أهل الكويت يسمونه "الطوز" وهو تراب ناعم يخيّم على البلد في شهور معينة من أشهر الصيف.
وللرياح أثر كبير في حياة سكان المنطقة العربية. وأنواعها الرئيسية أربعة: الجنوب. الشمال. الصّبا (الشرقية). الدبور (الغربية).
ودليل ارتباطها بحياة العرب، وسكان الجزيرة خاصة. ذهبوا إلى تسمية الريح بأكثر من أربعين لفظة أو مفردة. منها: الحرور، الحنون، البوارح، الرّخاء، السموم، اللواقح.. إلى آخره، وهي موجودة في معاجم الأنواء.
وعندي أن أجمل أسمائها "الصّبا" وأسوأها اسماً "القاصف".
وبالتدقيق نجد أن كلمة "رياح" هي بشرى ونعمة. وأن كلمة "الريح" هي عذاب ونقمة.
وأكثرت المجالس من القول بأن سبب هذه الأتربة الناعمة كان بسبب إفساد النظام الطبيعي للتربة، وتعكيرها بواسطة آليات الحرب في بلدان مجاورة شرقاً وشمالاً. ومن قائل أن للجفاف وقلة المطر دور في هذا كلّه. وأشك في هذا لأن "الطوز" كان يغشى الكويت قبل حروب الخليج.