بحث



الأحد25 جمادى الآخر 1429هـ -29 يونيو2008م - العدد 14615

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شموس الأزمنة
الرجال: يحملون أرواحهم على أكفهم..!؟

راشد فهد الراشد
    يثمن المواطن، والوطن بكثير من التقدير، والاحترام الجهود التي تبذلها المؤسسة الأمنية، وعلى قمة هرمها رجل الأمن الأول الأمير نايف بن عبدالعزيز، ومساعده الأمير محمد بن نايف، من أجل حماية وتسييج الوطن وتحصينه من جنون هؤلاء المتكهفين والحاقدين والمرضى، ومن مؤامرات بعض الدول الاقليمية، وأساليبها الاجرامية في محاولات زعزعة أمن المملكة، واستقرارها. واستهداف وثبتها نحو التنمية والتحديث، وصناعة نموها، وتفعيل قدرات إنسانها، وتوظيف مكانتها لخدمة قضايا الأمة، والمشاركة في رخاء العالم، وأمنه، وابداعاته، وتطلعاته نحو السلام، والفهم، والتطور، والانتاج.

نفهم أن المملكة مستهدفة، ونفهم أن الوجع - لا سمح الله - يأتي من خلال الأمن، فبدون الأمن لا يمكن أن نطال طموحاتنا، ورؤانا، وأفكارنا، ونحقق مشروعاتنا النهضوية والحياتية والاقتصادية، ونفهم أن هناك أنظمة بدل أن تشتغل وتعمل على تنمية مواطنيها، وصناعة عقولهم، وتحديث أنماط حياتهم، وأن يكون همها وأوليتها الدخول إلى دينامية التاريخ المعاصر. ورفع مستوى كفاءة الانتاج، والتدريب على اخضاع حلم النهضة إلى واقع معاش، وتحفيز الفرد على المشاركة في صنع معجزة التطور. بدلاً من هذا كله تنصرف هذه الأنظمة إلى منتج واحد، وصناعة واحدة هي فعل الإرهاب والقتل والتدمير، واحتضان من في قلوبهم مرض، ولوثات ليكونوا أدوات في زعزعة أمن الشعوب، وتكريس الرعب في قلوب الناس لينصرفوا تماماً عن العملية الابداعية، والانفتاح على العالم، والمشاركة في صناعة، وصياغة واقع الشعوب.

نحن نعي هذا، وندركه، ونفهمه، ونقرأه.

هذه حقيقة الواقع، ومحصلة التجارب.

هناك رجال، رجال أنجبتهم أرض الجزيرة العربية يتمتعون بالوعي، والمهنية، والحرفية، والفهم، والتدريب، والتعليم، وقبل كل هذه الخصائص الولاء، والانتماء، والاخلاص للهوية، والأرض، والتاريخ، والإرث الأخلاقي، والحضاري، والقيمي، والمسلكي. رجال يحملون أرواحهم على أكفهم في سبيل حماية الوطن، وإنسان الوطن من كل حماقات، وخطايا الإرهاب، وصانعيه، وداعميه، والمخططين له.

العمليات الأخيرة التي أوقعت المئات من الأشرار المرضى في قبضة رجال الأمن، وكشف ما يخططون له من عمليات إرهابية تستهدف منشآت حيوية في اقتصاد الوطن. هي شاهد، وقبلها شواهد، على أن أمن المملكة ممسوك، ومحصن، ومسيج، وأن العيون مفتوحة لا تنام، وربما تنام عين واحدة وتظل الأخرى تتقي المنايا والشرور. فهي متيقظة نائمة على رأي جدنا الشاعر.

وإذا كنا نثمن باحترام جهود رجال الأمن. فإن العملية الأمنية هي حالة متشابكة. ومتشعبة. بمعنى أن على جهات كثيرة واجب التلاحم مع المؤسسة الأمنية لنصل معاً إلى معرفة مفيدة في اجتثاث الإرهاب، ومنابعه، ونحجم مصدريه. وصناعه.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


عز,الموت في سبيل..الحب...لله وللوطن ولمقارعة..لصوصية الحياه؟
يكفينا فخر..نشوف..الامن..في راية التوحيد وفي سماع الصوت الله أكبر؟
وقرائة { لا اله الا الله محمد رسول الله }
الحمد لله شعار دولتنا رمز,الامن والامان؟
ومن يحمل في قلبه وفي عمله وفي تسخير معاني الحب والعدل بين طاعة الخالق ونصرت المظلوم وردع الظالم؟
لن يخيب الله قوته ما كان الانسان المؤمن يعبد الله كائنه يراه؟
وثالوث الامن في وزارة الداخليه؟
نايف 1
أحمد2
محمدبن نايف3
أصبح رأس سهم في نحر..كل مجرم جعل للشيطان أمام يقوده؟


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
08:27 صباحاً 2008/06/29

 


يعطيك العافيه اخ راشد.صحيح وش حنا بدون الله والأمن..الي وقف مصايب الارهاب عنا.وانا احس أن الامن ماخذ حقه بالكامل من الدوله


مواطن عادي
ابلاغ
10:04 صباحاً 2008/06/29

 


الله يعطيك العافيه أ. الراشد
وأي دوله من دون أمن لاتستطيع أن تحقق ماتصبو اليه


هاجر الوليد
ابلاغ
07:04 مساءً 2008/06/29


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية