ناشد العديد من المزارعين خصوصاً أصحاب مزارع النخيل في محافظة السليل وفي الكثير من محافظات المملكة، المسؤولين في وزارة الزراعة في إيجاد حل لمشكلة تؤرقهم وهي انتشار نوع من الحشرات الطائرة والتي تتخذ من النخيل بيئة تتكاثر فيها خصوصاً خلال أشهر الصيف الذي تكثر فيه خروج الحشرات الطائرة، وما يخيف مزارعي النخيل نوع من الحشرات يسمى بين وسط المزارعين بحفار العذوق أو حفار الجريد، وهذا النوع ينشط خطره ليلاً نتيجة ارتفاع درجة الحرارة نهاراً، وهذه الحشرة تقضي على الثمر من خلال حفر العذق من وسط الساق، مما يؤدي إلى ضعفه ومن ثم يسقط. مبينين في مناشدتهم بأنه استخدام أنواع كثيرة وباهظة الثمن من المبيدات دون جدوى.
الجدير بالذكر ان الدولة تولي زراعة النخيل اهتماماً باعتبارها أحد المنتجات الزراعية المهمة لمثل معظم مناطق المملكة حيث بلغت آخر احصائية عن المساحة المزروعة بالنخيل حوالي 151ألف هكتار تمثل نحو 73في المئة من اجمالي مساحة المحاصيل الدائمة ويبلغ تعداد النخيل على مستوى المملكة 24مليون نخلة وتبلغ كمية الانتاج لهذه النخيل بنحو 970ألف طن تبلغ قيمتها 5.5مليارات ريال كما ان رفع الأسعار التشجيعية لقيمة الشراء من المزارعين العام الماضي إلى 5ريالات للكيلو بدل 3ريالات للكيلو في السابق جعل المزارعين يتوجهون للاستثمار في زراعة النخيل وفي مقدمتهم تحول جزء من المستثمرين في العقار وبعض الأنشطة الأخرى إلى الاستثمار في النخيل مما أدى إلى التوسع في الرقعة الزراعية في مجال النخيل.
كذلك تحفيز وزارة الزراعة بمنح القروض الميسرة والإعانات التشجيعية لزيادة الرقعة الخضراء. في مجال النخيل واتجاه الكثير من المزارعين للاستثمار فيه. يأمل المزارعون من وزارة الزراعة بأن تقيم مركز أبحاث خاصاً بالنخيل على مستوى المملكة ليقوم هذا المركز بتوعية مزارعي النخيل للقضاء على مثل هذه الحشرات وكذلك يقوم هذا المركز بتوزيع نشرات دورية إرشادية تتحدث عن الأمراض التي تصيب النخيل كما تشتمل هذه النشرات الإرشادية على أفضل طرق تكاثر زراعة النخيل خلال الطريقة التقليدية وعن أفضل طرق وأوقات التسميد وكذلك توعية مزراعي النخيل بأنواع الآفات التي تصيب النخلة أو ثمارها وعن أفضل طرق التلقيح خلاف الطرق التقليدية المكلفة فكثير من المزارعين يعتمدون على طرق بدائية ورثوها عن أجدادهم. على أن يكون هذا المركز على مستوى عالمي يشرف عليه نخبة من الخبراء في هذا المجال بوزارة الزراعة.
1
بعد الرز والحليب
جاء دور التمر
وحسبي الله ونعم الوكيل
07:26 صباحاً 2008/06/29
2
المشكلةأن الذين يقومون الآن بمتابعةمتطلبات النخل مع أختلاف اللهجات بين الفلاحين هم بنغال وكل مجافظةعندهاأسم للعمل وأختلاف بالطريقة: ولووزارةالزراعةمع جودمعاهدهاتهيء الطريقةالسليمةوالواضحةوتوجدمؤسسات خاصةلديهاالعمال المتخصصين بطريقةالرش ومايلزم الزراعةبالتأجيرعلى الفلاح باسعارموزونةعلى حسب الفائدةللجميع ومتابعة مايستجدمن البحث ومايطرءمن الأمراض لهان الوضع ولكن الدولةتخسر الكثيروالمعدات يأكلها التراب والعمال متسدحين وعندالتقريريقولون عندناوعندنابدون فائدةوهذايرجع لأسباب معروفةلدى الجميع أرجواالنشر
08:50 صباحاً 2008/06/29
3
احد مصادر الرزق المباركه وسلعه غذائيه استراتيجيه مهمه للغايه يجب زيادة الاهتمام بها اكثر مما هو قائم من الجميع فقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم ((بيتآ لاتمر فيه جياع أهله)) او ما معناه وهذا دليل قاطع على بركة التمر وقيمته الغذائيه نتمنى من المسؤلين الاهتمام والترشيد لمكافحة هذه الأفات التى تؤثر على الجميع وأقامة الفرق الزراعيه المدرّبه لهذا الغرض بجميع مناطق المملكه وعدم الاكتفاء باعطاء المزارع المبيدات ان كانت متوفره والتي يجهل الكثير استخدامها بالطريقه والوقت الصحيح والله الموفق..
10:41 صباحاً 2008/06/29
سجل معنا بالضغط هنا