بحث



السبت 24 جمادى الآخر 1429هـ -28 يونيو2008م - العدد 14614

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


سوانح طبيب
في التدخين؟؟

د. سلمان بن محمد بن سعيد
    عندما أرى أي مُدخن من الأقارب أو الأصدقاء والمعارف أشعر بالإشفاق عليه؛ ويجول بخاطري أمران؛ الأول غفلة المدخن عن خطورة ما يفعل بصحته؛ والأمر الثاني خبث واتقان شركات التبغ لوسائل إغرائية لإيقاع الناس في عادة التدخين؛ بعكس ماكنت أشعر به في الماضي؛ فقديما كنت أغضب وأتهم عقل المدخن بالجهل والحمق؛ فكيف يقوم بعمل يؤذي صحته وصحة غيره؛ وقد يكون هذا الغير أقرب الناس إليه؛ فقد رأيت عدة مرات من يحمل ابنه أو ابنته الصغيرة بيد وفي يده الأخرى سيجارة تشتعل وتبث السموم في ذلك الجسد الغض؛ ولا أنسى في إحدى المرات رضيعة صغيرة كانت تتتبع وتحاول الإمساك بالدخان الخارج من فم أبيها؛ والأب يحتضنها ويضحك (ببلاهة) على ماتقوم به ابنته الصغيرة من حركات بريئة؛ ومع الوقت ومشاهدة الكثيرين ممن يدخنون السجائر والشيشة وسماع حكاياتهم مع تلك العادة السيئة التي ابتدأوها بتجربة شيء جديد للعبث واللعب ليس إلا؛ تأكد لي انهم أُبتلوا بتلك العادة ويتمنون الإقلاع فلا يستطيعون (أوله دلع وآخره ولع) فأصبحت (بيني وبين نفسي) أدعو الله لمن اُبتلي بالتدخين بأن يكون في عونه ليتوقف؛ خاصة إن كان المدخن يتمتع بصفات الصلاح والرجولة والشهامة؛ ويعيبه (عند الآخرين وعند نفسه) انه مُدخن؛ ويستوقفني كثيرا كل مايصدر (إعلاميا) عن التدخين والمدخنين؛ لعل آخرها اختراع سعودي واعد للاقلاع عن التدخين؛ على شكل كبسولات لقي صدى عالميا شاهدته في قناة العربية؛ حذر الدكتور عبد الله بن محمد البداح المشرف العام على برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة من تزايد مخاطر تعرض الناشئة لمخاطر التدخين؛ وأن 30% يتعرضون للتدخين القسري بالمنازل وغيره من أرقام وإحصائيات مخيفة جاءت نتيجة استبيان ومسح عالمي عن استعمال التبغ في المملكة؛ والدكتور عبدالله زميل قديم وأعرف فيه كُرهه لعادة التدخين منذ كنا طلبة في سنوات الدراسه الأولى (نهاية السبعينيات الميلادية) ولا غرابة في كونه هذه الأيام مُشرفاً عاما على برنامج مكافحة التدخين في وزارة الصحة؛ فكان الله في عون الجمعية ومشرفها؛ فهي تخوض حرباً شرسة مع شركات تبغ عالمية تمكنت من زرع سمومها في العالم الثالث وبقوة؛ بعد أن خسرت الكثير من مواقعها في الدول المتقدمة؛ وإلى سوانح قادمة بإذن الله.
10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نعم الله يكون في عون من يدخن
وانا اليوم واقف بأشارة بعد صلاة الجمعة إذا بواحد يقود السيارة
وبجنبة ( وسط المرتيتين الأمامية ) ابنتة كما يبدو لي حلوة جداً
وعلى المرتبة الجانبية زوجتة وبحضنها طفل صغير جداً
الجو بعد الظهر حار جدا
والأب مشعل السيجارة (( غامت اولادة بدخانها ))
وبعد ما شاهدت هذا المنظر والله العظيم انني تأسفت كثيراً
على ما يفعلة هذا الأب بأولادة
وصادف انه مشي بنفس الطريق الذي اسلكة
وبعد عشر دقائق تقريبًا وتوقف بالقرب من إستراحة
تسألت مرة اخرى لماذا لم يصبر


