احترت أي الأبواب أفتح لأصل إلى عقولكم، فمقالي اليوم مختلف وإن تحدث فيه كثيرون، ولا أرمز هنا إلى هيئة معينة أو شخص بذاته، إنما حروفي موجهة إلى فئة "يقولون ما لا يفعلون"، و سأسلك الباب المؤدي إلى عقولهم، علي أستطيع بمصباحي إنارتها لرؤية أصفى وأوضح.