جمعني حوار مطول مع عدد من الشباب العاملين في طواريء الشركة السعودية للكهرباء، ويمكنني تلخيص معاناتهم التي ذكروها لي فيما يلي:
- البنية التحتية غير الكفؤة لنوعية الكيابل الكهربائية، هي السبب الرئيس في تزايد أعطال الكهرباء.
- أعداد الفنيين السعوديين العاملين في طواريء الشركة، قليلة جداً في مقابل حجم الأعطال الذي يتزايد بسبب رداءة الكيابل وبسبب الازدياد المطرد في أعداد المشتركين.
- المؤسسات التي تعاقدت معها الشركة لا تقدم الدعم الملائم للأعطال، لا كمّاً ولا كيفاً. فحينما تكون هناك حاجة لأربعة فنيين من المؤسسة في موقع ما، يتم توجيه فني واحد أو فنيين فقط، الأمر الذي يطيل زمن إصلاح العطل، وهناك حالات وصل فيها انقطاع الكهرباء عن المشتركين، وفي أوقات الامتحانات الى 3أيام.
- الفوضى تلعب دوراً كبيراً في توجيه الشركة لخريجي معاهدها الفنية، ويكاد قسم الطواريء أن يكون القسم غير المحظوظ في هذه التوجيهات.
- سيارات المولدات الكهربائية التي تشغل الكهرباء المتعطلة مؤقتاً غير كافية، ويتم توزيعها بالواسطات.
- فنيو قسم الطواريء بلا حوافز منذ سنوات طويلة، ويعملون في ظروف أتعس من التعيسة صيفاً وشتاءً، وهم في النهاية الذين يواجهون المشتركين المنفعلين بسبب انقطاع التيار عنهم، بينما المسؤولون لا يصرخ في وجوههم أحد.