فهد
ابلاغ
05:08 صباحاً 2008/06/28

 


حققت المملكة التي هي قبلة المسلمين والدولة التي تحكم بالشريعة الاسلامية مركز لا يشرف فهي رابع اكبر دولة مستوردة للدخان في العالم بالرغم من قلة عدد سكانها مقارنة بدول اخرى وهذا يدل على خيبة المسئولين في وزارة التجارة ووزارة الصحة والإعلام ووزارة التربية والتعليم.
ارى ان هذا احد الامثلة على سوء البطانة.ويعود احد أسباب سوء البطانة الى نظام التعيين والتوظيف وتوارث المسئوليات وعدم المحاسبة والإدارة العمياء لأن كثير من المسئولين يعمل بالروتين وهو لا يعلم الواقع ولا يهتم الا بالمنصب وضعيف في قراراته


محمد العامري-الرياض
ابلاغ
05:12 صباحاً 2008/06/28

 


قواك الله يادكتور سليمان
والتدخين رجعية
مرض
ابتلاء
الله يشافي جميع المدخنين بس ويصلح حالهم
والا الدخان مرض وريحة كريهة وموت في عز الشباب
والله المستعان.


هايدي الشمري
ابلاغ
06:00 صباحاً 2008/06/28

 


فعلا وكلام منطقي بلاشك
شكرا لك يابو محمد على الموظوع هذا
لكن السؤال يطرح نفسة
لماذا اساسا سمحت الوزارة بااستلام التبغ بكمايات
كبيرة مدام انها مضرة
طيب اللى حصل حصل لماذا لايوقفون التجارة في بيع التبغ؟؟؟
ام انها تحذير للصحة بشتى امراضها ولازالت تصدر بكميات كبيرة


ابورعودالغامدي
ابلاغ
07:02 صباحاً 2008/06/28

 


لا للتدخين ياشباب


محمد الغامدي
ابلاغ
09:52 صباحاً 2008/06/28

 


الله يكفينا شر التدخين ويبعدنا عنه. آميين


مبتلى
ابلاغ
10:22 صباحاً 2008/06/28

 


المشكلة نلاحظ ان اغلب المتعلمينو الأطباء و المثقفين هم من فئة المدخنين !


Rasha
ابلاغ
02:45 مساءً 2008/06/28

 


عندي أخوي الله إيتلاه بالتدخين إذا رحت أنا وياه لأي مكان خاصة الدوائر الحكومية أو يزورني عند بعض زملائي بعض الأحيان يحصل إنهم يسألون عن العمر أو مين الكبير فيكم؟
أنا عاد أقول خمنوا
والله من ال10 فقط 2أو3 يجيبونها صح ويقولون هو الكبير والباقين بكل ثقة يقولولي واضحة إنك الكبير يقصدونّي وأنا أصغر منه ب3سنوات مع ذلك لو تشوفني وياه كني أكبر منه ب 5 سنوات
بدون مبالغة
كله مسكين بسب الدخان حاول يبطله مسكين يصيح من القهر ومع ذلك مافي فايده
يقول صاروا عيالي يتضايقون مني ومن ريحتي


أبو عيسى
ابلاغ
02:56 مساءً 2008/06/28

 


وفقك الله دكتور سليمان لتطرقك لهذا الموضوع
ولكن تظل الحقيقة ان دور الاطباء بشكل عام يعد ضعيفا اذا ماقارنا ذالك بالمامهم الدقيق بمخاطر التدخين الصحية كما ان كلمة الطبيب قد تجد اذانا صاغية اكثر من غيره من التوعويين والمرشدين بمخاطر التدخين
وفقنا الله واياكم


الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين
ابلاغ
05:39 مساءً 2008/06/28

 10 


الله يعصم شباب وفتايات المسلمين من هذه الآفة
مفروض يصير سعر الباكيت لا يقل عن العشرين ريال
مثل الدول الأروبية
حسبي الله على اللي يدخله البلد ما يخاف الله في المسلمين


سليمان عبدالمحسن الغفيلي
ابلاغ
12:38 صباحاً 2008/06/29


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية