بحث



السبت 24 جمادى الآخر 1429هـ -28 يونيو2008م - العدد 14614

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الاصطفاف الطائفي... أين تكمن المشكلة؟. وكيف يكون الحل؟

يوسف أباالخيل
    لا أعتقد أن ثمة من يعارض في وصف السياق الاجتماعي الإسلامي المعاصر بأنه سياق التكور والتمحور حول الكانتونات الطائفية بامتياز. ذلك السياق الذي خفت فيه، وإلى حد كبير، الصوت القومي. لينتفض على أنقاضها الصوت الطائفي بكافة تمظهراته. وهو ما يعني أن الأيديولوجيات الشمولية التي تنفي خطاب العلم لصالح خطاب الأيديولوجية، وفردية الإنسان لصالح براغماتية الطائفة، تتبادل الظهور والخفوت وفقا لنوع السياق الاجتماعي/ السياسي الذي يحتضنها.

لكن الذي لاشك فيه أنه ما أن تظهر الطائفية بأي صفة كانت، وفي أي مجتمع عبر التاريخ، حتى يغيب، كنتيجة لازمة، الإنسان والوطن معا، لأن الولاء، كسلوك سيكولوجي، لا يمكن تجزئته بحيث يغطي الشراكة في الطائفة والإنسانية معا. بل يمكن القول، إن التمحور الطائفي، المدعوم بدعوى امتياز امتلاك الحق الحصري، لا بد وأن يقضي، في مآلاته النهائية، حتى على الوحدة الدينية ذاتها المبتغاة وفق وصف الأمة الواحدة التي تنتمي إلى دين واحد.

والسياق الاجتماعي/ الفكري الذي تُسوَّق من خلاله الطائفية في الوقت الحاضر، كما كان سابقا وفي كل حين، سياق يعتمد على استدعاء (اللاتاريخي) المتخم بثقافة الأسطرة والغيبية والتفرد الطهراني والفرقة الناجية، وتعلية التاريخي إلى مرتبة العقدي. وهو سياق يختلف، سواء في محفزاته أو فيما يترتب عليه من نتائج، عن المنهج التاريخي الذي يفسر الطائفية كظاهرة اجتماعية انغرست في التاريخ بفعل صراع مصالح سياسية تولى كبرها فاعلون اجتماعيون كانت لهم أجنداتهم التي كانت، حينها، لن تتحقق إلا بالتعالي بالطموحات السياسية لتكون فوق التاريخ.

لا بد من الوعي هنا، وعلى متن التفكير الجاد في الدخول على خط محاربة الطائفية، أن السياسة القديمة شكلت الأرضية وأمنت البذرة وتعهدت بالسقيا للتشكلات الطائفية (العقدية). لا أقصد هنا أن السياسة، بمعناها المباشر الذي ينصرف إلى السلطة القائمة آنذاك، كانت هي دائما المحرك الوحيد للطائفية من منطلق نفعي محض، وإن كان ذلك يشكل جزءاً من الجذر التاريخي للمشكلة، بقدر ما أود أن أؤكد على أن التشكلات الطائفية نفسها كانت قد مارست السياسة في طور تشكلها الأول في شكل مواقف اتخذته كل منها من السلطة القائمة من جهة، كما كانت قد مارستها باتخاذ أجندات سياسية امتطتها نحو المطالبة ب "حقوقها السياسية"، أو ما توهمتها حقوقا سياسية لها، من جهة أخرى. وهو ما يعني في النهاية أن الظل السياسي للتحزب الطائفي للفرق، التي كانت بطبيعتها، كما يقول الجابري، عبارة عن أحزاب سياسية، كان موجودا، سواء كان مفروضا عليها من خارجها، أو كان نهجا داخليا فرضته ظروف التنافس مع الطوائف الأخرى على امتلاك زمام أمور السياسة بمعناها المباشر الذي يرمي إلى الوصول إلى حكم الناس في نهاية الأمر.

ولعل الاستقراء التاريخي لتشكل التجربة المذهبية في التراث الإسلامي يؤكد تلك الخصيصة التي تحدثنا عنها آنفا، أعني الحضور السياسي في التمحور الطائفي العقدي لوحده. فالمذاهب الفقهية، على تعددها وثرائها واختلافها حد التباين أحيانا، لم تُثر في يوم الأيام أي صراعات طائفية بين أتباعها. ولو فتش الباحث المنصف عن السر الكامن وراء (سلمية) العلاقة بين تلك المذاهب الفقهية، فسيجده متمثلا في نأي مؤسسيها بأنفسهم عن الحِمى السياسي،سواءً كان من موقع الفاعل أو من موقع المنفعل. هذا إلى جانب أنها، أعني المذاهب الفقهية، لم تنشأ كجواب على أسئلة براغماتية سياسية. ولعل في رفض الإمام مالك رحمه الله طلب الخليفة أبي جعفر المنصور اعتماد "موطئه" كقانون فقهي وحيد بقوة السلطة خير دليل على ذلك. بنفس الوقت الذي سيجد فيه، أعني الباحث، أن معركة الصراعات التاريخية قد اشتد أوارها دائما حول التراث العقدي التاريخي الذي دارت رحاه مع دوران رحى السياسة. وعندما نؤكد على أن الصراعات دارت حول التراث (العقدي التاريخي)، الذي نضعه هنا بين معكوفتين، فلأن مصادرنا لا تنبئنا عن أن تلك الصراعات، المادية منها والمعنوية، دارت في يوم من الأيام، (أقصد بين الطوائف الإسلامية)، حول أصول العقائد المتمثلة بالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر. بقدر ما تؤكد لنا على أنها دارت حول رؤى سياسية ألحِقت بالعقائد قسرا حتى تكتسب بعدا متعاليا يبرر للمريدين والأتباع ركوب الصعب دفاعا عنها، كما ويوطئ الوجدان الشعبي للقبول بمكوناتها ومن ثم بنتائجها. والفاعليون الاجتماعيون الذين أذكوا الصراع العقدي في التاريخ الإسلامي يدركون أنهم كانوا لا يستطيعون أن يمرروا أجنداتهم السياسية لو أنهم اكتفوا باستصحاب التراث العقدي الرباني الذي ترك النبي صلى الله عليه وسلم أمته عليه كالمحجة البيضاء ليلها كنهارها. لأن الكل، القمة والقاعدة، كانوا ولا يزالون متفقين عليه، بحيث لا يمكن أن يختلف الفرد منهم حوله أو عليه إلا ويجد نفسه،بالضرورة، خارجا عن حمى الإسلام نفسه.

ولعل أولى خطوات معالجة الاصطفاف الطائفي، الذي يميز السياق الإسلامي الحالي، تكمن في الوعي أولا بأنها، أي الطائفية، ليست أكثر من ظاهرة اجتماعية لها جذورها التاريخية ومحفزاتها الفكرية التراثية، التي تمتح من ظلال المعنى خاصة، والتي ضربت، ولا تزال، على الوجداني بشكل كامل، بعيدا عن أن تتماس مع العقلي في تمرير أجندتها وإلا سقطت مع أول مواجهة. يستوي في ذلك، أعني التعايش مع مفردات الطائفية، الثقافة العالِمة وغير العالمة. ثم تكمن، ثانيا، في العودة إلى نقاء وصفاء الإسلام السهل الذي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يُعلِّمه للأعرابي الذي كان يفد عليه من الصحراء، فماهي إلا لحظات حتى يتعلم أركانه ويصبح مسلما حقا له ما للمسلمين وعليه ما على المسلمين. يكفي أن نتذكر، في هذا المجال، حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قصة مجيء جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو جالس في نفر من أصحابه، في صورة إنسان يسأله ويتلقى الإجابة، والشاهد منه أنه (أي جبريل) قال للنبي صلى الله عليه وسلم:(أخبرني عن الإسلام؟ قال : الإسلام أن تشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا)، ليقول النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لصحابته، الذين شهدوا الواقعة واستفسروا عن ذلك الإنسان الذين كان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ثم يصدقه في جوابه، : هذا جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم. وكذلك قصة جارية معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه من أن النبي صلى الله عليه وسلم سألها بقوله: أين الله؟ قالت: في السماء. قال من أنا؟ قالت: أنت رسول الله. قال: أعتقها فإنها مؤمنة. وأيضا قصة الملكين اللذين يأتيان إلى الميت في قبره، الواردة في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه، الذي فيه أنهما، أي الملكين، يأتيان الميت في قبره فيجلسانه فيقولان له: من ربك فيقول: ربي الله. فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام. فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ قال: فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيقولان له: وما يدريك؟ فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت.

هذا هو الإسلام الذي بُعث به رسول الله عليه وسلم، ليس فيه تعقيد ولا كهنوت ولا تراتبيات ولا امتحانات عقدية ولاغيرها. ولعلي لا أبعِد النجعة إذا قلت إن هذا النهج المحمدي الواضح والسهل والفريد من نوعه لعرض الإسلام بأصوله العقدية القاطعة التي دخل الناس، بسببها، في دين الله أفواجا هو ما يجب أن تُضمَّنه المناهج الدينية في طول البلاد الإسلامية وعرضها. بنفس الوقت الذي يجب فيه تجنيبها، أعني المناهج الدراسية، كل ما ينتسب إلى التاريخ من تراث صال فيه ولأجله المتصارعون حول الطائفية. أو أن نعرض ذلك التراث الصراعي بشكله التاريخي البحت بعد أن ننزله من النطاق المتعالي الذي أراد الفاعليون الاجتماعيون في الزمن الغابر أن يتعالوا به إليه. أما أن تضمن المناهج في البلاد الإسلامية، الموجهة للعقول الغضة من أبنائها، أقوال الفرق والمذاهب مجتزأة من سياقاتها اللغوية والتركيبية ومجردة كذلك من سياقاتها التاريخية، ثم تشكو المجتمعات الإسلامية أو تتشاكى بعد ذلك من صعود نجم الطائفية فلن تكون، حينها، بعيدة عما عناه الشاعر العربي بقوله:

ألقاه في اليم مكتوفا وقال له

إياك إياك أن تبتل بالماء

وقد شاءت إرادة الحكيم تعالى أنه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. وليس هناك، خاصة في الزمن الطائفي المعاصر، أولى من تغيير ما علق بالتراث التاريخي من تعالٍ بصراع اجتماعي/ سياسي أدى به إلى أن يكون حاكما على الماضي والحاضر وربما المستقبل!!!.

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حسنا... وهل الإسلام ينعقد بمجرد الاستدلال بالأحاديث الذي ذكرت.. وإذا ورد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه : لا تسبوا أصحابي الخ الحديث.. وهو حديث صحيح لا مجال لإنكاره. ويعلم المعلما او شارح الحديث از الشيخ أن طائفة معروفة تمارس هذا السب جهارا نهارا في مدارسها إذاعاتها وعلى منابر جمعتها ومناسباتها الحزينة المتعددة كما فضحت ذلك قنواتهم المتعددة.
فهل يكتفي المعلم بشرح الحيث ام ان الحكمة كل الحكمة في التنويه على ضلال تلك الطائفة والتحذير من عملهاوشرح اصول معتقدها وبيان اصلها التاريخي.


عبدالعزيزبن محمد المسعد
ابلاغ
04:46 صباحاً 2008/06/28

 


في حديث عمر رضي الله عنه والذي ذكره الكاتب اوضح بان اركان الاسلام خمسه.وهناك طائفه تقول سته!! وتضيف الامامه؟؟كركن من اركان الاسلام!! نعم هناك طوائف غلت وخرجت عن الطريق القويم والصراط المستقيم!! واتبعت خطوات الشيطان والضلال واصبحت تدافع عن ذلك وتأصل له وتتناقله عبر الاجيال من جيل الى جيل بل وتزرعه!! قلوبها مليئه بالحقد الدفين على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتبهم مليئه بالسب والشتم والتكفير لخير القرون بل ومن يقتدي ويحب تلك القرون!! أفعالها شاذه منكره لاهي في كتاب محكم ولا سنة صحيحه!!


abudallah
ابلاغ
05:00 صباحاً 2008/06/28

 


الاصطفاف الطائفي في الوقت الحاضر يعود الى مايلي:1 الانغلاق والتعصب المذهبي والتطرف في التعصب للصحابة علما بان الصحابة انفسهم تقاتلوا وتحاوروا ولم يكفر بعضهم الاخر2 الحكومات المعادية للاسلام والمسلمين وحسدها المسلمون لى امتلاكهم حياة العصر وهو االنفط3-سلبية العلماء وسيطرة انصاف المتعلمين وتفسيراتهم المغلوطة للدين 4- وجودجيش جرار ممن ياكلون باقلامهم وفضائياتهم حيث وجدوا في مثل هذا التجييش والاثارة اقصر الطرق للثروة ودغدغة جيوب المغفلين5- عدم اكتراث الحكومات بمسالة المواطنة وكما تفعل حكومات الغرب


fatima
ابلاغ
05:21 صباحاً 2008/06/28

 


اتفق معك تماماً
ولعلك تتفق معي أن أول تحزب حدث في الاسلام كان لدعم أهداف سياسية بحتة تتعلق بأطماع الخلافة والملك. واستمر ذلك الخلاف و التحزب بعمر تلك الخلافات والدول حتى يومنا هذا. يوقضه ويحيه من يحتاجة في دعم اطماعه التوسعية.
ولعل هذا الأخير هو ما جعلنا ندفع ثمن فرقة دامت قرونً حتى و إن غابت تلك الدول والخلافات واندثرت حظرت بعبائة أخرى.
صحيح ان الوعي كفيل بإخراج الناس من حروب الطائفية ولكنه ضعيف جداً و سريع السقوط أمام حماس المنابر وتأجيج الناس بأنهم خير أمة وأنهم أكثر من ظلم.


حمود ابراهيم
ابلاغ
07:38 صباحاً 2008/06/28

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقال اكثر من رائع يا شيخ يوسف...بصراحة وضعت يدك على داء الطائفية وكشفت اسبابها وعلاجها...وانا اتفق معك في أغلب ما ذكرت...لكن مسألة ام الم\اهب الفقهية لم تتصارع فيما بينها...فهذا لم اقف على ما يثبته...بل العكس هو الواقع وقد ذكر ابن الاثير في تاريخه...على ما اذكر في حوادث سنة 600؟؟؟ ان الحنابلة اشتدت شوكتهم وصاروا يمتحنون الناس ويضيقون على الشافعية ويأمرون سفهائهم الاطفال برمي الحجارة على من ينتسب للشافعية.يتبع


فهد
ابلاغ
10:33 صباحاً 2008/06/28

 


ايضا ما نقل في بعض الكتب المعاصرة ككتب الشيخ بكر ابو زيد (ولا يحضرني اسم المصدر الرئيسي)
ان احد علماء الشافعية سئل عن حكم اللحم اذا وقع في النبيذ...فرد الشيخ قائلا: يرمى لكلب او حنفي!!!
ونحوها.وانت اعلم
ولكن كما ذكرت بأن السياسة اذا دخلت في المذهب عقديا كان او فقهيا فأنها تؤدي للطائفية.
اذكر كتاب تكلم عن هذه القضية المماثلة وهو كتاب..السلطة والتاريخ او السلطة في الاسلام؟؟؟...للشيخ عبدالجواد ياسين.فقد اطنب في ذكر الشواهد والامثلة...(يراجع للفائدة)
دمت موفقا
تحياتي


فهد
ابلاغ
10:40 صباحاً 2008/06/28

 


في كتاب الايمان من صحيح البخاري:
عن ابن عمر، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام، وحسابهم على الله ‏"‏‏.‏
الرسول (صلى الله عليه وسلم) يقول ان حساب الناس على الله، والمتشرعون الطائفيون يقولون ان حساب الناس عليهم، فهم من يدخلون الآخرين في الدين، وهم من يخرجوهم منه، وهم من يأمر بهدر دمائهم...!!!
نعم: ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.


ابراهيم اسماعيل
ابلاغ
02:00 مساءً 2008/06/28

 


اهل السنة والجماعة لم يظيفوا أي تعقيد للدين فهم إذا استدلوا قالوا:قال الله وقال رسوله،فهم بعيدون عن ترهات الفلاسفةالمناطقة ومن شاء فليرجع إلى كتاب التوحيدلابن عبدالوهاب.ثم إن الكاتب استدل بشطر من الأدلة وترك الشطر الآخر وهو:أدلة بيان المكفرات والبدع والمحرمات في أمور العبادة.فكما بين الشارع واجبات العبادة بين نواقضها ومحرماتها،فهل يسكت عن إنسان يزعم أنه مؤمن ثم هو يستغيث بغير الله،وكان ينبغي للكاتب أن يوجه نداءه إلى الفرق التي ابتدعت في الدين من المعتزلة والشيعةوغيرهم وتركوا سنةالنبي وأصحابه


ابوسليمان
ابلاغ
04:45 مساءً 2008/06/28

 


يوسف أباالخيل. عنوان مقالك, الاصطفاف الطائفي... أين تكمن المشكلة؟. وكيف يكون الحل؟ السوال من الطائفه التي فتلت الحلافاء عمر عثمان وعلي من الطائفه التي انهت حكم بني اميه واتت بالعباسين وتامرت علي العباسيين ( البرامكه) ومكنت التتار من احتلال بغداد وانهت حكم العباسيين من الطائفه التي هدمت الكعبه وقتلت الحجيج وسرقة الحجر الاسود من الطائفه التي ساهمت في سقوط بغداد واتت مع المحتل الامريكي والتحالف الصليبي الحل هو نكزن مع تحالف السيف والتوحيد الذي قامت عليه هذه الدوله والسمع والطاعه لله ثم لولي الامر


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
07:43 مساءً 2008/06/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية