008/06/30

 


من قبل ان نعرف الالعاب الالكترونيه ورؤؤس الاطفال متفتحة من الرمي بالحجاره لماذا نحن دائما نبحث عن شماعة لنعلق عليها اخفاقاتنا نعم يوجد عنف وهو جزء من تكوين الانسان ولكن يجب علينا حصره في قالب ضيق وان لانحاول معاكسة التيار الطبيعي لتكوين البشر فالبنت بنتا والذكر ذكرا يخرج منهما الصالح والطالح هكذا تسير بنا عجلة الزمن واي خلل قد يودي الى انهيار المجتمع برمته فالقتل والسرقة وجميع الامور الاجرامية تناقلتها الشعوب عبر الزمن ولذا سنة التشريعات السماوية والبشريه للحد منها وعدم امكانية القضاء عليها


ولد الحميد
ابلاغ
08:47 صباحاً 2008/06/30

 


صباح الخير
علينا الاجتهاد في التربيهقدلر المستطاع
وتجربة " الدعاء" نعم الدعاء لهم بأن يحفظهم المولى عز وجل

فلا نملك لأنفسنا نفعاً و لا ضراً.
دمتي بحفظ الله


داي(خالد)م
ابلاغ
10:46 صباحاً 2008/06/30

 


ارى انه على قدر جهد الابوين وتعبهما المستميت في تربيه اطفالهم خاصة في السنوات الاولى من حياتهم حيث تتشكل شخصيه الطفل وتبدء في التبلور تكون محصلة الثمرة0
يكفي ان تتفرغ الام لتربية وليدها منذ بل قبل ولادته (الطعام الجيد –تحسس منطقة تواجده وبث مشاعر الحب له-بعدها عن كل مايضره وهو بداخلها بالبعد عن الانفعالات والتوترات و---)وبعد ولادته الاهتمام به وبث روح الحب والاخاء واخلاقيات المسلم بصفه عامه داخل روحه وطباعه وهذه امور الجميع يعرفها0ومع الدعاء واللجوء الى الله ان يوفق ذريتها0


meme
ابلاغ
11:47 صباحاً 2008/06/30

 


خليهم ياخذون حقهم ماحد نافع احد، كل ماصار الولد ابضاي كل
ماصار له هيبة واسألي مجرب عندي اخوان من هالنوعية واحدِ
مااحد ياطا له على طرف والثاني خواف وكل يوم مضروب ومشاكله
ماتنتهي..@


الجوهرة عبد الله
ابلاغ
02:49 مساءً 2008/06/30

 


د. هيا
أتعجب يوميا عندما أقرأ في الصحف
عن جرائم قتل وضرب وغيره من العنف
فأتساءل هل أصبحنا محتمع يتسم "بالعنف"؟
فالعجب والتساؤل لأنه من المفترض إننا مجتمع "مسلم"
ولا يوجد عنف في الإسلام ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
نبي الرحمه والصبر والحلم
فمن أين أتى هذا العنف؟
فبالتأكيد ليس من تعاليم ديننا الحنيف
.
إذن ثقافة العنف نتاج تراكم سنين
أكتسبت بهذه الطرق:
* في البيت و العنف الأسري من الأبوين الذي كان مغطى سابقا
* في المدرسة والعنف التربوي في التدريس
* في الشارع من الهيئة وقمعها للمواطن


عبدالله بن محمد
ابلاغ
03:37 مساءً 2008/06/30

 10 


نعم بعض أفلام الكرتونية تساعد على العنف وكثير من الأطفال يطبق مايشاهد
والعاب البلايستيشن..
أيضا هناك أطفال ليسوا بقليل تعرضوا للعنف من أبائهم...
وفي المدرسة من قبل أبناء تعرضوا للعنف من منازلهم..
ومدرسين أيضا تعرضوا للعنف قديما من معلميهم وأبائهم...
لابد لوقفه صارمة لوقف العنف ضد الابناء لان العنف يولد العنف..وهذا مالانريده
نريد الحوار التعليم التهذيب وهناك مئات الاساليب وليكن أخر العلاج الضرب
كما هو أخر الدواء الكي


آلاء
ابلاغ
08:39 مساءً 2008/06/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية